الانثى اللي تفهم بالقصيد ومهُتمة فيه، عمُلة نادرة وهي نفسها اللي قال عنها مشاري محمد/
جادل ماتطرب الا على بيت القصيد
لا كتبته في هواها وفي مجدولها
من فراستها لا غنيت لي بيت جديد
تعرف الكلمة من البيت قبل اقولها
نت أبو فعلٍ ينومس و أبو قلبٍ حنون
و أنا معك أتعبت الأوراق هي و أقلامها
كل ما جتني رسايلك يا أغلى من يكون
السعادة : فوق راسي تـرّف أعلامها !
و كل ما أسمع صوتك أحس مافيني طعون
ولا عليّه من سهوم الهوا .. و أحسامها
والله إني مُغرمة فيك لحد الجنون
لو محبتنا نشوف الشقى في أيامها .
أحس لون السماء يشبه تباشيري
ويشبه قدر ربي اللي ما أعرف عنّه
يا جعلني مثل لونه في نظر غيري
وطيّب الظنون يا جعلني على ظنّه
يالله سحابة بخت تروي مقاديري
إلين وجهي يوصف في ضحك سنّه
وأعيش نفسي عزيزة في كنف خيري
أكبر من الحاجة و أكرم من المنّه
ما نفعني طول بعدي و إعتزالي
خابر إن الحزن ما يسلم طريحه
إعتزلت الناس في جو لحالي
وأثر طول البعد ما يبري جريحه
خذت منك شربة ما عدتها لي
مثل سقي أهل الضحيه للذبيحه
مرة أتبع رغبتي مرة — أعيف ميّولي
ما لقيت لهذي الفوضى سبب يشرحني
لا بديت أحل مشكلتي تضيع حلولي
كل ما رتّبت صوتي —نبرتي تفضحني
قالوا إن حدّة مزاجي تجرح اللي حولي
"والله أني قبلهم أحسّها تجرحني ".
أنا شخص همّي عزيز علي ماحب أشكيه
لأحد الا اللي يلتمس خاطري " ويحنّه "
فلذلك :
« ترا ضحكاتي البارح معك كانت على أحزاني
ولا علّمت بأحزاني، ولا أنت اللي شعَر فيها »
أحيانًا يمرّ على الأشخاص أوقات من ضيق
لايستطيعون بسببها إنتقاء مُفردات مُناسبة
للإيصال ما يشعرُون به
وعلى هذا السياق / قال جابر النشيرا :
" ياكثر ما تلزم الصّمت وعيونك تنوب
لحضةٍ فيها لسانك رهين الإعتقال "
أزعل عليك من الشهر يوم يومين
وأشتاق لك تسعه و عشرين ليله
و أخلق لك الغايات وحده وثنتين
لو ما تبرر كل " غايه " وسيله
إن دارت الدنيا على طبعك الزين
ما همّشت ب الذكريات الجميله
ما عندي الا قلب ما هوب قلبين
لا غاب غالي ما إنتظرت لـ بديله
شخصيتك اللي تحبها ماراح تعيشها إلا مع شخص واحد وشخصيتك العقلانية مع العامة واجب
يقول حمد/
« معاك اظهر بوجهي الحقيقي وباقي الناس ؟
أنا واحدٍ .. ما هقوتي إنهم يعرفونه »
أحيانًا الإنسان
ودّه بشخص يفهم الحزن اللي يكنّه وسط جوفه
من دون لا يستنطقه مثل مدى المعرفة اللي وصل لها عبدالله بن دايس يوم قال /
" لا تتظاهر إنك طيب وماعليك خلاف
كلام الحزن بيّن وصوت الحزن بيّن
أنا مستعد أدفع ثمن ضحكتك أضعاف
لو أتسلّف الطائل من المال وأتديّن "
قال النبي ﷺ: [ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً، إذا صَلَحَتْ، صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ، فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألا وهي القَلْبُ] — اللهم أصلح قلوبنا