أليس هذا بحال غالب النساء المسلمات اليوم؟ أصبح كشف الوجه والاختلاط بالرجال في العالم الحقيقي والافتراضي ديدنهن، ولا يرين فيه بأساً! فإذا كانت المتعطرة Zانية وإن كانت متجلببة ومنتقبة، فكاشفة وجهها والمخالطة للرجال Kحبة، فيا أيها الديوثين كُفوا أذى Kحابكم عنا.
#النسوية#المتدثرة
هل الأصل في عمل المرأة الإباحة؟
الحكم يختلف حسب الحمولة الواقعية لهذه الكلمة.
فإذا كانت كلمة #عمل_المرأة تساوي خروجها من بيتها،
وإذا كانت تساوي اختلاطها بالرجال غالبًا، والحكم للغالب،
وإذا كانت تساوي تفريطها في أطفالها ثماني ساعات كل يوم، حتى الرضّع منهم؛
فإن الأصل حرمة عمل المرأة، إلا في تلك الحالات الاستثنائية التي لا تُخرجها من بيتها، ولا تخلطها بالرجال، ولا تشغلها عن أطفالها.
فالعمل المباح هو ما لا يُخرج، ولا يخلط، ولا يشغل.
وأين هذا العمل اليوم إلا النادر؟ والنادر لا حكم له.
وهذا مبدأ أصيل في الدين:
أن العبرة بالمآلات، لا بالتصورات.
لقد استخدمت عائشة هذا المبدأ حين قالت:
"لو رأى رسول الله ﷺ ما أحدث النساء لمنعهن المساجد، كما منعت بنو إسرائيل".
وإليك ما يُستفاد من هذا الحديث:
1- فيه إشارة إلى أن منعهن من غير المساجد أولى، وهو مفهوم قوله ﷺ: [لا تمنعوا إماء الله مساجد الله]؛ أي إن منعهن من غير المساجد جائز.
2- إحداث النساء لأمرٍ يغير الحكم الشرعي من الإباحة إلى التحريم، فيما فيه أمر بالسماح لهن فيه؛ فكيف بالخروج إلى غير العبادة؟
3- قولها: "لو رأى"، دليل على أن هذا قياس مطرد في الشريعة فهمته من رسول الله ﷺ.
4- أكيد أن ما أحدثه النساء في عهد عائشة لا يساوي شيئًا مقابل ما أحدثنه اليوم، بل إنك لا تكاد تجد فيهن تَفِلَة غير متعطرة.
5- النساء اللواتي أحدثن لسن كل النساء بلا شك، بل قد لا يكنّ الأغلب، ومع ذلك تحققت علة المنع.
6- قولها: "كما منعت نساء بني إسرائيل"، دليل على أن هذا مما أجمعت عليه الشرائع.
7- صيغة التأكيد لمنعهن دليل على صحة هذا المبدأ في الشريعة، وهو تقديم حفظ العرض على ما سواه.
أما إذا أضفنا لما سبق المفاسد التي أحدثها عمل المرأة، مثل:
1- التزامل مع الرجال.
2- كثرة الطلاق والعنوسة.
3- الانحلال الأخلاقي.
فلن يبقى لمسلم شبهة في الأمر.
إنك حين تقول: عمل المرأة مباح، وأنت تقصد هذا العمل الذي نراه اليوم بهذه اللوازم، فإنك تكون قد أبحت كل هذه المحرمات.
#المستشار_الأسري
#حامد_الإدريسي
#عمل_المرأة
هل كل متدينة صالحة للزواج؟
الصلاح الديني غير الصلاح الزواجي، فقد يزيد تدين الزوجة من جهة العبادات لكن صلاحها لزوجها قد يكون دون ذلك، فكم من صوامة قوامة تؤذي زوجها وتكفر العشير.
لذلك حدد القرآن الصلاح الزواجي ضمن قاعدتين:
فالصالحات:
1- قانتات ، أي مطيعات.
2- حافظات للغيب.
فالطاعة والعفاف هما معيار الصلاح الزواجي، لذلك ارتبط الحقان معا حق الله وحق الزوج في حديث واحد فقال ﷺ:
[لاتؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها]
فهما حقان لا حق واحد، فالعابدة قد تؤدي حق الله لكن ليس بالضرورة أن تؤدي حق الزوج.
لذلك حذر النبي ﷺ الصحابيات من الكفر، أي كفر العشير، ليكون من هن دونهن على حذر من هذا الذنب الكبير الموجب للنار.
وعلى هذا بنيت القاعدة العظيمة:
حسن تبعل إحداكن لزوجها يعدل ذلك كله،
أي يعدل الحج والجهاد وغيره من عظائم الأعمال.
#الخليفة_وسكنه
#المستشار_الأسري
#حامد_الإدريسي
قبل الزواج، تأكد:
هل أنت مقبل على علاقة زواج أم شراكة؟
وهل هي زوجة أم شريكة؟
حين تكون شريكة،
فصوتها معك في النقاش سيكون كصوت الشريك مع شريكه،
ونظرتها في عينيك ستكون كنظرة الشريك في عيني شريكه.
أما حين تكون زوجة،
فصوتها معك سيكون صوت الحبيب مع حبيبه،
وصوت المعاتب لخليله.
إن هذه الفكرة المختبئة في وجدان المرأة اليوم:
أنها شريكة…
هي سبب الندية،
والندية هي سبب العناد،
والعناد هو سبب الصراع.
فيكون مآل الرجل:
إما أن يطلق،
وإما أن يهجر البيت، وهذا هو الغالب،
وإما أن يكره هذه المرأة.
لذلك تجنبا مفهوم الشراكة،
فهو سبب هذا الصراع المستميت الذي تعيشه كثير من الأسر اليوم.
فلا يسير مركب له قائدان.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
#قوامة_لا_شراكة
باب في لزوم النساء الشابات بيوتهن في هذا الزمان الفاسد وعدم خروجهن لصلاة العيد
• قال مسلم في «صحيحه» (٤٤٥): حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن يحيى وهو ابن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أنها سمعت عائشة زوج النبي ﷺ تقول: «لو أن رسول الله ﷺ رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل». ورواه البخاري (٨٦٩).
• قال أبو داود في «سننه» (٥٧٠): حدثنا ابن المثنى، أن عمرو بن عاصم، حدثهم قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، قال: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها».
• قال الطبراني في «الكبير» (٨٩١٤): حدثنا محمد بن حيان المازني، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «إنما النساء عورة، وإن المرأة لتخرج من بيتها، وما بها من بأس فيستشرف لها الشيطان، فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته، وإن المرأة لتلبس ثيابها، فيقال: أين تريدين؟ فتقول: أعود مريضا، أو أشهد جنازة، أو أصلي في مسجد، وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها».
• قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٧٨٢٧):حدثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبي فروة الهمداني، عن أبي عمرو الشيباني، قال: « رأيت ابن مسعود يحصب النساء يرميهن بالحصاة- يخرجهن من المسجد يوم الجمعة ».
• قال عبد الرزاق في «مصنفه» (٥٧٢٤): عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، «أنه كان لا يخرج نساءه في العيد».
• قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٥٧٩٤): حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «يكره خروج النساء في العيدين».
(٥٧٩٥): حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن جابر، عن نافع، عن ابن عمر، «أنه كان لا يخرج نساءه في العيدين».
(٥٧٩٦): حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، «أنه كان لا يدع امرأة من أهله تخرج إلى فطر، ولا إلى أضحى».
(٥٧٩٧): حدثنا أبو داود، عن قرة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، قال: «كان القاسم، أشد شيء على العواتق، لا يدعهن يخرجن في الفطر والأضحى».
- والعواتق: جمع عاتق: وهي البنت عندما تبلغ يعني الشابة.
(٥٧٩٨): حدثنا وكيع، عن حسن بن صالح، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «كره للشابة أن تخرج إلى العيدين».
• وقال يحيى الأنصاري كما في «الأوسط» (٢١٢٩): لا نعرف خروج المرأة الشابة عندنا في العيدين.
• وقال الشافعي في «الأم» (١/٢٧٥): وأحب شهود النساء العجائز وغير ذوات الهيئة الصلاة، والأعياد.
- ذوات الهيئة يعني ذوات الحسن والجمال، ومن تميل النفوس إليها.
• قال عبد الله في «مسائله» (٤٨٠): سمعت أبي سئل عن النساء يخرجن إلى العيدين؟
قال: لا يعجبني في زماننا هذا؛ لأنهن فتنة.
• ونقل حنبل عنه كما في «الفروع» (١/ ٥٧٨): وقد سئل عن خروج النساء إلى العيد؟
فقال: يفتن الناس، إلا أن تكون امرأة قد طعنت في السن.
• وقال الترمذي في «جامعه» (٥٤٠): وروي عن ابن المبارك أنه قال: أكره اليوم الخروج للنساء في العيدين، فإن أبت المرأة إلا أن تخرج فليأذن لها زوجها أن تخرج في أطمارها ولا تتزين، فإن أبت أن تخرج كذلك فللزوج أن يمنعها عن الخروج.
ويروى عن سفيان الثوري: أنه كره اليوم الخروج للنساء إلى العيد.
• وقال الثوري كما في «التمهيد» (٢٣/٤٠٢): ليس للمرأة خير من بيتها وإن كانت عجوزا.
قال: الزواج يحتاج إلى تفاهم بين الطرفين، ويتطلب توافقا فكريا عاليا، ولذلك لا أنصح بالزواج دون تعارف!
قلت: هذا صحيح في نموذج الشراكة، لأنك ستحتاج إلى نقاش طويل معها للوصول إلى تفاهم حول كل القرارات.
أما في نموذج القوامة، حيث تطيع الزوجة زوجها، فإنك لا تحتاج إلا إلى نظرة شرعية لترى مدى إقبال قلبك عليها.
حين تأصل مفهوم الشراكة جاءت لوازم هذه الشراكة:
نضج المرأة: فأصبح الزواج لا يعقل إلا بعد العشرين وبعد انتهاء الدراسة، ولذلك أصبحنا نتخوف من الزواج الفطري عند البلوغ، لأن المرأة غير ناضجة، بينما في مفهوم القوامة يكفينا نضج طرف واحد.
التعارف قبل الزواج: وذلك ليستطيع الطرفان إدارة الحياة الزوجية بالتفاهم، وطبعا فإن التعارف لا يكفي فيه أسبوع وأسبوعان، وكم فتح هذا على المجتمع من أبواب فساد.
الزوج النرجسي: أي الزوج الذي يحاول أن يمارس شيئا من القوامة، وقد أصبح هذا الزوج محاربا، لأنه ببساطة، لا يشرك المرأة في قراراته.
رفض التأديب: فأصبح الزوج الذي يؤدب زوجته معتديا، فهما شريكان، لا حق لأحدهما في تأديب الآخر، إنما هو النقاش والتفاهم حتى يجف ريقه.
رفض التعدد: فلا يعقل أن يأتي الشريك بشريك آخر دون إذن شريكه، بل يعتبر معتديا إن هو فعل ذلك.
حرية المرأة في اختياراتها: فلا يعقل أن يتدخل الزوج في اختياراتها وفي خروجها ودخولها وسفرياتها، فهي شريكة، وليس له سلطة على شريكه، لذلك تتبرم المرأة من كل ما يشير إلى سلطة الرجل، لأن المبدأ الذي يحكم العلاقة: شراكة.
حق المرأة في الطلاق: فلكلا الشريكين حق في فض الشراكة، ولا فضل للزوج في ذلك على الزوجة، ولهذا يتعاطف المجتمع مع التي تطلب الطلاق لأنها شريك يريد إنهاء شراكة، لا زوجة تريد تدمير أسرة.
أنفة المرأة من الخدمة: فلا يعقل أن يخدم أحد الشريكين الآخر، إذ لا فضل للزوج كي تخدمه الزوجة، لذلك ظهرت الفتاوى التي تعفي المرأة من الخدمة، لأنها في أصل التعاقد ليست زوجة، بل شريكة.
الحدة في النقاش: حيث تناقش المرأة زوجها كما يناقش الشريك شريكه، وذلك أشد ما يكون من التهارش، قال تعالى {وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض}.
الاستنكار على الزوج وتعنيفه: فمتى ما حصل تقصير أو خطأ من الزوج، تطاولت الزوجة عليه، فهي شريكة، ولذلك يمكن أن تتصل عليه وتقول بلغة شديدة: أين أنت؟ ولم تأخرت؟ وهذا لا يمكن تصوره في مفهوم القوامة.
إن مفهوم الشراكة هو إزالة لمبدأ التراتب في العلاقة الزوجية، وإلغاء للمعنى المشار إليه في قوله تعالى {وللرجال عليهن درجة}.
لذلك فإن معظم المشاكل الزوجية قد تولد عن هذا المفهوم.
#المستشار_الأسري
#حامد_الإدريسي
#قوامة_لا_شراكة
﴿قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ القصص 23
🔸 لا تخرج النساء إلى موضع تزدحم فيه أقدامُ الرجال إلا أن يكونَ ثمَّة حاجة، وإلا فالأصل المنع من ذلك، حتى إن موسى عليه السلام استفسر عن وجودهما بين جمع الرجال.
.
#حقيقة#المرأة#الاختلاط
من بلاء إشغال النساء بمهام الاستخلاف...
انشغلت سكينة الشهابي رحمها الله بجزئية من جزئيات العلم (تحقيق المخطوطات) فلا هي أكملت تحقيق الكتاب، ولا هي تزوجت وأنجبت لنا علماء يحققون الكتاب، مثل عمر العمروري الذي حقق الكتاب وحقق أكثر من ٥٠ من أمهات كتب التراث، حققهم وطبهم وتزوج وأنجب، كما حقق الكتاب غير واحد كم المحققين وتزوجوا وأنجبوا...
والأعجب -وليس هذا بعجيب على من عرف النساء- أن هذه المرأة على صلاحها وتنسكها قد حولت طاقتها العاطفية إلى ابن عساكر نفسه، فصارت تتمناه زوجا لها !
متى نفهم أن الله خلق الرجال للاستخلاف (العلم من مهام الاستخلاف السبعة) وخلق النساء للسكن، فالباحث عن المرأة في عالم الاستخلاف كالباحث عن الرجل في عالم السكن، فكما لا ينفع هو في عالم السكن، لا تنفع هي في عالم الاستخلاف، إنما هي عقدة المساواة واتباع الغرب، حذو القذة بالقذة...
الرجل الصالح للزواج ليس هو القادر على إسعاد زوجته، بل القادر على القوامة عليها ماديا ومعنويا، أما الإسعاد والإمتاع والمؤانسة فدور المرأة فهي التي خلقت {ليسكن إليها}.
فانظروا كيف انقلبت الموازين فصار على الرجل أن ينفق وعليه أن يسعد ويمتع وليس على المرأة من ذلك إلا أن تضع رجلا على رجل وتقول: هيا أمتعني فقد طفشت...
قال ﷺ في وصف المرأة: خير متاع الدنيا المرأة الصالحة التي إذا نظر إليها أسرته، فالمتعة هي وهذا دورها وبه يرضى عنها زوجها فتدخل الجنة.
فأعطني امرأة تسر زوجها إذا نظر وتطيعه إذا أمر وتحفظه إذا غاب وأبشري بآلاف الرجال...
﴿قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ القصص 23
🔸 لا تخرج النساء إلى موضع تزدحم فيه أقدامُ الرجال إلا أن يكونَ ثمَّة حاجة، وإلا فالأصل المنع من ذلك، حتى إن موسى عليه السلام استفسر عن وجودهما بين جمع الرجال.
.
#حقيقة#المرأة#الاختلاط
إذا ترك الاختيار للنساء، لا يخترن إلا 5٪ من الرجال، أي من هم في أعلى سلم الجاذبية. (إحصائيات موقع تيندر للمواعدة) ويرفضن 95% الآخرين.
هل فهمت لماذا ترتفع العنوسة حين نعطي الفتيات الحق الكامل في اختيار العريس؟
@tamerqdh والله إنه ليحز في النفس أن نرى أحفاد القردة والخنازير وهم يتدافعون للقتال على الرغم من أن الله وصفهم بالجبن، ويزيد القلب كمداً أن نرى رجالهم ونسائهم يتوشحون الأسلحة ويحملونها معهم أينما كانوا، وغالب شباب المسلمين آخر عهدهم بالسلاح هو المسدس المائي الذي كان يلعبون به في صغرهم! 🔫
هذا وثائقي يتكلم عن موضوع تجميد البويضات، وهو أمر تلجأ بعض النساء إليه لتحافظ على خصوبة بويضاتها مع تقدمها في السن.
وهذا أثر من آثار تأخير سن الزواج والحرص على الوظيفة على حساب تكوين الأسرة.
20000 دينار أردني تكلفة تجميد البويضات (أي 28 ألف دولار) غير مبلغ آخر.
وعمر العينة 35 سنة.
احتمالية نجاح التجميد 50%.
احتمالية إذابة البويضات 19%.
من هؤلاء 13% فقط وقع حمل.
نسبة نجاح الحمل من المجمدة فقط 2%.
نسبة أن يولد الطفل حياً من بويضة مجمدة 0.7%.
هذه حسب دراسة بريطانية.
التكلفة:
- الأدوية التي تحقن لتحفير البيوضات.
- تكلفة العملية والتجميد.
- وتكلفة الحفظ السنوية، وتعتمد على المدة وعدد البيوضات.
- تكلفة الأدوية الهرمونية.
- الرسوم، مثل: استرجاع البويضات المجمدة وتكاليف الإذابة وتكاليف التخصيب.
أقول: كل هذا المبلغ تدفعه بعض النساء مع تلك الاحتمالية الضئيلة جداً.
لو أن هذا الأمر وقع في الأزمنة الماضية لما فكر فيه أحد، لأن النساء كن يتزوجن صغيرات، فلا يضطررن لهذا.
كون النساء عندهن قدر معين من البويضات لا بد أن يتخصبن وإلا فقدنها وأن عمر الإنجاب عند الرجال أطول هذه حقيقة بيولوجية لا يمكننا مكابرتها، كما يكابرون حقائق أخرى في الفروق بين الجنسين، ومن تأملها فهم تشريعات كثيرة وعلم جناية النظام الرأسمالي على البشرية.
وسبحان الله! تأخير الزواج لأجل تكوين النفس أو لأجل المال له نصيب من قوله تعالى: {ولا تقتلوا أولادكم من إملاق}، تأمل كيف أنها بتجميد بويضاتها كأنها تستحضر إنقاذ ولدها.
خمس حقائق يجب أن تدركها قبل أن تتزوج موظفة متزاملة:
1- أن لديها زملاء تجالسهم 8 ساعات يعرفونها كما يعرف الزميل زميلته.
2- أن لديها مديرا تهابه وترجوه ربما أكثر مما تهابك.
3- أن لديها ما يكفيها من الهم والنكد فلن تتحمل منك ومن أطفالك شيئا.
4- أنها متسهلكة ثمان ساعات فلا تتوقع منها مايتوقعه الزوج من زوجته.
5- أنها ربما تتعرض للتحرش أحيانا ولن تخبرك، إلا أنها تشعر أنك السبب فيما تعرضت له.
إذا لم يوقظ غيرتك هذا المقال فعليك وعلى زوجتك السلام...
#الموظفة_لا_نفقة_لها
#ثريد شرعي ساخر
إلى من يزعمون جواز كشف الوجه والكفين، ويرون أن #النقاب و #تغطية_الوجه "تشدد"، بينما يُغطّون شعر الرأس والركبة والكوع والبوع وكأنها بوابة إلى الفتنة العظمى!
دعونا نناقش الموضوع بهدوء... وسخرية! 😁
👇🏻
﴿قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّىٰ يُصْدِرَ الرِّعَاءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾ القصص 23
🔸 لا تخرج النساء إلى موضع تزدحم فيه أقدامُ الرجال إلا أن يكونَ ثمَّة حاجة، وإلا فالأصل المنع من ذلك، حتى إن موسى عليه السلام استفسر عن وجودهما بين جمع الرجال.
.
#حقيقة#المرأة#الاختلاط
لا يكذبون عليكم ✋️
ما طبخ رسول الله ﷺ بيده طعاما قط، وحاشا لأمهات المؤمنين أن يتركنه يفعل، لقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يتسابقون لحمل نعله وسواكه ووضوءه!
أما: كان في خدمة أهله، أي فيما هو من شأن الرجال.
ولذلك عدّ ابن القيم طبخ الزوج وتنظيفه من المنكر، قال: "وأما ترفيه المرأة وخدمة الزوج وكنسه وطحنه وعجنه وغسيله وفرشه وقيامه بخدمة البيت، فمن المنكر".
(زاد المعاد 5/171)
إن الحياة الزوجية تكامل، يشقى الرجل خارج البيت ليعيل أسرته، وتعمل المرأة داخل البيت لتوفر لأسرتها ما تحتاج إليه: كل ميير لما خلق له.
#الزواج
#القوامة
#ثريد شرعي ساخر
إلى من يزعمون جواز كشف الوجه والكفين، ويرون أن #النقاب و #تغطية_الوجه "تشدد"، بينما يُغطّون شعر الرأس والركبة والكوع والبوع وكأنها بوابة إلى الفتنة العظمى!
دعونا نناقش الموضوع بهدوء... وسخرية! 😁
👇🏻
#ثريد شرعي ساخر
إلى من يزعمون جواز كشف الوجه والكفين، ويرون أن #النقاب و #تغطية_الوجه "تشدد"، بينما يُغطّون شعر الرأس والركبة والكوع والبوع وكأنها بوابة إلى الفتنة العظمى!
دعونا نناقش الموضوع بهدوء... وسخرية! 😁
👇🏻
#ثريد شرعي ساخر
إلى من يزعمون جواز كشف الوجه والكفين، ويرون أن #النقاب و #تغطية_الوجه "تشدد"، بينما يُغطّون شعر الرأس والركبة والكوع والبوع وكأنها بوابة إلى الفتنة العظمى!
دعونا نناقش الموضوع بهدوء... وسخرية! 😁
👇🏻
لا أؤمن بمصطلح "آل البيت" سواء بتصوره الشيعي المقدس أو السني المقدر أو المميز؛ للأسباب التالية:
أولاً: لغوياً، كلمة (آل) لا تضاف إلا للأعلام العقلاء (كآل إبراهيم)، وإضافتها لغير العاقل والجمادات (كالبيت) لا تصح في فصيح الكلام.
ثانياً: (الآل) هم الأتباع، والبيت له (أهل) وساكنون؛ و"أهل البيت" بنص القرآن الكريم والسنة الصحيحة هن أزواج النبي، أما "آل محمد" فهم أتباعه على دينه.
ثالثاً: من آمن من قرابة النبي ﷺ فحكمه حكم الصحابة؛ له ما اكسب وعليه ما اكتسب، دون تمييز.
رابعاً: الإسلام دين توحيد وعمل، لا يقر الفضل بالنسب، ولا يمنح قداسة لعرق؛ فالمعيار الإلهي هو العمل لا السلالة.
خامساً: التمييز السلالي موروث (فارسي يهودي نصراني) يتصادم مع الفطرة والوحي، وهو "وثنية مقنعة" نسفها القرآن صراحة: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾.