قافلة شهدIء ســرIيا القـدس في معــركة طوفــان الأقـصى؛
الشهىِد القائد/ علي فتحي الرزاينة "أبو البراء"
عضو المجلس العسكري في سرIيا القـدس - قائد لواء الشمال.
#جُذور_النَصر
تخيلوا أن هذا المشهد حدث على البث المباشر .. أمام أنظار العالم ، خلال حرب الابـ ـــادة في غزة
حين قتــ ــلت اسرائيل أكثر من 300 فلسطيني في ضربة جنونية غير مسبوقة
لحظة مروعة لن ينساها التاريخ أبداً
من هنا خرجت رفات 112 شهي..دا... الجنازة التي شاهدها العالم قبل يومين.
مجزرة الحساينة وأبو شريعة ليست الوحيدة ولكي لا تنسى الأجيال هذه المجزرة..
- فيديو يوثق مجزرة مربع التاج التي ارتكبها الاحتلا%ل الاسرائيلي في شارع اليرموك بغزة.
جنازةٌ بحجمِ وطن
في غزة، لم يكن هذا تشييعًا لمئةٍ واثني عشر شهيدًا فحسب...
بل كان تشييعًا لبيتٍ كامل، ولعائلةٍ كاملة، ولأحلامٍ كاملة، ولجزءٍ من روح وطن.
في ذلك المكان، لم يبقَ حجرٌ على حجر.
انهارت طوابقُ المبنى فوق ساكنيه، وتحول البيت إلى قبرٍ جماعي، بينما كانت أصوات الأطفال والنساء ترتفع من تحت الركام، تستغيث بالحياة، وتبحث عن يدٍ تمتد إليها، لكن العالم كان أصمَّ من أن يسمع، وأقسى من أن يتحرك.
هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني بكل ما تبقى من أمل، وانتظرنا أن تعود وهي تحمل جريحًا، أو طفلًا نجا بمعجزة...
لكنها عادت تحمل الكلمات الأشد قسوة:
"يا دكتور... لم ينجُ أحد."
ما زالت تلك العبارة ترتجف في الذاكرة، وكأنها اختصرت المأساة كلها في ثلاث كلمات.
كيف يمكن أن يختفي بيتٌ بأكمله بمن فيه في لحظة واحدة؟
وكيف يسمع العالم صرخات الأطفال من تحت الأنقاض، ثم يواصل صمته، وكأن شيئًا لم يكن؟
اليوم، لم تكن النعوش مصطفةً في الشوارع فحسب...
بل كانت الإنسانية نفسها مسجاةً عليها.
مئة واثنا عشر شهيدًا من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، حملتهم الأكتاف إلى مثواهم الأخير، بينما حمل التاريخ معه شهادةً جديدة على جريمةٍ ستظل وصمةً في جبين الإنسانية.
رحلوا...
لكن دماءهم ستبقى شاهدًا على أمةٍ خذلتهم، وعلى عالمٍ تركهم فريسةً لوحشيةٍ لا تعرف رحمة، وستبقى تروي للأجيال أن أطفالًا ونساءً ورجالًا استغاثوا من تحت الركام، فلم يجدوا إلا الصمت.
رحم الله شهداء عائلتي الحساينة وأبو شريعة، وجعلهم في أعلى عليين، وألهم ذويهم الصبر والسلوان.
سلامٌ على أرواحٍ ارتقت مظلومة، وسلامٌ على وطنٍ ما زال يكتب بدمائه أصدق صفحات التاريخ.
A Funeral the Size of a Nation
In Gaza, this was not merely the funeral of 112 martyrs.
It was the funeral of an entire home, an entire family, countless dreams, and a part of a nation's soul.
Nothing remained standing.
The building collapsed upon its residents, turning their home into a mass grave. Beneath the rubble, the voices of children and women cried out for help, searching for a hand to rescue them. But the world was too deaf to hear and too indifferent to act.
Ambulances and civil defense teams rushed to the scene with the last remaining hope.
We waited for them to return carrying survivors, or perhaps a child saved by a miracle.
Instead, they returned with the most devastating words imaginable:
"Doctor... no one survived."
Those words still echo in memory, capturing the entire tragedy in a single sentence.
How can an entire household disappear in a single moment?
How can the world hear the cries of children trapped beneath the rubble and continue as though nothing happened?
Today, it was not only coffins that filled the streets.
Humanity itself lay in mourning.
One hundred and twelve members of the Al-Hassayneh and Abu Sharia families were carried to their final resting place, while history recorded yet another crime that will forever stain the conscience of humanity.
They are gone.
Yet their blood will remain a lasting testimony to a world that abandoned them, leaving them at the mercy of unimaginable brutality. It will remind future generations that children, women, and men cried out from beneath the rubble, but were met only with silence.
May God grant mercy to the martyrs of the Al-Hassayneh and Abu Sharia families, raise them to the highest ranks of Paradise, and grant patience and strength to those they left behind.
ما أصعب هذا المشهد!
مرعب فكرة أنهم جميعاً قتلو في ضربة واحدة وهناك عدد مقارب لهم لم يعثر عليهم من تحت الركام فقد تبخرت أجسادهم واختفت!
مجزرة ارتكبها الاحتلال الاسرائيلي قبل عامين سمع العالم بها خبراً عابراً
تم استهداف مربع عائلة أبوشريعة والحساينة!
ثم ماذا !؟
هذا ماحدث أطفال نساء شباب شيوخ قتلو جيمعاً ودفنو تحت أنقاض منزلهم!
ثم ماذا!؟
لاشيء مجزرة فوق مجزرة وابادة لم تتوقف حتى اعتاد العالم المشهد وقهر أهل المدينة!
أكبر جنازة لم يكتمل عددها لاختفاء الجثامين، في تاريخ فلسطين!
صباح حزين آخر في غزة
تشهد غزة اليوم واحدة من أكبر جنازات الحرب، مع تشييع 112 شهيدًا من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، بعد انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض، إثر ارتقائهم في غارات إسرائيلية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.
ليس وداعًا لعشرات الشهداء فحسب .. بل وداع لعائلات كاملة محتها الحرب، بعد أن بقيت جثامين أبنائها تحت الركام لأشهر طويلة.
رحم الله الشهداء، وربط على قلوب ذويهم .. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
تُشيّع أكبر جنازة في غزة وفي تاريخ القضية الفلسطينية لجثامين 112 شهيدًا من "عائلتي الحساينة وأبو شريعة"، الذين تم انتشالهم بعد أكثر من ألف يوم تحت ركام مربع سكني قصفته إسرائيل في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 22 نوفمبر 2023.
بلغ عدد الذين استشهدوا في المجزرة نحو 308 إنسان، بينهم 44 طفلًا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، إضافة إلى أكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
فيديو | غرفةٌ امتلأت بجثامين الشهداء بعد انتشالهم من مجزرة سابقة نفذتها طائراتها الاحتلال بقصف عائلة الحساينة وأبوشريعة خلال حرب الابادة وارتقى أكثر من 100 شهيد ، وهم الان أصبحوا عبارة عن هياكل عظمية، ولا يزال البحث عن الجثامين المفقودة متواصلاً في غزة، رغم عدم توفر المعدات اللازمة لإزالة الركام.
سيتم التشييع الكبير يوم غد الثلاثاء لقرابة 112 شهيد من عائلة واحدة بغزة .
الأوضاع جداً خطير في قطاع غزة.
أطفال ونساء وعائلات كاملة قتلت منذ الصباح في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة والذي لا يزال مستمراً، وقد ارتفع عدد الشهداء إلى 18 شهيداً وعشرات الجرحى.
الإبادةُ مستمر
قتلت إسرائيل ثلاثة أطفال منذ فجر اليوم، من بينهم جنين خرج من رحم أمه بعد استشهادها وتمزق جسدها.
قصفت ثلاث عائلات، واستشهد إثر ذلك عشرة شهداء، من بينهم ثلاثة أطفال، خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .
الإبادة مستمرة
غزة... بين تصريحات ترامب وصواريخ نتنياهو
بينما يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام عدسات الكاميرات معلنًا "نجاح" اتفاق وقف إطلاق النار، تقف غزة أمام العالم شاهدةً على واقعٍ مختلف، يكتبه الدخان والركام لا البيانات والمؤتمرات.
هناك اتفاقٌ يُعلن في المؤتمرات الصحفية...
وهناك اتفاقٌ آخر يُكتب على الأرض بالصواريخ.
أيُّ سلامٍ هذا الذي تُستهدف فيه المستشفيات، وتُدمر مستودعات الأدوية، وتُقصف الأحياء السكنية، ويُهجَّر المدنيون من خيامهم التي أصبحت آخر ملاذٍ لهم بعد أن فقدوا بيوتهم؟
يبدو أن بعض الساسة قد أعادوا تعريف وقف إطلاق النار؛ فلا يعني بالضرورة توقف القصف، بل ربما يعني فقط توقف الحديث عنه.
في غزة... لا يحتاج الناس إلى خطابات النصر، ولا إلى صور المصافحات، ولا إلى بيانات الاحتفال.
إنهم يحتاجون إلى مستشفى يبقى قائمًا، ودواء يصل إلى المرضى، وطفل ينام دون أن يوقظه انفجار، وأسرة لا تُجبر على النزوح مرةً أخرى.
لقد أثبت الواقع أن البيانات السياسية لا توقف الصواريخ، وأن المؤتمرات الصحفية لا تعيد مستشفىً دُمِّر، ولا مستودع أدوية احترق، ولا خيمةً هُدمت فوق رؤوس أصحابها.
فالسلام الحقيقي لا يُقاس بعدد التصريحات، بل بعدد الأرواح التي تُنقذ، والمستشفيات التي تُحمى، والأدوية التي تصل إلى المرضى، والكرامة الإنسانية التي تُصان.
وفي غزة... كلما ارتفعت التصريحات عن السلام، ارتفع معها الدخان.
وكلما أعلنوا أن الحرب انتهت... كانت صفارات الإسعاف تعلن أن الحقيقة لم تصل بعد.
Gaza... Between Trump's Statements and Netanyahu's Missiles
While U.S. President Donald Trump stands before the cameras announcing the "success" of a ceasefire agreement, Gaza stands before the world bearing witness to a different reality—one written by smoke and rubble rather than by statements and press conferences.
One agreement is announced at press conferences.
Another is written on the ground with missiles.
What kind of peace is this when hospitals are struck, medicine warehouses are destroyed, residential neighborhoods are bombed, and civilians are forced from the tents that became their last refuge after losing their homes?
It seems that some politicians have redefined the meaning of a ceasefire. It no longer necessarily means that the bombing stops; it may simply mean that people stop talking about it.
The people of Gaza do not need victory speeches, ceremonial handshakes, or celebratory statements.
They need hospitals that remain standing, medicines that reach patients, children who can sleep without the sound of explosions, and families who are not forced to flee once again.
Reality has shown that political declarations do not stop missiles, press conferences do not rebuild destroyed hospitals, burned medicine warehouses, or the tents that have been reduced to ruins.
True peace is not measured by the number of official statements, but by the number of lives saved, hospitals protected, medicines delivered, and human dignity preserved.
In Gaza, the louder the speeches about peace become, the higher the smoke rises.
And every time the world declares that the war is over, the sound of ambulances reminds us that reality has yet to catch up with political rhetoric.