"عليك أن تعي، أنَّ القلق لا ينفعُك وأنك، لست مالك أمرك وأن، أمرك مُدبَّرٌ من عند الله وأنَّ التسليم والرِّضا هو ما يُريحك،من عناء نفسك وأنّ اللهَ رؤوفٌ بعباده، لا يمنعُ إلا لحكمة".
أغلب التفكير الزائد نابع من الخوف من المستقبل أو الندم على الماضي.
والقرآن قال:
﴿ لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ﴾
[الحديد: 23]
وتدعو الآية أي لا تعيش في دوامة الماضي ولا تعلق قلبك بالمستقبل بمعنى التوازن النفسي , فلا حزن مفرط على ما فات، ولا فرح متجاوز بما أعطي، لأن كل ما يحدث هو بقضاء وقدر.
فالمؤمن صابر عند البلاء، شاكر عند النعمة، لا ييأس ولا يطغى، فكلاهما اختبار من الله