..
المخرج العادل والمستدام لملف الوظائف الإشرافية في وزارة التربية يكمن في إقرار نظام "الدور والانتظار" للمرشحين ..
فمع تأخر نتائج المرحلة الرابعة وما رافقها من إشكاليات، تقتضي العدالة التنظيمية معادلة هذه المرحلة بنظام دور معتمد يحمي الحقوق والمراكز القانونية المكتسبة ..
تطبيق هذا النظام يحفظ جهود الجميع، ويسد احتياجات الميدان بمرونة، ويجنب الكوادر التعليمية الإعادة الإدارية المرهقة ..
أملنا كبير بمعالي الوزير للبت في هذا الحل الشامل ..
#الوظائف_الإشرافية #وزارة_التربية #المرحلة_الرابعة
@MOEKUWAIT
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
لا تنسوا غـ ـزة واهلها أيها الموحدون فقد أبيدت عن بكرة أبيها في سبيل الله، نحتسب ذلك عند الله جل جلاله.
مشهدٌ جوي لحجم الدمار الذي ألم بدياري التي أبيدت على مدار سنتين ومازالت تقصف وتدمر البيوت فيها ولله المشتكى.
صـورة حديثة لغـزة المنسية، المخذولة!
«بين العدل والهوى في الحكم على المواقف والأحداث والجماعات -حماس أنموذجًا-»
إن الخوض في المسائل الشرعية، والحكم على الوقائع، ونقد المقالات، ليس أمرًا يُتناول بلا ضوابط، بل يحتاج إلى ثلاثة أصول لا غنى عنها: علمٌ بالشرع، وعدلٌ وإنصاف، وأدبٌ في التعبير. فمن فقد واحدًا من هذه الثلاثة اضطرب حكمه، واختلّ ميزانه.
وكثير ممن يتكلم في هذه القضايا يخلط بين صور المسائل، ويجهل فقه التنزيل، أي تنزيل الأحكام على الوقائع. ومنهم من يجور في حكمه لغياب العدل، فيبخس الناس حقوقهم، ولا يفرّق بين مراتب الأقوال والأفعال، ولا يوازن بين المصالح والمفاسد. ومنهم من يُفسد قولَه بسوء أدبه، فيتكلم بغلظة وتحامل، تحرّكه الأهواء من غيظ أو حسد أو تعصب لدولة أو جماعة أو شخص، فيخرج بالحكم عن مقتضى الشرع والإنصاف.
ومن القواعد المهمة التي يغفل عنها كثيرون: أن نقد جماعةٍ ما على خطأ صدر منها، لا يعني البراءة منها وتركها مطلقاً، كما أن نصرتها في الحق لا تعني تزكيتها المطلقة وترك إنكار أخطائها. فالمؤمن يجتمع فيه الحب والبغض، فيُحَب من وجه، ويُبغَض من وجه، ويُوالى من جهة، ويُتبرأ منه من جهة، وهذا ليس تناقضاً، بل هو عين العدل الذي دلت عليه نصوص الشرع، وقرره أئمة أهل السنة.
لكنّ بعض الناس يريد منك موقفاً حاداً لا وسط فيه: إما محبةً مطلقة بلا نقد، أو بغضاً مطلقاً بلا إنصاف. وهذا مسلك أهل البدع، لا مسلك أهل السنة والجماعة.
وعلى هذا؛ فإننا في حماس –مثلاً– نحبها ونواليها على ما عندها من الإسلام والجهاد والقيام بالحق، وننكر في الوقت نفسه ما يصدر من بعض أخطائها أو مقالات قادتها المخالفة للشرع. ولا يستلزم هذا ترك نصرتها أو البراءة منها، كما يفعله بعض المتحزبين أو الجهلة.
وفي المقابل، فإن الثناء المطلق غير المقيد على رؤوس الزندقة والبدع –كقادة إيران الصفوية– لمواقف صدرت منهم، أو لاعتبارات سياسية، والترحم عليهم مع خبث عقيدتهم وعِظَم جرمهم وشدة عدوانهم منكر عظيم، يُنكر على كل من صدر منه، كائناً من كان؛ سواء صدر من جماعة أو من حاكم أو غيره، ويُبيَّن خطؤه بالأسلوب الحسن المناسب للمقام.
بل إن هذا الثناء يكون أشد نكارة إذا صدر ممن ينتصبون لقتال الصهاينة، لأن الواجب في حقهم أوكد، خاصة مع ما ظهر من عدوان إيران الصفوية على بلاد أهل السنة، وهو عدوان لا يُفهم إلا في سياق عقيدتهم ومواقفهم التاريخية، إذ لا مبرر له قانونيَّ، ولا مسوغ شرعيَّ.
ولهذا، فلا يُزايد علينا أحد في نصرة المجاهدين، كما لا يُطلب منا أن نوافق على الغلو في المواقف، لا إفراطاً في التزكية، ولا تفريطاً في البراءة. فهذا الميزان هو الذي عليه أهل العلم قديماً وحديثاً.
وطالب العلم خاصة، ينبغي أن يلتزم بهذا المنهج، وألا يكون تابعاً للعامة أو لمن لم ترسخ قدمهم في العلم أو لمن لا عقل لهم ولا فهم، بل يسير وفق أصول الشرع وقواعد أهل السنة، مراقباً ربه، لا أهواء الناس.
وأما موقفنا من الرافضة الباطنية، فليس وليد حادثة أو موقف طارئ، بل هو أصل مقرر في عقيدة أهل السنة والجماعة. ومع ذلك، فإن كل مقالة منكرة تُنكر في حينها، ويُبيَّن خطؤها، وهذا من باب النصيحة والبيان الواجب.
اصحاب قنوات القرآن باليوتيوب
ياخي خافوا الله في انفسكم، مفعل خاصية الاعلانات ليه؟؟؟؟؟ مو انت تنزل القران لوجه الله
مستحيل ياخي بين كل ايتين ثلاث اعلان والكارثة ان الاعلانات فيها موسيقى واحيانا نساء
الله يهديكم ويجزاكم خير
لم يسبق وأن رأيت في حياتي برداً مثل برد هذه الليلة، أطرافنا تتجمد من شدة البرد، وجلود أطفالنا تتشقق، وبالكاد نستطيع التقاط أنفاسنا، اللهم الطف بأهل الخيام، وأنزل دفء رحمتك عليهم !!
التواجد داخل الخيام لا يقلّ سوءًا عن خارجها، في ظل شدة الرياح والأصوات داخل الخيام وتطايرها، وتسرب مياه الأمطار، ما يعكس واقعًا مريرًا وصعبًا تعيشه غزة.