@Amoshrif ماعدا من مات على الكفر .
ولنا في قصة نبينا عليه الصلاة والسلام مع عمه أبو طالب حينما أرادا ان يستغفر له فجاءه الأمر من الله بقوله تعالى ﴿ما كان للنبي والذين ��منوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾
{قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُوا۟ بَثِّى وَحُزْنِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
ما الذي يقصده يعقوب-عليه السلام- بقوله: (وأعلم من الله ما لا تعلمون)؟
أي: أعلم من لطفه ورأفته ورحمته ما يوجب حسن ظنّي به، وقوة رجائي فيه.
ابن جزي:١ / ٤٢٥.
معرفة العبد أن الله تعالى عالم بالعباد؛ بكيدهم ومكرهم وما يصفون، يهون عليه كلام الناس، ويعتز ويستغني بالله تعالى .
﴿قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون﴾
@abdalrh_al@bsalsharari الوجاهة والمكانة كانت لنبينا عليه الصلاة والسلام وقد رعى الغنم وأوصى بالاحتطاب واشتغل بأمور التجارة وكان يوصي بها . وكذا كان موسى عليه السلام حين اشتغل أجيراً وحين رعى الغنم .