المواظبون على الصلوات في المساجد هم أسعد الناس قلوباً ولوقصر عنهم المال لاتظن ان تفويت صلاة الفجر او النوم عن
الصلوات المفروضة هو علامة
خير بل هو علامة عدم التوفيق تفويت الصلوات يفوت عليك بركة العمر والرزق والتوفيق
أنا أعلم أن قلبك طيب ولكن الله
يطلب منك اداء الصلوات في وقتها حتى تتوفق في الدنيا والأخرة
العبارة التي جعلتني لا أفوّت أذكار الصباح
والمساء
قرأتُ ذات مرّة:
"من حافظ على أذكار الصباح والمساء، جعل الله لقلبهِ درعاً لا تخترقهُ طوارق الليل ولا هموم النهار، وكانَ في حِفظِ الله وإن غَفَل"
@RAKAN_R10_ طيب ياراكان برايتون اقوى خط هجوم بالدوري عجز يسجل هدف اقوى خط دفاع لقم هدفين تبي تقنعن انه صدفه فوز ليفربول هاذا كله عمل مدرب وشخصية نادي انت تكتب بدون ماتفكر
هناك علاقة طرديّة بين الإبطاء داخل الصلاة، وبين سرعة الرزق!
فكلما أبطأت أسرع لك الفرج، وأفسحت لك المضايق، تأمل بالله التفخيم في قوله عن الصلاة (واصطبر عليها) ثم الوعد بعدها (نحن نرزقك) لتتيقن أن اطمئنان دقات قلبك يعقبه تسارع في جود الله، وامتداد في أعناق الفرص؛ فأطل إذن أو أقصر.
انتبه من النومة اللي تخلّيك تجمع صلاتين أو ثلاث صلوات في نفس الوقت بعدما تصحى وتصحصح..
ما ينبغي لعاقل عرَفَ الله والدار الآخرة أن تكون صلاته على درجة متدنية في سلم أولويّاته.. على مبدأ: متى ما صحيت صلّيت..
هذا استخفاف بأعظم شعائر الدين..
والعلاج: تعظيم الشعيرة وتعظيم المشرِّع
كنت أقول:
كيف كان السلف يعكفون على القرآن
طويلاً بلا كلل أو ملل... !
فلما رأيت عكوفنا على الهواتف زال العجب، وعلمت أنَّ القلب إذا أحبَّ شيئاً عكف عليه
حقيقة مُفجِعة مُؤلِمَة واللَّـه
اللهم ردنّا إليك رداً جميلاً
قاعدة مهمّة:
غضُّ البصر لا يحفظ عينك فقط .. بل يحفظ قلبك أيضًا.
يحفظه من صورٍ تطاردك وأنت بين يدي الله في الصلاة.
ومن مقارناتٍ ظالمة تفسد عليك رضاك بزوجتك وحياتك.
ومن خيالٍ يفتح عليك أبوابًا من الشهوة لا تُغلق بسهولة.
ومن نظرةٍ تبدأ في لحظة .. ثم تبقى آثارها في القلب أيامًا.
غضُّ البصر يحفظ حياءك، ويحفظ نقاء قلبك، ويحفظ لذّة العبادة.
ويمنع الحرام من أن يتحوّل مع كثرة النظر إلى شيءٍ عادي.
فالشهوة كلما أطعمتها طلبت المزيد،
والعين إذا اعتادت الحرام لم تشبع.
والقلب هو الذي يدفع الثمن في النهاية:
قسوةً، وشتاتًا، وضعفًا في الإيمان، وضيقًا لا تعرف سببه.
اصرف بصرك من أول لحظة ..
فألم المجاهدة لثوانٍ، أهون بكثير من صورةٍ تظل عالقةً في قلبك طويلًا.
"الانشغال بالقرآن الكريم تلاوةً واستماعًا وتدبرًا "اصطفاء" ربّاني، الله يختارك من بين الغافلين ليكون لك ورد قرآني يومي وهذه الميزة نعمة قلّما يستشعرها أصحابها".
تدري أن للذنوب أثرّ خفي في العقل؟
تُضعف نوره، وتُثقِل الذهن، وتُورث تشتّت الفكر، فيضعف معها الحفظ والفهم، ودقة النظر وحسن التقدير
وكلما صفا القلب بالطاعة، كان العقل أقرب إلى صفاء الفهم وقوة الإدراك
فالمعصية لا تؤذي القلب وحده بل قد تمتد آثارها إلى قدراتك الذهنية أيضًا
ميزة الذكي وخاصةً الذكي اجتماعيًا إنه يعرف يقرأ اهتمامك من تفاعلك وما يستمر في موضوع واضح إنك مو مهتم فيه وعنده من الفطنة ما يكفي إنه يعرف متى يغيّر مسار الحديث
إذا تبي تقلل من زلات اللسان، خذ هالنصيحة الذهب: تكلّم شوي شوي. لما تطلق الكلام ورا بعض زي الرشاش وبدون تفكير، أكيد بتقول كلام تندم عليه + بتسبب سوء فهم + وبتفقد هيبتك وتأثيرك في الكلام. سواءً كنت بوسط جمعة ناس أو بجلسة خاصة، إذا عوّدت نفسك تتكلم بركادة وهداوة، بالتدريج بتبدأ تفكر قبل ما تنطق بكلمة، وفي النهاية بتصير شخص كلامه موزون وثقيل
سمعت كلام واقعي وأتفق معه ١٠٠٪، الشخص اللي دايم مستعجل وحارّ غالبًا يتردد في قراراته وقراراته دائمًا خاطئة ، بعكس الشخص البارد اللي كثير يشوفونه سلبي، لكنه غالبًا يحسم أموره لأنه ما يخلي اللحظة ومشاعره تقوده
من العادات النبيلة التي يجب على الإنسان أن يُدْرِب نفسه عليها: أن يروض نفسه على عدم كثرة الكلام ، وإيثار الصمت.
فالقليل من الكلام يحمل وزنًا أكبر، ويصنع حضورًا أعمق
وأحصنُ للقلب من زلل اللسان.
الصمت الواعي ليس عجزًا، بل هو قوةٌ راقية، ودليلُ حكمةٍ وعلامة اتزان.
تدرون إن اللي يقرؤون القرآن يوميًا لمدة ربع ساعة
الابحاث العلمية تقول إنهم يهدئون العقل وتقل عندهم التوترات النفسية
يعني مو بس روحهم تقوى،حتى المخ يشتغل أفضل والكلام يطلع أوضح، وكأن القرآن نوع من العلاج النفسي الطبيعي، من غير أدوية ولا شيء
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾