سيُسجل تاريخ السودان الحديث محمد صديق؛ لا كثائر في ديسمبر، و لا كضابط في الجيش .. بل كرمز للحق و الحقيقة في سنوات السودان الكالحة.
وقف مع صدور الشباب العارية حين الثورة، و مع جيش البلد حين الحرب ..لم يُنصفه الساسة و لا القادة
هو بوصلة الحق.
" نارك ما بتموت يا ولدة الفُرّاس"