عامٌ كامل من دعم الابتكار وريادة الأعمال في سوريا
منذ انطلاق "ريادة+" قبل عام، كان هدفنا أن نكون منصة تجمع الرياديين السوريين، وتنقل قصص الشركات الناشئة، وتسلّط الضوء على الفرص والتحديات في عالم الأعمال التقنية.
واليوم، ومع احتفالنا بالذكرى السنوية الأولى، نفخر بكل خطوة شاركناها مع مجتمع الريادة السوري.
عبر موقع ريادة+ ستجدون:
• آخر أخبار الشركات الناشئة السورية
• تغطية للفعاليات والبرامج الريادية
• مقالات وتحليلات مبسطة حول الابتكار والتقنية
• تقارير ومحتوى يربط الريادي السوري بالمشهد الإقليمي والعالمي
• مساحة للتواصل مع الشركاء والجهات الداعمة
سنة أولى كانت مليئة بالشغف والطموح والعمل مع مجتمع يؤمن بأن المستقبل يُصنع بالأفكار الجريئة.
نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى شركة Synapze على تطويرها للبنية التقنية ومنصة وموقع ريادة+، وإلى ربيع عساف بشكل خاص، لجهوده في بناء النظام الكامل للمشروع، وتحويل الرؤية إلى منصة رقمية متكاملة ساهمت في إخراج المشروع بهذه الجودة والاحترافية.
شكرًا لكل من كان جزءًا من رحلتنا خلال هذا العام، والقادم أكبر.
تابعوا رحلتنا واكتشفوا أحدث محتوياتنا عبر الموقع.
https://t.co/QCFIR4pw9k
قبل ٣ شهور تقريباً بدأت رحلة جديدة في حياتي المهنية كرئيس تنفيذي لشركة أجار التقنية في الكويت، و واحدة من الأهداف الي كنت مركز عليها هي تبني الذكاء الاصطناعي داخلياً في الشركة لزيادة الكفاءة/الأنتاجية.
الموضوع مع الفريق التقني كان جداً سهل، خلال اسبوعين الكل تبنى الأدوات و كان في تطور كبير بالسرعه و الأنتاجيه
المشكلة كانت مع الفريق الغير تقني، رغم تكراري لأهمية استخدامه و تيسير الحصول على أي أداة، إلا أن ما كان فيه اقبال كبير على الموضوع
قبل اسبوع اشتركنا في @Replit و شملنا كل الفريق الغير تقني في الإشتراك، و سويت مسابقة لأفضل أداة/حل يبنى باستخدام الإيجينت
، الفائز له جائزة مالية.
من يومها و الفريق متولع ببناء الحلول و الأدوات الي تساعدهم و تساعد زملاءهم على تسهيل أعمالهم اليومية و تبسيطها.
باجر راح يكون يوم عرض المشاريع و متحمس أشوف النتايج🔥
الألم من أسرع طرق النمو
كل رفض تقابله وكل خيبة أمل تمر فيها وكل مرة تضطر تجابه نفسك بحقيقة غير مريحة يكون عندك خيارين:
الهروب ( تحقد على الآخرين, تكذب على نفسك, تتعاطى المخدرات)
المواجهة (تقبل الخسارة, البحث عن الحقيقة, تسجيل الدروس المستفادة)
الخيار الأول مريح على المدى القصير ومدمر على المدى البعيد والعكس
عند الإعلان عن إطلاق الشبكة السورية للمستثمرين الملائكيين في تموز/يوليو 2025، رُوِّج لها كخطوة مهمة لدعم الشركات الناشئة السورية وربطها بالمستثمرين في المراحل المبكرة، مع الحديث عن مشاركة أكثر من 30 مستثمرًا من سوريا والشتات، والتزامات استثمارية قُدِّرت بنحو 10 ملايين دولار.
لكن معلومات حصلت عليها ريادة+ من مصادر ضمن مجتمع المستثمرين المشاركين في الشبكة تشير إلى أن نشاط الشبكة الاستثماري ما يزال محدودًا حتى الآن، بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على إطلاقها.
بحسب عدد من المستثمرين، لم يتم حتى الآن عرض أي شركة ناشئة للاستثمار عبر الشبكة منذ إطلاقها، رغم أن أحد الأهداف المعلنة كان تنظيم لقاءات دورية لعرض المشاريع أمام المستثمرين وربط المؤسسين بالتمويل الملائكي.
وأفاد بعض المستثمرين أنهم بادروا إلى إرسال مشاريع ناشئة إلى مسؤولي الشبكة بهدف دراستها أو عرضها على بقية المستثمرين، إلا أنهم لم يتلقوا ردودًا واضحة أو متابعة بشأن تلك المشاريع.
كما يطرح بعض المستثمرين تساؤلات حول الرقم الذي تم الإعلان عنه عند إطلاق الشبكة، حيث تم الحديث عن التزامات استثمارية تقارب 10 ملايين دولار. وبحسب مصادر من داخل الشبكة، فإن القيمة الفعلية للالتزامات قد تكون أقل بكثير من الرقم المعلن، دون وجود توضيحات رسمية حول كيفية احتساب هذا الرقم.
في ضوء ذلك، بدأ بعض المستثمرين يتساءلون عن الدور العملي للشبكة حتى الآن، خاصة مع غياب الفرص الاستثمارية المعروضة ضمن إطارها، رغم مرور عدة أشهر على إطلاقها.
في المقابل، يؤكد عدد من المستثمرين أن نشاط الاستثمار في الشركات الناشئة السورية مستمر، حيث يواصل العديد منهم الاستثمار بشكل فردي أو عبر شركاتهم الخاصة، بعيدًا عن إطار الشبكة.
ويرى متابعون أن الشبكة يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في منظومة ريادة الأعمال السورية إذا تم تفعيلها بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا عبر تنظيم لقاءات عرض المشاريع، وتسهيل الاستثمار المشترك، وبناء قناة فعالة بين المستثمرين والمؤسسين.
وقد تواصلت ريادة+ مع الأطراف المعنية في الشبكة للحصول على لقاء صحفي يوضح هذه التساؤلات، إلا أننا لم نتلقَّ أي استجابة حتى وقت نشر هذه المادة.
#ريادة_بلس #سوريا #الريادة_بعيون_سورية
معًا نبني سوق التجارة الالكترونية الواعد في سوريا 🇸🇾
خطوة مهمة وقريبة لقلوبنا جدًا.
متفائلين بهذا السوق وأن نكون لاعب مهم في بناءه مع شركاءنا المميزين.
ريادة+ – حصري
في خطوة تُعدّ من أبرز التطورات في المشهد الاقتصادي السوري، تتجه منصة " @zidappcom "، المتخصصة في تمكين التجارة الحديثة، إلى دخول السوق السوري بشراكة استراتيجية مع شركة ROVO بهدف بناء منظومة متكاملة للتجارة الإلكترونية في سوريا، تمكّن التجار المحليين وتعزز دور الاقتصاد الرقمي في دعم النمو.
ويأتي هذا التوسع في ظل النمو المتسارع عالميًا لقطاع التجارة الإلكترونية، الذي أصبح أحد المحركات الرئيسية للاقتصادات الحديثة، من خلال تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة وفتح أسواق جديدة.
نقل الخبرة إلى السوق السوري
تسعى "زد" إلى نقل خبرتها في بناء منظومات التجارة الإلكترونية عبر تطوير بنية تحتية رقمية تشمل:
- متاجر رقمية بحلول جاهزة للإطلاق
- خدمات لوجستية لدعم سلاسل الإمداد
- حلول دفع إلكتروني متكاملة
بما يمكّن التجار السوريين من البيع محليًا والوصول إلى أسواق إقليمية وعالمية.
دور ROVO في الشراكة
وفي تصريح خاص لـ"ريادة+"، أوضح محمد هروش، رئيس مجلس إدارة ROVO، أن الشراكة مع "زد" المتمثلة بالرئيس التنفيذي لها @mdarrab لا تقتصر على كونها اتفاقًا تجاريًا تقليديًا، بل تمثل خطوة استراتيجية باتجاه المساهمة في بناء اقتصاد رقمي سوري جديد، يعيد وصل التاجر المحلي بالأسواق الإقليمية والعالمية.
وأضاف هروش أن التجارة الإلكترونية ستكون من أبرز محركات التعافي الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن تمكين التجار السوريين من الوصول إلى أدوات رقمية بمعايير عالمية من شأنه أن يخلق آلاف الفرص، ويدعم عودة الاقتصاد السوري إلى موقعه الطبيعي على الخارطة الإقليمية.
وأوضح أن ROVO تتشرّف بأن تكون الجسر الذي تنتقل من خلاله خبرة "زد" إلى السوق السورية، مؤكدًا التزام الشركة بجعل هذه الشراكة نموذجًا يُحتذى به في التعاون الاقتصادي بين الأسواق الشقيقة.
محاور المنظومة
- تمكين إطلاق الأعمال الرقمية بتكلفة أقل وسرعة أعلى
- دعم المنتجات السورية للتصدير الى السوق السعودي
- تحسين كفاءة سلاسل الإمداد
- خلق فرص اقتصادية ضمن الاقتصاد الرقمي
أرقام مستهدفة
- تمكين أكثر من 1,500 تاجر سوري
- توليد أكثر من مليون طلب
- دعم وصول المنتجات السورية للأسواق الخارجية
وأكدت "زد" أن هذه الخطوة تعكس رؤيتها في أن تكون شريك نمو حقيقي للتجار، من خلال بناء منظومات متكاملة لا تقتصر على تقديم الحلول التقنية، بل تمتد لتمكين التجار من تحقيق نمو مستدام والمساهمة في تنشيط الاقتصاد المحلي وربطه بالاقتصاد العالمي.
ريادة+ – حصري
في خطوة تُعدّ من أبرز التطورات في المشهد الاقتصادي السوري، تتجه منصة " @zidappcom "، المتخصصة في تمكين التجارة الحديثة، إلى دخول السوق السوري بشراكة استراتيجية مع شركة ROVO بهدف بناء منظومة متكاملة للتجارة الإلكترونية في سوريا، تمكّن التجار المحليين وتعزز دور الاقتصاد الرقمي في دعم النمو.
ويأتي هذا التوسع في ظل النمو المتسارع عالميًا لقطاع التجارة الإلكترونية، الذي أصبح أحد المحركات الرئيسية للاقتصادات الحديثة، من خلال تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة وفتح أسواق جديدة.
نقل الخبرة إلى السوق السوري
تسعى "زد" إلى نقل خبرتها في بناء منظومات التجارة الإلكترونية عبر تطوير بنية تحتية رقمية تشمل:
- متاجر رقمية بحلول جاهزة للإطلاق
- خدمات لوجستية لدعم سلاسل الإمداد
- حلول دفع إلكتروني متكاملة
بما يمكّن التجار السوريين من البيع محليًا والوصول إلى أسواق إقليمية وعالمية.
دور ROVO في الشراكة
وفي تصريح خاص لـ"ريادة+"، أوضح محمد هروش، رئيس مجلس إدارة ROVO، أن الشراكة مع "زد" المتمثلة بالرئيس التنفيذي لها @mdarrab لا تقتصر على كونها اتفاقًا تجاريًا تقليديًا، بل تمثل خطوة استراتيجية باتجاه المساهمة في بناء اقتصاد رقمي سوري جديد، يعيد وصل التاجر المحلي بالأسواق الإقليمية والعالمية.
وأضاف هروش أن التجارة الإلكترونية ستكون من أبرز محركات التعافي الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن تمكين التجار السوريين من الوصول إلى أدوات رقمية بمعايير عالمية من شأنه أن يخلق آلاف الفرص، ويدعم عودة الاقتصاد السوري إلى موقعه الطبيعي على الخارطة الإقليمية.
وأوضح أن ROVO تتشرّف بأن تكون الجسر الذي تنتقل من خلاله خبرة "زد" إلى السوق السورية، مؤكدًا التزام الشركة بجعل هذه الشراكة نموذجًا يُحتذى به في التعاون الاقتصادي بين الأسواق الشقيقة.
محاور المنظومة
- تمكين إطلاق الأعمال الرقمية بتكلفة أقل وسرعة أعلى
- دعم المنتجات السورية للتصدير الى السوق السعودي
- تحسين كفاءة سلاسل الإمداد
- خلق فرص اقتصادية ضمن الاقتصاد الرقمي
أرقام مستهدفة
- تمكين أكثر من 1,500 تاجر سوري
- توليد أكثر من مليون طلب
- دعم وصول المنتجات السورية للأسواق الخارجية
وأكدت "زد" أن هذه الخطوة تعكس رؤيتها في أن تكون شريك نمو حقيقي للتجار، من خلال بناء منظومات متكاملة لا تقتصر على تقديم الحلول التقنية، بل تمتد لتمكين التجار من تحقيق نمو مستدام والمساهمة في تنشيط الاقتصاد المحلي وربطه بالاقتصاد العالمي.