حطت الإسعاف معنا يوماً..
طفلة..
بضع سنوات من العمر..
وجدها جدها في يوم إجازة فاقدة للوعي في حوش المنزل.
وصلت الطفلة دون نبض.
بدأنا عمليات الإنعاش.
كنت أرى جد طفلة في طرف عيني معلقاً نظراته المدمعة بنا.
الطفلة دون نبض. حرق في الكتف. حرق في الساق. يبدو أنها صعقة كهرباء..
استيقظ أطفالي هذا الصباح مسرعين إلى الجوال يسألون بلهفة عن نتائج مباريات الجزائر والأردن والعراق، فلما عرفوا أن الخسارة كانت ثقيلة، حزنوا وتكدروا، وكأن خاطرهم الصغير قد انكسر !!
ثم تنفس عبد الرحمن الصعداء وقال لإخوته متفائلاً، لسا ضايل السعودية ومصر والمغرب، راح يرفعوا راسنا !!
تأملت هذا المشهد، وقلت في نفسي ما أعجبك يا غزة، رغم الحرب والقصف والجوع والخذلان، إلا أن قلوب صغارك وكبارك ما زالت معلقة بالأمة، يفرحون لفرحها، ويحزنون لحزنها، وينبضون بحبها رغم كل ما أصابهم من ترك وخذلان !!
فاللهم لا تدع لغزة اليتيمة دمعة إلا مسحتها، ولا جرحاً إلا داويته، ولا كرباً إلا فرجته برحمتك يا أرحم الراحمين !!
@ShadowofEzra Benjamin Netanyahu represents the general opinions of the Israeli population. He is the literal sum of the Israeli mentality, not an exceptional opinion.
عاد الكثير من الحجاج السنة مصابين بأعراض عدوى تنفسية: زكام، كحة، حمى، اوجاع مفاصل وعضلات.
أولاً، لا علاقة بالمنظمين في السعودية بهذا بتاتاً. الأخوة المنظمين كانوا في غاية اللطف، وأحسنوا التنظيم حقاً.
ثانياً، الأعراض قد تبدأ لبعض الحجاج بعد عودتهم للوطن.
١/٧
أدوية إضافية حسب الحاجة:
- باراسيتامول: معروف أكثر بـ أدول/أومول/بانادول. مسكن وخافض حرارة إضافي.
- مصاص أوجاع الحلق.
- بخاخات سيلان الأنف (الزكام)، مثل زايلوميتازولين المعروف أكثر بـ أوتريڤين.
والله الحافظ.
٧/٧
- Oseltamivir:
اوسيلتاميڤير، ويعرف أكثر بـ تاميفلو. مضاد فيروسي، يستهدف الانفلونزا تحديداً. يعجّل بالشفاء، ويستخدم في الحالات المتوسطة والشديدة. يفضل استشارة الطبيبـ/ة قبل استخدامه.
٦/٧
After the Ozil/Zinchenko incident, firing Mark Bonnick, censoring Elneny, & censoring the fans, most football neutrals are rooting against Arsenal.
قرقعة في الهاتف.
صمت.
ثم بعيداً عن الهاتف..
"يا الله! فلان! يا الله!" صراخ أبيه ممزوجاً بالبكاء.
أنتظر على الهاتف لثواني بدت كالساعات.
ربما أرادوا سؤالاً آخر.
ثم يغلق الهاتف دون كلمة أخرى.
ونواصل الشفت..
..كأن شيئاً - وإن كان- لم يكن.
أُحضر مرة إلينا جثة شاب.
طالب مغترب عن أهله.
ذهب ليأخذ قيلولة في سكنه بعد المحاضرات..
..ولم يفق.
...
كانت علامات الوفاة تبدو منذ ساعات.
ظن رفيق سكنه أنه لا زال نائماً.
حتى ايقظه ليتعشى..
..ولم يفق.
...
"فلان ولدك ذهب لينام قيلولته بعد المحاضرات اليوم. تأخر في نومه. حاول أصحابه إيقاظه ولم يفق..."
"والحين كيفه؟!" قالها قاطعاً لحديثي.
"أبو فلان، فلان وصل إلينا بلا نبض ولا نفس. توفي فلان في نومه. أحسن الله عزائكم."
...