خذيني من ازعاج المدينه وضوضا الناس
لـ دارٍ هواها مايجي غير انا وانتي
سماها لـ همسات العشاشيق فيه احساس
يسمي مطرها بـ الغلا لا تفرعنتي
انا المجدب اللي داره تكدر العساس
ماخلا الدبا في شبر داره ولا سنتي
لم يكن الناي يعني للخرفان شيئاً
ولا حتى للذئب
كان الناي سلوة الراعي
يوم خرج للمرعى
يجالس قلبه الكبش!
و يمسد صوفه بلحنه الحزين
بعدما نهش رأسه ذئب كلماتكِ.
—علي الحمزة
ياوطنّا عليك من العرب ضول
وانت قطعة ثراك من السحايب
ماعشقناك نفط وبير بترول
عاشقينك وطن عز وصعايب
وان كبر هولها نكبر على الهول
والنشايب تعمّرها النشايب
وانت من خلقة الايام مسؤول
عن علوم العرب سلم وحرايب
سل سيفك وسيف الحق مسلول
في قيادة عريبين النسايب
بيرق الحرب والتوحيد مفلول
يطرخ بعز قدام الكتايب
سهر: راح الغلا سلّم على مسراك
قهر: كلّ الكلام اللي على بالي
حبيبي ما قصر عمري بعد فرقاك
قصر عمر السنين وما لقت غالي
جفلت ولا جفل ظلّك ولا خلّاك
أصيل وبختره حرف ولحق تالي
تلّفت هقوتي يمّك ويمّ رضاك
تعوّدها الطريق وجت على فالي
على حطة يدي والعذر ما يلقاك
تمنّاك القصيد وقلتك لحالي
تشابه الاسماء فـ الخلق اجمعين
شيٍ طبيعي (من وريث لـ وارثه)
والاسم عادي يختفي بأمر السنين
اللي اظهرت هتّان وأخفت حارثه
فلا يغرّك في حسين انه حَسِين
الفرق فـ الاخلاق واطيب مارثه
وترى المسيح اللي يعز المؤمنين
غير المسيح اللي طلوعه كارثه
مدي لي يديك عمر الحلم عمرك تمام
ولا احظني وحشة الليله و ديجورها
اليا بتديتي شعورٍن يكتسيه الملام
لا تذكريني بخطواتي و بعثورها
حطي لي العذر فوق الطارف من الكلام
وبدي لي الكلمه اللي بارد اشعورها