@brati_313 وأنا أبادلك احترامي لاحترامك لاحترامي، وتقديري لتقديرك لتقديري، وامتناني لامتنانك لامتناني، على ما تبادلناه من تبادلات متبادلة للتبادل، وأرجو أن يستمر هذا الاحترام المتبادل بيننا حتى نصل إلى مرحلة نحترم فيها احترامنا لاحترام بعضنا لاحترام الاحترام نفسه. ❤️
أحترم الناس الصريحة اللي بتجيب من الآخر من غير لف ولا دوران وتزيين للكلام.
إحنا لما ناخد أرض بالقوة؟ فتح.
هم لما ياخدوها بالقوة؟ غزو.
إحنا لما نقتل؟ جهاد وبطولة.
هم لما يقتلوا؟ مجرمون ووحوش.
إحنا لما نستخدم العنف؟ لنا ظروفنا وسياقنا التاريخي.
هم لما يستخدموه؟ إرهاب واعتداء.
الجواب لا شئ، في قضايا الوجود لا مكان للدبل ستاندرد، نحنا لنا الأحقية بفعل ذلك والتفاخر به وهم إن فعلوه مجرمون مارقون
إن ملكنا أرضا عنوة فهو فتح وإن فعلوه فهو غزو
إن قتلنا وذبحنا فنحن فرسان وإن فعلوه فهم مجرمون
لطميات كربلاء لا تنفع هنا
والمعاملة بالمثل سياقها تفضُّلِي لا أحقّي
@Pin0qi0@Theidiotbad لأن لو مجرد الاحتكاك بالمسلمين كفاية يبقى أي مسلم اتولد في بلد مسيحي وسمع أجراس الكنيسة وشاف المسيحيين طول حياته قامت عليه الحجة المسيحية برضه. وساعتها هتبقى بتستخدم معيار مختلف حسب النتيجة اللي عايز توصل لها.
@Pin0qi0@Theidiotbad حتى لو عاش وسط المسلمين واتعامل معاهم وسمع الأذان كل يوم فده ملوش أي علاقة كافية بالسؤال الأساسي هو اتربى على إيه واتزرع في دماغه إيه من طفولته ؟
ممكن واحد يعيش في مكة ويسمع الأذان خمس مرات في اليوم ومع ذلك يكون متربي من صغره على عقيدة مختلفة ويشوف دينه هو الحق والإسلام باطل.
الناس اللي بترفض تترحم على ناس تانية لمجرد إنهم مش مؤمنين بنفس الدين مش مستوعبين قد إيه الموقف ده ممكن يقلل من عظمة الإله بدل ما يعظمه.
ربنا أعظم من إنه يحاسب الناس وكأنهم بدأوا من نفس النقطة وتوفرت لهم نفس الفرص وعاشوا نفس الظروف.
@Theidiotbad لو كان الله عادل فلابد أن ينظر إلى الإنسان في ضوء ظروفه وما وصل إليه وما كان متاح له من معرفة وقدرته على الاختيار وليس فقط إلى النتيجة النهائية التي انتهى إليها.
عشان كده أنا شايف إن من أعظم صور العدل الإلهي إن ربنا ما يساويش بينهم لمجرد إنهم وصلوا في النهاية إلى معتقدات مختلفة.
@Theidiotbad الدين موصلش للناس كلها بنفس الطريقة ولا بنفس القدر من التلقين والتنشئة.
الشخص اللي اتربى من صغره على حفظ القرآن والصلاة والصيام نظرته للدين لما يكبر هتكون مختلفة عن شخص مسيحي اتربى من طفولته في الكنيسة وممارسة شعائر المسيحية وهكذا.
فرص الاتنين مش زي بعض لأن نقطة البداية مختلفة.
@sayfeya بيستخدم كلمة (مرتد) في خطاباته بشكل متكرر، وكأنها مجرد كلمة عادية مع إن تصنيف شخص بأنه مرتد في التراث الفقهي مش حكم بسيط وارتبط تاريخيًا بأحكام وتبعات خطيرة وبعد كده ييجي ينظر علينا ويتكلم عن الإرهاب والتطرف.
شكراً للظروف أن الناس دي مش في إيدها أي سلطة تفرض تصوراتها على الناس.
أنا والله بقيت بشفق على الراجل ده وبقيت أتعاطف معاه.
زمان كنت بتريق عليه لكن لما الشخص يوصل للمرحلة دي من الإفلاس بتبدأ تحس إن الموضوع بقى مثير للشفقة أكتر ما هو مثير للسخرية.
هذه النوعية من الرسائل مُلفتة لأمرين:
الأول: لا يوجد إلحاد في العالم الإسلامي وإنما هي تنظيمات تنتظر السلاح.
ولا يوجد عندهم مشكلة إلا مع الإسلام.
وقد صرّح الملحد المصري ( س. ع. ) منذ شهور قليلة أنه يعرف أسماء مرشحة لقيادة هذه التنظيمات.
وقد رأيت بعيني صورة مسربة للخنز.. إبراهيم عيسى مدير مركز تكوين المرتدين والذي سبَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم علنا على قناته منذ حوالي 3 شهور، في اجتماع خاص مع المرتد المصري ح. عبد الصمد الهارب في ألمانيا، قبل إطلاق مركز تكوين المرتدين بأسابيع قليلة، لذلك لا أستبعد تنسيقات مع تل أبيت؛ خاصةً وأن الأخير قد تم تكريمه أكثر من مرة من الكيان وتجمعه مع تل أبيب علاقة أقرب للزواج الكاثوليكي.
فوجود التنظيمات لم يعد مستبعدا.
بل أَقسم عليه أشهر علماني مصري في النصف الأخير من القرن العشرين جلال أمين العالم.
ومؤخرا بدأ يظهر الإلحاد الشحروري ( نسبةً إلى المرتد الملحد محمد شحرور )، وهو نوع جديد من الإلحاد يخفى على غير المختصين يقوده المذيع باسم الجمل ويدعو فيه إلى قراءة جديدة لسانية للقرآن فيجعل بيت المقدس وأرض المعاد وأحداث الخروج في اليمن ( ليترك الأرض والقضية للكيان )، والكتاب غير القرآن ( ليُبطل أحكام الشريعة )، والإسلام غير الإيمان ( ليجعل سكان تل أبيب مسلمين )، والنبي غير الرسول ( لينكر السنة والإجماع والفقه ).
ثم خرجت علينا تنظيمات مروجي علوم الطاقة مثل: أميرة المغربي وأحمد عمارة وسمية الناصر، ليقدموا فلسفة جديدة للإسلام تجعل الرب يحل في كل إنسان، ويمكن تفسير القرآن بالخيمياء الرمزية وخواطر الشياطين رع وتحوت، ونستطيع أن نستقبل من الكون ما نريد بمجرد التأمل والتركيز الذهني واستقبال الرسائل الكونية ( عبادة وثن الكون ) بعد تنظيف المجال الطاقي.
فهذه أجندات لا علاقة لها بالإلحاد الصريح، لكنها أنكى في الأمة ألف مرة من كل إلحاد.
الأمر الثاني الذي تحمله هذه الرسالة التي وصلتني أن: خفوت العمل الدعوي صار شيئا ملفتا جدا.
فأنت ترى على منصة كالتيكتوك عددا لا يمكن تخيله من الحسابات تنشر كل تشكيك في الثوابت في مقابل أصوات قليلة تحاول أن ترد الناس إلى دينهم.
هناك مشكلة لا تخفى تجعل مثل هذا الشاب يهدد علنا بتصفيتي.
لم يعودوا يحتملون حتى الصوت الوسطي المتزن الذي يبين للناس ألف باء إسلام ويكشف الإلحاد الواضح الصريح.
فضرورة عودة المشاريع الدعوية لمزاحمة هذا الطوفان لم تعد ترفا.
بل تخصيص ولو ساعة من يومك لفكرة دعوية لئلا تأثم الأمة في مجموعها كاد أن يكون فرض عين على كل أحد.
نعم ساعة من يومك في: نصيحة... تعلم علم شرعي... مونتاج مقطع دعوي... تطوير حجة... كتابة منشور... تذكير بحديث... تفسير آية... عمل مشروع بودكاست توعوي ... إلى غير ذلك.
هذا إلى جانب ضرورة التنسيق بين المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي ووزارات التعليم والتعليم العالي لعمل محاضرات تزكية وتعزيز يقين وتحصين إيمان.
التنظيمات تنتظر ولابد أن نحصن أولادنا من طوفان قادم لا قدر الله.
لا يوجد في الإسلام رجال دين؛ بل نحن جميعا نتحمل المسئولية فردا فردا ذكرا وأنثى.
والله المستعان.
أما هذا الشاب هرمس الذي يهددني فأقول له: لو عرفت راتب اللي علموك إلحاد كام ألف شيكل جديد في الشهر هتعرف أنك غلبان أوي وعبيط أوي أوي.
@VelQen7 دي في حد ذاتها شبهة لوحدها، إن الشخص ده بيتقدم باعتباره من أفضل الناس في الرد على الشبهات.
أكتر الحاجات اللي ممكن تنفر الإنسان من الدين فعلًا هو إنه يكتشف إن أشهر المتصدرين للرد على الشبهات مش بالمستوى المطلوب.
@fionagallager11 مضحك فعلًا حوار إنك تلاقي ناس شايفة إن من حقها تنتقد أي فكرة مش عاجباها وتنظر على أصحابها لكن أول ما حد يمارس نفس الحق وينتقد أفكارهم فجأة النقد يبقى تطاول وقلة احترام. 😆
يا إما حق النقد للجميع، يا إما محدش يدعي إنه فوق النقد.