"في حضرة شخصٍ ما - قد تشعر أن التواصل خُلِق لأجله من فرط الراحة وأنت تُحدثه، من سلاسة الحديث والردود التي تجعلك تعي قيمة أن تملك أحدًا يفهمك دون استطالةٍ ولا شرح"
«مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله.»
- الشيخ الشَّنقيطي..
فيه نــوع من النُّبل يلفتني جدًا في الإنسان اللي يظل طيب ومعطاء ومتفهم وهادئ, وصدره واسع حتى في أصعب أيامه وأقسى ظروفه, هذا النوع فعلًا يترك أثر كبير ويستحق الإعجاب!
📌 10 دروس تعلمتها عن الفقد:
1. ما لا يواجه لا يزول
2. لا وصفات سحرية في رحلة التعافي
3. لا تطوي سيرة فقيدك
4. الغضب جزء أصيل من تجربة الفقد
5. الفقد والوحدة .. وجهان لصدمة واحدة
6. الكتابة قادرة على أن تشفينا
7. الفقد هو حب لم يعبر عنه
8. هناك تطور عظيم يحدث بعد الصدمات
9. لا تنتظر طويلاً لتعبر لحبك عن أحبابك
10. أخيرًا .. لا تنسى نفسك
🎧 للمزيد من التفاصيل .. استمعوا للحلقة:
https://t.co/S9gYzd84iP
مما يلفت الانتباه في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
أن الله تعالى جعل ثلاثة مقاعد منهم لأصحاب اللحظة الواحدة
رغم أن أربعة منهم لأعمال دائمة على مدىٰ حياة الشخص
كالإمام العادل، أو الرجل الذي قلبه معلق بالمساجد، أو نشأة شاب في طاعة الله
وأنا اقرأ الأخبار والأحداث المتسارعة تذكّرت قول عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه وأرضاه- : «وددت أن بيننا وبين فارس جبلاً من نار، لا يصلون إلينا ولا نصل إليهم.»
رحم الله الفاروق، كان أعرف بطينة أولئك القوم، ويستشرف المستقبل.
نسأل الله العظيم ��دبّر الأمر، أن ينزل أسباب نصره وتمكينه ويعز الإسلام والمسلمين، ويوحّد صفوفهم، ويقوّي عزائمهم، ويجعل أوطاننا آمنة، ويطفئ نار الحروب وشرارتها، ويجعل دائرة السوء على من أشعلها وتمنى لأوطاننا الدمار، ويجعل تدبيرهم تدميراً لهم.
"انشد عنتس طول هالدنيا ماشاء الله كبرتي غديتي مره"
حي عينه وزين حسه 💚
اذا عمرك ما سمعت نغمة حكي اهل #نجد الاصلية اسمعها في المقطع 💚💚🇸🇦🇸🇦💚💚
يا جعل اذاني ما تفقد حسها وحس اهلها 🤲🏼
#الصقور
وإنها دُنيا ، وغايتي فيها أن أطمئن
وقلبي أولى بي من أي مُبادرةٍ أو حديث في غير محله
أستخلصه لنفسي، أشدد به أزري، أحميه من شتات الحال وتفرق الدروب فاللهم هذا القلب وما بهِ، اللهم أرح نبضه وداو جرحه