﴿ما أصاب مِنْ مصيبة إِلا بإِذن اللَّهِ﴾
وكأن المصيبة تستأذن ربها أولا.
فإن أذن لها نزلت وإلا تراجعت.
فلا تظن أن شيئا أصابك إلا بإذن ربك.
د/خالد أبو شادي.
المؤمن الحق لا يدخل القنوط أواليأس إلى قلبه أبدا، راض مطمئن، غير جازع ولا مستعجل قضاء ربه وحكمه..
فإن وجد وعد الله بالنصر والتمكين في حياته حمد الله وشكره ووجد ما كان يتقين منه..
وإن تأخر هذا الوعد ومات أو قتل فقد لقي وجه الله تعالى بيقينه وإيمانه وثباته غير مغير ولا مبدل، وهو يعلم أن وعد الله سيتحقق في الجيل أو الأجيال التي بعده، وهذا ما كان يردده العظماء في كل حقبة وعند كل بلاء، بل في ذروة المحنة ولذلك امتدح الله هؤلاء المؤمنين الرجال الرجال فقال ذو العزة والجلال:
{من ٱلۡمُؤۡمِنِينَ رِجَالٞ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيۡهِۖ فَمِنۡهُم مَّن قَضَىٰ نَحۡبَهُۥ وَمِنۡهُم مَّن يَنتَظِرُۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبۡدِيلٗا}
اللهم اجعلنا منهم، وثبتنا على الحق حتى نلقاك 🤲🏻
#ثبات
#يقين
الطفل الشهيد ريان بهاء ابو العجين الذي استشهد بعد اعتقاله هو ووالده يوم أمس في منطقة وادي السلقا شرق مدينة دير البلح حيث وصل المستشفى في ساعات متأخرة بعد إطلاق سراحه هو ووالده المصاب على طريق صلاح الدين ، حيث ادعى جيش الاحتلال في وقت سابق قتل مجموعة مسلحة .
يا من تسمع الأصوات وإن خفيت، وتقضي الحاجات وإن عظمت، وتجيب الدعوات وإن ثقلت، نسألك صبراً لأهل غزة لا ينفد، وقلباً لا ييأس، وجبراً لا ينكسر، اللهم هون علينا كل ضيق، ولا تُحمِّلنا ما لا نطيق !!
اللهُمَّ إنّا نسألك النصر لأهلنا في غزّة الّذي نصرت به رسولك وفرّقت به بين الحقّ والباطل، حتّى أقمت به دينك وأفلجت به حجتك، يا من هو وليّ ذلك والقادر عليه