تخيل إنسان مليان صدمات رفض وعار وغيرها، وتحرمه من التشافي بحجة أن هذي سوالف حقين طاقة وسوالف مدري مين، نعرف أن التعلق بالله والإيمان والصلاة فيها الشفاء، لكن هذا الإنسان هل تضمن أن قلبه سيبصر ويتشافى من دون إرشادات طريق الوعي؟ التشافي ليس "سوالف حريم" التشافي طريق النور.
الأشياء الموجودة في وعيك ولا وعيك، كلها تتدخل في سلوكك وقراراتك، لكن الذي في اللاوعي قد يتحكم بك وأنت لا تشعر، وهذا خطير، لذلك الإبصار مهم، افتح عيون قلبك ونور صدرك.
دام المهور غالية، اقترح وضع ضمان على المرأة في عقد النكاح، 4 سنوات بدون نكد ولا طلب للطلاق، مو معقولة ادفع 200 الف عشان انسان لا يملك مقومات العلاقة ولا أعرف هو مين أصلًا، نحن لا نعرف من سنتزوج، فلا أقل من العهد والضمان.
@OrdinaryRather سخافات، ما فيه عمق في انك تختار مجازات غريبة لا احد يستخدمها، وتستخدمها في شعرك الركيك، والي يصل إليها هو يتلذذ بما وصل إليه، وليس بجودة القصيدة، ما هذه الألفاظ السمجة والتراكيب الخائسة.
من الجاهلية وضعف التوحيد وسوء الظن بالله أن يقول أحدهم:
"لا تتزوج وانت ما عندك فلوس💰💰"
عن عبد الله بن مسعود
قال: التمسوا الغنى فـي النكاح،
يقول الله:
{إنْ يَكُونُوا فُقَرَاءُ يُغْنِهِمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ}
قال إبراهيم النخعي:[تزوج فإن الذي كَانَ يرزقها في بيتها هو يرزقها ويرزقك في بيتك]
يوصف التزود من زينة الدنيا بالروي والشرب، في الشعر النبطي، والجاهلي، وفي القرآن الكريم
{وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقا} قال مجاهد وغيره : أي لأعطيناهم مالًا كثيرا.
فوصف أصناف المال بالماء الغدق الصافي
ويقول لبيد في نفسه :
"كريمٌ يروّي نفسه في حياته"
ويقول الشاعر "اذا صفى لك زمانك علّ يا ضامي"