من علامات النفاق: أن تبرر زيجة محمد وعائشة بأن المسألة كانت مقبولة بوقتها..
مبدئيا لا يمكن إثبات أن المسألة كانت مقبولة بالعموم، هذا افتراض، وثمة ما يعارضه، ففي الروايات أن والد عائشة حاول الرفض لأنها مثل ابنة لمحمد، وفي رواية أخرى أن محمدا نفسه رفض تزويج فاطمة لأبي بكر تحديدا لأنها صغيرة بالعمر..
والأهم: هل الإسلام يتبنى النسبية الأخلاقية؟ هل العرف المجتمعي المحلي هو ما يحدد الصواب والخطأ عند المسلمين؟
فلو كان كذلك، فالوثنية كانت هي العرف السائد بوقتها لدى قريش، وبالتالي فمحمد إذن مجرم لأنه دعا قومه للتوحيد الذي كان شاذا عندهم ومرفوضا..
ونفس الشيء يمكن قوله عن تحريم الخمر أو تحريم التبني أو أي شيء جديد على قريش جاء به الإسلام، سواء كنا نعتبره اليوم جيدا أو سيئا..
معيار العرف سلاح ذو حدين، لا يحق لك أن تستخدمه حين يوافقك وترفضه حين يعارضك..
وهو معيار خاطئ على كل حال: من الناحية الإسلامية المرجع هو ما جاء به محمد، وليس العرف.. ومن ناحية إنسانية فالأخلاق هي ما ينتج عنه خير للناس، وأما كل ألم وقهر ومعاناة فهي شرور، خاصة لو كان بالإمكان تجنبها..
وخطأ فادح الخلط بين ما هو أخلاقي وبين ما هو شائع أو مقبول في مجتمع ما..
ولا يوجد عاقل يتقبل بيدوفيلية محمد بحجة أنه يا جماعة ان النبي لم يكن البيدوفيلي الوحيد في زمنه..
المسلم وهو يعاير المجتمعات الثانية بحاجه نبيه ورسوله مسويها اصلا!! صحابه النبي مسوينها!!
لين يومك هذا زواج القاصرين حلال في الإسلام
على وش تعاير الياباني؟
هذا الي يقولون له لا ترمي الناس با الحجارة وبيتك من زجاج
الخنيث مغتصب الأطفال الي اسمه محمد بن عبدالله
يوم كفر با الي كانت تعبده قريش ليه ما اكل تبن وسابهم في حالهم وخلاص؟
قعد يزعج ام امهم عشرات السنين، ليه ما اكل تبن وأنطم؟
هو الإله هذا ما عنده ذرة رحمة ؟
ما غير عايزنا كل شوي ندعي له ونتوسل الية ونمدحه ونهين نفسنا ونرفع له طيزنا كل شوي
وفي الاخير يسحب عليك ويقوم مبتليك كمان!!
العن ابوه من إله
من قالكم من الدين والعبادة مقايضة؟ اعبدك ياربي وتعطيني كل اللي ابيه
لو على كذا ما فيه افضل من ايمان الانبياء ومع ذلك امتحنوا بصحتهم وابنائهم واقوامهم
رجاءًا تفقهوا بدينكم وابحثوا عن الاركان والاحكام كل فترة لا تطلعون لنا جيل يعبد الله على حرف