"والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين"
لما كان الخلق خلقه والإطعام والسقيا تفضله، والشفاء من المرض شأنه وحده _سبحانه_، أوجب العلم بذلك الطمع في مغفرته، فإذا أعطى كل ذلك بلا مقابل إبتداءً، كان الطمع في عفوه أرجى انتهاءً.
قد تنتابك مخاوف حول مستقبلك، لن يخرجك شيء من بئر الهواجيس سوى تأمّلك في قوله تعالى "أليس الله بكافٍ عبده" فيتنامى يقينك بأن الدنيا لله، وأن الرزق من الله، وأن مستقبلك المجهول بيد الله وحده، لا عليك سوى أن تحمل هما واحدا وهو كيف تُرضي الله، فإذا أرضيت الله؛ رضي عنك وكفاك وأغناك."
من أذكار الصباح
(اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)
----
م�� قالها موقناً بها حين يمسي، فمات من ليلته دخل الجنة، وكذلك إذا أصبح.
( التزود من النوافل قبل الجمعة)
-كان الصحابة يصلون #يوم_الجمعة قبل الخطبة ما تيسر: فمنهم من يصلي (١٢) ركعة ، ومنهم من يصلي (٨) ركعات ، ومنهم من يصلي أقل.
-وثبت عن الأوزاعي أنه دخل المسجد قبل #الجمعة فصلى (٣٤) ركعة ، وكان قيامه وركوعه وسجوده حسناً كله.
-فيستحب للعبد أن يصلي قبل الجمعة ما تيسر له، ويتزود.
-ولا بأس أن يقرأ من المصحف في صلاته هذه.
-ويدعو في سجوده ويكثر، (فالسجود) (والإلحاح) (والوقت)، ثلاثٌ من أكبر مظنات إجابة الدعوات.
«إذا دخل وقت الصلاة يقدّم السنة الراتبة ؛ وفي ذلك سِرُّ وحكمةٌ، وذلك -والله أعلم- أن العبد تَشَعّثَ باطنه، وتفرّق هَمُّهُ بما بُلِيَ به من المخالطة مع الناس، وقيامه بمهام المعاش، أو سهو جرى بوضع الجبلّة، أو صَرْفِ هَمَّ إلى أكل أو نوم بمقتضى العادة، فإذا قدّم السنة ينجذب باطنه إلى الصلاة، ويتهيأ للمناجاة، ويذهب بالسنة الراتبة أثر الغفلة والكدورة من الباطن، فينصلح الباطن، ويصير مُستعِدًا للفريضة؛ فالسُّنَّةٌ مُقدِّمة صالحة تستنزل البركات، وتتطرق للنفحات».
شهاب الدين السهرودي (ت٦٣٢هـ) رحمه الله