أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته، هي مرحلة الرضا أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة، ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ كأنْ لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها.
اللهُم خيرًا في كلّ اختيار، ونورًا في كل عتمة وتيسيرًا لِكل عسير، وواقعًا لِكل ما نتمنى، اللهم بحجم جمال جنتك أرني جمال القادم فى حياتي وحقق لي ما أتمنى، واشرح لى صدري.. اللهم الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة وهمومنا عابرة ومصائبنا هيّنة♥️
كرماً منك يا ذا القوة والجبروت حينما تسامحني أكثر مما استغفر، وتحرسني أكثر مما ألجأ ،وتحميني أكثر مما أحذر، وتحبني أكثر مما أطيع، وتعطيني أكثر مما أطلب وتمنعني من شر ما لا أعلم..انني بئس العبد لنعم الرب.
اوزعني أن اشكر نعمتك
“ اللهم ارزقني نعمة يعجز عنها شكري ،
ولا تبتليني ببلاء يعجز عنه صبري ،
اللهم إني وكلتك أمري فأنت خير وكيل ،
ودبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير ،
اللهم في هذا اليوم ، ارح ، ثم هون ، ثم اشف
كل نفس لا يعلم بوجعها إلا أنت “