إذا انحدرت في مستنقع التنازلات في دينك .. فلا تتهجم على الثابتين
بأنهم متشددون، بل أبصر موضع قدميك
لتعرف أنك تخوض في الوحل، الحرام يبقى حراماً حتى لو كان الجميع يفعله
دعك منهم فسوف تُحاسب وحدك
{ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا }
فاستقم كما أُمرت لا كما رغبت.
This is one of the images the New York Times presents as supposed “evidence” of chemical weapons use by the Sudanese Army.
But just look at that building in the background.
That is not Sudanese architecture. It is Emirati, complete with a traditional Emirati Barjeel wind tower on top! Ridiculous.
So where was this photo really taken and by who?
Stunning testimony from Senator Chris Murphy who uncovers that Trumps family took $187 million Dollars in secret payments from the UAE. And importantly in the context of Sudan $31 million went to Mussad Boulos @US_SrAdvisorAF; which likely goes a long way to explaining why Mr Boulos is eager to do the UAE’s bidding in Sudan. “For now Trump and his friends may get away with these crimes and corruptions but the rule of law is coming back” Senator Chris Murphy
بالأمس صدر التقرير النهائي لفريق الخبراء الأممي المعني بالقرار ١٥٩١، بعد أن ظل معطلاً لنحو شهرين منذ إيداعه في يوليو ٢٠٢٦، بسبب محاولات إماراتية لعرقلة عرضه على لجنة العقوبات المعنية باتخاذ اجراءات على اساس تكوينه بحسب البند السابع من ميثاق الامم المتحدة. وهو ما يفسر محاولات مسعد بولس الحثيثة لتعطيل التجديد التقني لتفويض اللجنة. والتقرير ليس قائماً على قوالات من أجهزة استخبارات مجهولة، ولا على صور فوتغرافية من دون إجراءات تحقق معلومة بل يستند إلى تحقيق رسمي أجراه فريق خبراء عينته الأمم المتحدة، معروف الأعضاء والصفة والاختصاص، واعتمد على مقابلات وتحقيقات ميدانية وأدلة ووثائق خضعت للفحص والتحقق.
فإلى ماذا خلص التقرير الأممي الذي تحاول #الامارات صرف النظر عنه باثارة ضجة اعلامية موازية؟
التقرير يضع الدعم الدعم الإماراتي للمليشيا، في قلب العوامل التي تطيل أمد الحرب وتعزز قدرة الدعم السريع على مواصلة عملياته العسكرية. بل يخصص قسماً مستقلاً بعنوان: «دعم الإمارات لقوات الدعم السريع».
ويقرر التقرير صراحة أن الإمارات دعمت مليشيا الدعم السريع عبر توفير المرتزقة والاسلحة. ولا ترد هذه الخلاصة بصيغة احتمالية أو كتقدير سياسي، بل كإحدى النتائج التي أثبتها الفريق بالادلة الموثقة. ويورد أن المرتزقة الكولومبيين الذين استأجرتهم شركة مقرها الإمارات أدوا دوراً محورياً في العمليات العسكرية للمليشيا، وحدد شركة Global Security Services Group – GSSG الإماراتية باعتبارها الجهة التي استأجرت هؤلاء المرتزقة، ويوثق صلاتها الرسمية الوثيقة بمؤسسات ومسؤولين في الدولة الإماراتية، بما في ذلك تأسيسها بواسطة مسؤول حكومي رفيع في ديوان الرئاسة الاماراتي، ووثق لاستمرار ارتباطها بشكل وثيق بالحكومة الإماراتية. وكما اورد فريق الخبراء أدلة تشير إلى استخدام قاعدتين عسكريتين للجيش الاماراتي في أبوظبي، هما قاعدة غياثي وقاعدة الوثبة، كمرافق لتدريب المرتزقة الكولومبيين قبل إرسالهم إلى مسرح الحرب في السودان وهو ما يشكل مشاركة عسكرية مباشرة في الحرب تتجاوز الامداد بالسلاح والمقاتلين الاجانب بل تشمل استخدام منشآت عسكرية داخل الإمارات في عملية انتهت بمرتزقة يقتلون المواطنين السودانيين.
وحدد التقرير كذلك، بتفصيل واضح، شبكة نقل عابرة للحدود استُخدمت لنقل المرتزقة والاسلحة عبر أبوظبي وبوصاصو وبنغازي والكفرة ونجامينا وصولاً إلى دارفور. وبحسب التقرير، لم يكن هؤلاء المرتزقة مجرد مقاتلين إضافيين، بل تولوا مهام نوعية شملت تشغيل الطائرات المسيّرة، والقتال البري، ودعم وحدات المشاة، وقيادة المدرعات، وتشغيل المدفعية، وعلى الأرجح المساهمة في التخطيط العسكري. أي أنهم شكلوا جزءاً مهماً من البنية العسكرية التي استخدمتها المليشيا في جرائمها وانتهاكاتها ضد السودانيين، بما في ذلك حصار الفاشر والاستيلاء عليها وما صاحبهما من جرائم واسعة ضد المدنيين. وأورد التقرير تقديراً يتراوح بين ١٥٠٠ و٢٠٠٠ مرتزق كولومبي يقاتلون في صفوف المليشيا، مستندا الي افادات وتقديرات وصفها بانها ذات مصداقية.
وثق التقرير أيضاً استخدام مليشيا الدعم السريع لمدرعات وناقلات جنود تم صناعتها وتجميعها في الإمارات، ثم نُقلت بحراً إلى ليبيا، ومنها براً إلى السودان. كما يثبت التقرير وجود جسر جوي بين نجامينا ونيالا، استخدمت فيه طائرات شحن من بينها:Boeing 727-200F و Ilyushin Il-76، ويشير إلى أن هذه الطائرات اتخذت إجراءات متعمدة لتجنب الرصد أثناء الطيران، وكانت تهبط في نيالا ليلاً، بينما أفادت مصادر موثوقة بأن هذه الرحلات نقلت مقاتلين ومرتزقة أجانب ومعدات عسكرية وطائرات مسيّرة وأسلحة إلى مليشيا الدعم السريع.
صدور هذا التقرير عن فريق خبراء تابع لمجلس الأمن، بهذا القدر من التوثيق والتفاصيل بشأن الدور الإماراتي في إسناد مليشيا الدعم السريع، يضع حملة العلاقات العامة والإعلام التي أطلقها نظام أولاد زايد الحاكم في الإمارات عن ادعاءات استخدام الأسلحة الكيميائية منذ الأمس في سياقها الصحيح، وهي انها محاولة لصرف الأنظار عن سجل متراكم من الأدلة الأممية على مساهمة اولاد زايد في إطالة أمد الحرب، وسفك دماء السودانيين وزيادة قدرة المليشيا التدميرية.
ال المجتمع الدولي يجد نفسه الان في مواجهة الحقيقة، التي توصلت إليها الآليات التي أنشأها بنفسه. فمن غير المعقول أن تُهمَل نتائج فريق خبراء أممي موثق التحقيق والمنهج، بينما تُعامل «معلومات استخبارية» مجهولة المصدر ومزاعم هشة باعتبارها حقائق مكتملة.
جثث آلاف السودانيين الذين قُتلوا في الفاشر دليل على جريمة حقيقية موثقة، وهي أثقل وزناً من العقارب النافقة التي يراد تقديمها دليلاً على رواية سياسية مصنوعة عن الأسلحة الكيميائية لم تنجح حتى الان في عرض صورة لضحية واحدة لهذه الاسلحة حتى الان.
وثّق تقرير لجنة تقصي الحقائق الذي تم تقديمه لمجلس حقوق الإنسان اليوم مقدار التورط الاماراتي في سفك دماء السودانيين واستمرار الحرب واتساع نطاق الانتهاكات ضد المدنيين. وفي مواجهة هذه الحقائق، جاء البيان الإماراتي مجدداً محمّلاً بخطاب التبرير وصرف الأنظار عن الدور الذي توثق الأدلة والتقارير الأممية مساهمتها في تمكينه ودعم الجرائم التي تحدث في السودان منذ 15 أبريل 2023.
لقد ان للعالم ان يلتفت الي الحقائق التي ظل يتجاهل النظر اليها، ويعمل بشكل جاد على وقف اكبر كارثة انسانية في زمننا المعاصر تسببت فيها الحرب التي تشنها مليشيا الدعم السريع المدعومة من نظام اولاد زايد الحاكم في ابوظبي.
محاولة بعض القوى السياسية تبرير تماهيها مع الإجرام والفظائع والإبادة الجماعية التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع منذ أبريل ٢٠٢٣، بتصوير هذه الحرب وكأنها معركتهم النهائية ضد قوى الإسلام السياسي، هي مشاركة مباشرة في الإجرام ضد الشعب السوداني. نجحت ثورة ديسمبر في إسقاط نظام البشير وإغلاق صفحة حكم المؤتمر الوطني في السودان، وما تبقى من وجود الإسلاميين هو مثله ومثل بقية القوى السياسية في السودان، بل يزيد عليه أن حزب المؤتمر الوطني محظور قانوناً وكثير من قادة النظام السابق مطلوبون للقانون بقضايا لا تزال تنظرها المحاكم. وإذا تحولت الخصومة السياسية عندهم إلى مبرر كافي لتبرير قتل المدنيين وتدمير الدولة، فقد انتقلوا من السياسة إلى التواطؤ مع الجريمة.
الحرب التي أشعلتها مليشيا الدعم السريع بمحاولتها الانقلابية في ١٥ ابريل ٢٠٢٣، هجمت فيها المليشيا على السودانيين في بيوتهم وطردتهم منها، ونهبت أملاكهم، واغتصبت نساءهم، ومارست الإبادة الجماعية في أصقاع البلاد المختلفة، ودمرت البنى التحتية والصناعية والاقتصادية للبلاد، تحت رايات كذوبة للبحث عن الديمقراطية في بيوت الناس. ولم تقصر القوى التي حاولت احتكار شعارات الثورة، والثورة منهم براء، في تصميم وترويج خطاب التبرير لهذه الجرائم، منذ مؤتمر توغو في يوليو ٢٠٢٣ والذي حضره قيادات من تقدم حينها ولم يحتج عليهم زملاءهم، بتبني نفس الذرائع والمبررات للحرب ضد دولة ٥٦ كما اسموها، ونفس التفسيرات التي يروج لها الكفيل الإماراتي المشترك بينهم وبين مليشيا الدعم السريع، لغسيل صفحة تورطه في دعم كل هذه الجرائم والفظائع.
صفوف مليشيا الدعم السريع مملوءة بالإسلاميين وبقايا النظام السابق الذين شاركوا، ومنذ اللحظة الأولى، في التآمر ضد الثورة. من الباشا طبيق، وحتى الفاتح قرشي وحتى حسبو عبدالرحمن وحميدتي واخوته انفسهم. ومليشيا الدعم السريع شريك في كل محطة عرقلت مسار الفترة الانتقالية وأودت باكتمالها، والآن زاد على ذلك بإشعال حرب أذاق فيها السودانيين، وهم آمنون في بيوتهم ومدنهم وقراهم، وحتى أولئك الذين هم بعيدون عن ميدان السياسة، أسوأ ما يمكن أن يحدث. بينما، في المقابل، في هذه الحرب -وهي شاغل السودانيين الأكبر الان- دافع عنهم الجيش الحكومي الذي يحاولون بشتى الطرق إضعافه وهزيمته، ليتركوا السودانيين عزلاً أمام إمارة الكدمول التي تحاول مليشيا الدعم السريع تأسيسها بالحديد والنار والقهر والنهب والاغتصاب والإبادة الجماعية.
محاولة استغلال هذه الحرب للصعود إلى مقاعد الحكم، ومحاولة ترويج المزيد من التدليس السياسي لاستعداء العالم على السودان، واستقطاب المزيد من العدوان على البلاد، لا يمكن تقييمه إلا في خانة العداء الصريح للسودانيين، ليس أكثر ولا أقل. الخلاف حول شكل السودان ومستقبله خلاف سياسي مشروع، أما تحويل معاناة السودانيين وتدمير بلدهم إلى أداة للوصول إلى السلطة فليس ثورة، ولا ديمقراطية، ولا سياسة.
Ethiopia Has Aligned Itself With UAE and RSF Terror Group
Western Ethiopia is becoming a logistical hub for the UAE, as Addis Ababa increasingly aligns itself with the RSF terror group in a dangerous gamble on the shifting dynamics of regional power.
https://t.co/tEWqoyeHrR
More than 200,000 Sudanese have fled to the city of El Obeid, most fleeing attacks by the genocidal, United Arab Emirates-backed Rapid Support Forces. https://t.co/vgklWd3Fvi
IS ETHIOPIA A COLONY OF THE UAE?
"In fact, the United Arab Emirates (UAE) is the decision maker in Addis Ababa," said former Ethiopian diplomat Mohamed Hassan, who argued that Ethiopia has been reduced to a de-facto colony of the UAE through financial capture, gold smuggling, and proxy warfare.
In an interview with Sovereign Media’s Ahmed Kaballo, the veteran Marxist detailed how Abu Dhabi leverages its vast financial resources to buy off Ethiopian Prime Minister Abiy Ahmed, turning him into a puppet ruler who acts as the primary regional hegemon for Emirati interests.
Hassan outlined how this sub-imperial arrangement drives two core strategies.
Alongside pointing out what he calls the UAE's port imperialism, Hassan noted how the UAE orchestrates massive smuggling operations out of Sudan’s immense gold reserves, routing stolen wealth through client states like Ethiopia and Chad to enrich Abu Dhabi.
Secondly, Hassan adds, Abiy Ahmed facilitates the war on Sudan under Emirati direction, training UAE-backed Rapid Support Forces (RSF) militia fighters on Ethiopian soil and funneling weapons and mercenaries across the border to ravage the Sudanese people.
Furthermore, Hassan highlights how this foreign subjugation has coincided with domestic ruin.
"Of course, [Abiy Ahmed] is losing most parts of the country. The whole northern Ethiopia is out of his hand. Probably he might even collapse very soon," Hassan told Kaballo.
Hassan also blamed Abiy Ahmed's neglect for the systematic degradation of Ethiopia's state apparatus and education system, citing a World Bank report which states that Ethiopian human capital is among the worst in Africa and Ethiopia’s own ministry of education stating that 42% of graduates are unable to find jobs.
تحذير واضح من الولايات المتحدة للـ #الامارات اليوم بمعاقبة بنكين داخل اراضيها
اذا استمرت الامارات كرئة يتنفس بها الحرس الثوري فربما نشهد عقوبات قوية ضد حكام ابوظبي
هجوم كبير محتمل بولاية النيل الازرق والتقرير ادناه يؤكد المعلومات، اثيوبيا تحشد مئات السيارات القتالية والمدرعات ومئات المقاتلين والمرتزقة لشن هجوم كبير علي المدينة خلال الاسابيع القادمة
#keepeyesonsudan
‼️Human Security Alert for #BlueNile#NorthKordofan#Sudan --> A brigade-size force has assembled at RSF-associated Asosa, Ethiopia ENDF base, indicating imminent attack on Ad-Damazin. Potential for simultaneous combat action in North Kordofan
Report: https://t.co/0mQrDxfaw9
#KeepEyesOnSudan
Hemedti’s arrival in Addis Ababa today coincides with a surge in RSF militia attacks on Blue Nile, on Sudan’s eastern front. Those attacks are launched from Ethiopian territory—from the Ethiopian army’s Asosa base, which has been allocated to the RSF with growing support from the #UAE.
These are neither new allegations nor unverified claims. They have been documented by satellite imagery and independent analysis, including an investigation by Yale University’s Humanitarian Research Lab (@HRL_YaleSPH), which recorded continued logistical and military activity linked to the RSF at Asosa.
Yet we have not heard a single word from Massad Boulos (@US_SrAdvisorAF) about this aggression—or about the state whose territory is being used as a launchpad for the attacks.
Satellites, it seems, can see what American diplomacy prefers not to see. Or perhaps the news has simply not reached Mr. Boulos yet.
@US_SrAdvisorAF Why you’re not condemned Chad allowing its territory to be used to arm the RSF for the last several years? Statements like this do absolutely nothing to advance a diplomatic solution.
تحرير السودان من ميليشيات الدعم السريع والقضاء عليهم نهائيًا وإعلان الجيش السوداني النصر سيكون رصاصة الموت لنظام أبوظبي وأسياده في تل أبيب
كل مخططاتهم القذرة وترسانتهم العسكرية وميزانياتهم المليارية التي خسروها في اليمن أعادوا ضخها في السودان كي لا يتجرعوا السم هناك كما تجرعوه في جنوب اليمن
السودان هو الورقة الأهم لمحور الشر في المنطقة وخسارته تعني خسارة كبيرة لا تعوض إطلاقاً وسيكون نهاية تحالف الشر للأبد
السودان موقع جيوسياسي إستراتيجي عالمي، ونقطة إرتكاز القرن الأفريقي، ويملك ممر بحري طويل ومهم على ساحل البحر الأحمر يربط مصالح أبوظبي التجارية والأمنية بأفريقيا مياشرة
وكنز من الموارد الطبيعية التي لا تقدر بثمن، والأول عربيًا في إنتاج الذهب، والأول عربيًا وأفريقيًا كأراضي صالحة للزراعة
كما يجاور دول للإمارات فيها نفوذ وأدوار ومطامع كمصر وليبيا وأثيوبيا وأرتريا وتشاد، لذا يقاتل نظام أبوظبي هناك قتال المستميت
وبأذن العزيز الحكيم كما تم تحطيم مشروع محور تل أبيب في اليمن وقصقصة أجنحته في سوريا وليبيا والصومال وإرباكه في محاور أخرى سيتم تحطيمه في السودان في النهاية
[ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖوَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ]
في 20 أغسطس 1998، قصف الجيش الأمريكي بـ13 صاروخ كروز أكبر مصنع للأدوية في السودان، في وقت كانت البلاد تعاني من مجاعة.
كان المصنع ينتج أدوية لأمراض شديدة الخطورة مثل الملاريا والضنك، وكان يوفر نحو 90% من الإمدادات الطبية الحيوية التي يحتاجها سكان السودان، إضافة إلى جزء من احتياجات سكان الدول المجاورة.
بعد هذا القصف، وبدلًا من الاعتذار عن استهداف أحد أهم مصادر الإمدادات الطبية في المنطقة، رفضت الولايات المتحدة الاعتراف بالخطأ، وزعمت أن المصنع كان مرتبطًا بإنتاج أسلحة كيميائية لصالح أسامة بن لادن.
وبعد القصف، تضرر نظام الرعاية الصحية في السودان بشكل كبير، في وقت كانت البلاد تعاني أصلًا من مجاعة واسعة، ما ترك آلاف الفقراء من دون إمدادات طبية وأدى إلى تفاقم معاناتهم من الأمراض الخطيرة. وحتى بعد مرور 25 عامًا، لا تزال آثار تدمير المصنع حاضرة.
طالب السودان الولايات المتحدة بالاعتذار الرسمي عدة مرات منذ وقوع الحادثة، لكن واشنطن لم تقدم اعتذارًا رسميًا ولم تدفع تعويضات عن القصف. كما لم تفرض الأمم المتحدة عقوبات عليها، ولم تطلب المحكمة الجنائية الدولية اعتقال أي مسؤول أمريكي، ولم يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية عليها بسبب هذه الحادثة.
وبعد سنوات، اضطرت الولايات المتحدة إلى التراجع بشكل غير مباشر عن بعض إجراءاتها ضد مالك المصنع، صلاح الدين إدريس، عندما رفعت تجميد حساباته المصرفية عقب دعوى قضائية بملايين الدولارات.
هذه إحدى جرائم الإمبريالية التي لا تحظى بالتغطية الكافية في وسائل الإعلام غير المستقلة.
@US_SrAdvisorAF At this point, you must known what’s the exact situation but you chose to ignore the facts. In case you still acting dumb.. THERE ARE NO PARTS, there’s a militia attacking the country, the people and THE national army defending and doing his JOB as you should do yours Sir..
@US_SrAdvisorAF Apparently, you don’t care much about millions of sudanese women and children they have been suffering for more than three years, yet you mention them in your speech to look as face human as you are..