"وإني لا أريده كاملاً أو مثاليًا.. أريده محارب يفهم أن الحيـاة حرب، والحب وتدٌ نتكيءُ عليه، والخلاف يقوي ولا يُشتت، وأن العتاب صُلح.. وأني لستُ مثاليًا كي أريده كاملاً، ولا ناقصًا كي يُكملني، ولا أريد منه بل أريده، وأُريد ثباتًا منه لا يغيره الزمن."
"هل تستطيع أن تحبّني حين أكون خائفًا؟ هل تستطيع أن تحبني حين أكون مجنونًا؟ هل تستطيع أن تحبني حين أكون حزينًا؟ بائسًا ومملًا؟ هل تستطيع أن تحبني حين لا أحب نفسي؟ يجب عليك أن تعرف بأنني لست في سعادة دائمة وبأن المرء تأتي به لحظات لا يستطيع أن يتحمل ذاته، يريد فقط الهدوء والصمت."
"كنت أظن أن الذي يحبّني سيحبني حتى وأنا غارق في ظلامي، حتى وأنا مليء بالندوب النفسية، حتى وأنـا عاجزٌ عن حب نفسي، سيحبني رغمًا عن هذا.. ولكن لا، لا أحد يخاطر ويدخل يده في جب بئر، كلهم يريدوننا بنسختنا السعيدة، الظلام لنا وحدنا."
سأكتفي بصديق يملأ الدنيا لأجلي سعادةً،سأكتفي بمن يريدني بقربه حُبا في الله،سأكتفي بحليمِ الطّبع البشُوش، وسأكتفي بمن يسعى جاهدا ليراني مبتسما،سأكتفي بك يا صديقي الصدُوق،فمن لي بإنسان مثل هذا؟،من لي بإنسان أراه كقلبي؟،من يكون توأم روحي؟،أين أنت؟"حفظ الله صديقا يراقب ملامحي ليطمئن"