• أفكار مفيدة ، احتفظ بها في عقلك :
•كل مشكلة لها حل ..
•أي حالة لاتدوم للأبد ..
•ربي قريب يمدني بعونه ولطفه..
•أنا مسؤول ولستُ ضحية..
•الحالة المؤلمة مؤقتة وعابرة ، وأنا بفضل الله أتجاوزها وأعيش حياتي ..
أسهل قناع يرتديه الشخص الهارب من حقيقته المكسورة..
هو قناع 'المثالية والتنظير'.
ليش الوعي المزيف صار وسيلة لشرعنة الظلم؟
التنظير وادعاء المثالية هما علامتا شخصية مهزوزة من الداخل، تستخدم التسامي (مثل: 'أنا مشغول بمساعدة الناس، ولازم نرفع الوعي') للهروب من أخطائها وعيوبها..
طيب، ما صمتكِ على الظلم مشاركة،
وكتمكِ لشهادة الحق مشاركة،
وليس مشاركة فقط،
بل هو دعوة ودعم للظالم لتكرار أفعاله الخسيسة.
عندما تُحب الله سبحانه وتأنس بقربه ومناجاته..
فإنك ستتقبّل مايصيبك..
وتصل بفضل الله إلى الرضا ..
ولا يعني ذلك أنك لن تتألم..
لكنه ألم طبيعي مؤقت ، أقل بكثير من ألم الرافضين ، المعترضين الساخطين
في ناس سبحان الله وجودهم حولك يوقف حياتك لاتفلح بعمل ولا مشروع ولا حياة طيبه حتى الضحكة تنساها معهم وشخصيتك تندفن معهم وطاقتك تنسحب بسببهم يعني وجودهم بحياتك اشبه بكارثه أو مصيبة فقط يرحلون تتلون حياتك تحس انك تتنفس بكل راحة وتنجز بسعادة وترجع طاقتك والارزاق تدفق عليك من كل جانب!
"بتتيسر، بتتيسر بطريقة عجيبة تفوق التصوّر.. وستبدو كل الأمور أبسط وأسهل مما نتخيل، لا أقول أنني من الهادئون عند المحكات، ولا الصابرون عند العسر.. لكنّه، هذا الإيمان الصغير داخلي، داخل قلبي، لأنني في معيّتك أعرف أنها ستُحل بشكل ما أو آخر، كم تسلّحت بهذا الإيمان وكم أنقذني."
القناعة نعمة عظيمة، ولذلك دائماً تجد الإنسان المقتنع بحياته يعيش بطمأنينة وراحة نفسية وسكينة وهدوء وانشراح.
والإنسان إذا فقد القناعة: عاش في صراعات نفسية مؤلمة ومرهقة، يلوم نفسه على كل شيء، ولا يعجبه شيء، ولا يرضى بشيء، ويتذمر من كل شيء، حياته عذاب.
فكن قنوعاً، فإن القناعة تدل على قوة إيمانك بالله، وتدل على رضاك بالقضاء والقدر.
ولا أقصد القناعة فقط في المال، بل كن قنوعاً في كل تفاصيل حياتك، كن قنوعاً بالمال الذي عندك، وكن قنوعاً بمصدر رزقك ووظيفتك وعملك وسيارتك، وكن قنوعاً بعائلتك ومسكنك، وكن قنوعاً بمكانتك الاجتماعية، وكن قنوعاً بمستواك التعليمي، وكن قنوعاً بعلاقاتك وأصحابك، وكن قنوعاً حتى بشكلك وخلقتك وطولك وقصرك، كن قنوعاً في كل شيء، كي تعيش وأنت مرتاح البال شاكراً لله على كل النعم التي تتقلب فيها، كن قنوعاً كي تتخلص من الصراعات النفسية التي تدمرك وتقلقك.
يفرجها الله،
ييسرها الله،
الحمدلله على كل حال،
لن يتركني الله،
سيعوضني الله،
الخيرة فيما اختاره الله،
الله يسهلها،
الله يدبرها،
تكلم بالخير دائماً خصوصاً في أوقات الشدائد، سواء تتحدث مع نفسك أو مع غيرك، واحذر أن تتكلم بطريقة متشائمة، فالبلاء موكل بالمنطق، عود لسانك على قول الخير.
رسالة إليك :
لا تجعل ألم الأمس ينكّد حاضرك .
كيف يكون ذلك ؟
أوقف إعادة تشغيل لحظات الألم في عقلك ، لاتناقشها مع نفسك ولا ترددها على لسانك ، ولا تمنحها مساحة في كلماتك.
وإن باغتك طيفها فجأة ، فقل بهدوء:
أنا في سلام معك ، ومع حياتي ، ومع ما كل شيء … وأتركك تمضي …
كثرة ذكر الله:
تغرس في قلبك الطمأنينة والانشراح والرضى
وتطرد من قلبك الهموم والغموم والضيق
وترفع درجاتك عند الله
وكلما أكثرت من الأذكار
رأيت في حياتك السكينة والاستقرار
وكلما غفلت عن الأذكار
ضاق صدرك وتعكر مزاجك وتسلط عليك الشيطان
ولن تجد لذة في هذه الدنيا أعظم من لذة ذكر الله.
د. فهد الخضيري يوضح أرقام مثالية مهمة لصحة الإنسان:
-السكر التراكمي أقل من 6.5.
-السكر الصائم أقل من 110.
-الضغط المثالي80/120.
-الكلسترول الضار LDL أقل من70.
-الكلسترول عالي الكثافة HDL أعلى من50.
-الهيموجلوبين لا يقل عن 14.
-فيتامين دال أعلى من 40.
-معدل كتلة الجسم أقل من 25.
-المشي وممارسة الرياضة 30 دقيقة باليوم.
من المفيد لك التفكير بالطريقة التالية :
لايهم ماكنتُ عليه سابقاً .. المهم أنني وعيت الآن ..
أنا متصالح مع الماضي ولا أحمل تجاهه أي مشاعر أسف أو لوم أو تحسر ..
أخذتُ من الماضي الدروس والتجارب فقط ، وهذا شيء جميل..
أنا سعيد بمستوى وعيي الآن ، وهذا يكفي .
مضاد الألم النفسي..
هو : التقبُّل ..
تقبّل كل شيء في حياتك ، كل شيء..
آلية التقبل : سأعيش حياتي بسعادة ولن أنتظر حصول شيء لأكون سعيداً.
عدو التقبل هو : التذمر .. لو .. و ليت .