لذلك قال محمد جارالله السهلي:
"أنا جروحي باهظات التكاليف
دفنتها بين الحياء والمداراه"
"أكنّ في جوفي وهج كنّة الصيف"
في خايعٍ قد له سنه ما درج ماه
راح العمر لا ضحكه ولا مواليف
جرح يتحفّاني وجرح اتحفّاه
يرقّ قلبي لكل محاولة مبذولة من أجلي، يصعب عليّ ألَّا أردّها باتجاهٍ مُغاير، لكلّ مبادرة، وخطوة استبقها أحدهم نحوي، هذا شكل من أشكال التقدير الذي أمتنّ لانغماسي فيه
يالقوة اليقين الذي استقر في قلب موسى عندما انقطعت السبل وخاف أصحابه من الغرق أو من بطش فرعون وقال بكل ثقة (كلاّ إنّ معيَ ربي سيهدين) وجاء الفرج مباشرةً (فأوحينا إلى موسى أنِ اضرب بعصاك البحر فانفلق) درس عظيم يعلّمنا أن اليقين بالله يفعل المستحيل وأكثر.
- اللهم يقين كيقين موسى♥️