"لقد هذبني ربي، حين أخذ مني ما اعتقدت أنه الروح فظننت أني سأموت بعدها، لكني لم أمُت،
ثم كسر هالة الملائكية التي كُنت أُلبسها لمن هم أعز من الروح، فظننت أني سأموت، لكني لم أمت، ثم نزع يد كل من أحبهم عن يدي و مد أمامي الصحراء فظننت حتمًا أني سأضيع، لكني لم أضِع"..
لا أنتظر اعتذارًا، ولا ردّ اعتبار، ولا استعادة حق، ولا تصحيح مواقف، ولا عودة غائب، لقد تعافيت تمامًا، غفرت، وتعلّمت.. كل ما أرغب به أن يبقى هذا القلب آمنًا من العَبث، وألا تمسّه يد لا تعرف كيف تصونه، وألا أخسر ما استعدته بشق النّفس .