#إيران تسخر من #روبيو:
لو كان مُلِمًّا بالتاريخ، لما التقط صورةً عند "#تاج_محل"
سخرت القنصلية الايرانية في #حيدر_آباد، #الهند، من وزير الخارجية الأمريكي #ماركو_روبيو، بعد أن نشر صوراً له أمام معلم #تاج_محل التاريخي، ووصفته في تغريدة على تويتر بأنه "جاهل بالتاريخ، وكتبت: "لو كان روبيو يعرف التاريخ أو الهندسة المعمارية، لما وقف لالتقاط صورة أمام هذا النصب التذكاري".
وصف روبيو، الذي زار النصب الرخامي مع زوجته جانيت خلال رحلة استغرقت أربعة أيام إلى الهند، تاج محل بأنه "أحد أكثر كنوز العالم رومانسية"، وكتب في سجل الزوار: "شكرًا لكم على إتاحة الفرصة لنا لزيارة أحد أكثر كنوز العالم رومانسية".
لكن في تغريدة انتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاطبت القنصلية الإيرانية وزير الخارجية الأمريكي قائلة: "لو كان روبيو مُلِمًّا بالتاريخ أو الهندسة المعمارية، لما وقف لالتقاط صورة أمام هذا النصب. بُني هذا النصب حبًا بزوجة إمبراطور إيراني، وصممه عباقرة معماريين إيرانيين، بينما تُهدد حكومته اليوم بتدمير الحضارة الإيرانية وتُهين الحضارات الأخرى".
#سليمان_الفهد
Proud Moment in Mechatronics System Design (MCTE4255/MCTE5255)!
Dr. Riadh Zaier and I couldn't be more proud of our students' incredible work this semester! 🎉
For their course project, students took on one of two ambitious challenges: designing a small-scale autonomous racing car capable of navigating a track independently, or building a soft robotic rehabilitation glove designed to assist post-stroke patients in recovery both from concept to fully integrated system.
From mechanical design and embedded control to sensing, simulation, and validation of a proof of concept prototypes, these students demonstrated exceptional dedication, creativity, and engineering skill.
Well done to all our students
#Mechatronics #Robotics #AutonomousVehicles #SoftRobotics #Engineering #StudentProjects #Innovation
"من هذه الصورة لم يبقَ إلا أنا وابني حسين الذي بجانبي
أما زوجتي الغالية زينب وولداي هادي وأحمد فقد قتلتهم إسرائيل البارحة بكل ما في هذا الكون من عتوّ وتكبّر وتجبّر.
لقد كسر رحيلهم قلبي، ولكنه كسرٌ سيَجبره الله بالرضا والتسليم والتوكل.. هوّن ما نزل بي أنه بعين الله، ولو لم يكن بعين الله لما تحملت روحي هذا الفراق.
من أخي الغالي الحاج جلال وصهري الحبيب أبو رضا بالأمس،
إلى حبيبتي زينب وولداي هادي وأحمد اليوم
يا رب خذ حتى ترضى..
لو قُتلنا جميعا.. هذا الطريق سنكمله."
د. علي حريري
بيروت لبنان
9 ابريل 2026
"مات رجلٌ وهو يشرب الخمر، وأنهت امرأةٌ حياتها حين علمت أنها حامل من علاقةٍ محرّمة.
اجتمعت جنازتاهما في مسجدٍ واحد، فسأل بعض الناس الإمام أبا حنيفة النعمان: أهما في الجنة أم في النار؟
…أدرك أبو حنيفة أنه ليس في مقام الحكم على مصائر الخلق، ولا يملك مفاتيح الجنة ولا النار، ولم يجعل من نفسه قاضيًا على النيات والخواتيم.
فقال قولته البليغة:
"أقول فيهما ما قال إبراهيم عليه السلام: {فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم}.
وأقول فيهما ما قال عيسى عليه السلام: {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}.
وأقول فيهما ما قال نوح عليه السلام: {إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون}".
...........
هكذا ردّ الإمام الأمر إلى الله، ووقف عند حدّ عبوديته لله، فلم يجزم بمصير، ولم يُغلق باب رحمة، ولم يتألَّه على الخلق.
إن أعظم ما يُبتلى به البعض أن يتصدّر للحكم على الآخرين، فيوزّعون الجنة والنار بأهوائهم، ويجعلون من أنفسهم أوصياء على رحمة الله وعدله.
وهذا مسلكٌ بعيدٌ عن روح الإسلام ، قريبٌ من الجهل وإن تزيّا بلباس التديّن.
انتقد ما تشاء من الأفعال والأفكار، لكن لا تُقحم نفسك في مصائر الخلق؛ فذلك إلى الله وحده، مالك الجنة والنار، يفعل ما يشاء بحكمةٍ وعدل، ونحن عبيدٌ نقف عند حدودنا، ولا نتجاوز ذلك."
منقول
Trump right now in his live address: "We're going to hit [Iran] extremely hard over the next 2 to 3 weeks, we're going to bring them back to the stone ages where they belong."
Pure savagery. And textbook genocidal: saying the Iranian people "belong" in the stone ages means he's targeting them as a people, which is the definition of genocidal intent.
That's where letting Gaza happen without consequences gets you...
Also pretty ironical to call others primitive while sounding like a barbarian king on bath salts.
أنعى بكل حزنٍ يثقل القلب، وأسىً يعجز عنه القول، أستاذي الجليل (شامس بن عبيد الحجري)، الذي غادر هذه الدنيا اليوم، وكأن برحيله ينطفئ مصباحٌ من مصابيح البدايات الأولى، وتغيب صفحةٌ من أنقى صفحات الذاكرة، فقد تشرفت بأن أتتلمذ على يديه في المرحلة الابتدائية، إذ لم يكن التعليم عنده حروفًا تُلقّن، بل روحًا تُبنى، ومعنىً يُغرس، وإنسانًا يُصاغ بهدوءٍ وصدق.
رحمك الله يا أستاذنا الكريم، فقد رحلت جسدًا، وبقيت أثرًا لا يزول، وذكرًا لا يُنسى.
اللهم اغفر له وارحمه، واجعل علمه نورًا يرافقه، وصدقةً جارية لا تنقطع، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
@abuffan2012 اتفق ضاعت ثلاث ايام على الطلاب مع احباط بسبب عدم قدرتهم على الولوج للمنصة ...الاستعداد لا بد ان يكون بشكل دائم لتجربة المنصة ومعالجة اي قصور فيها وللتعود من قبل الجميع طلاب وهيئة تدريسية على استخدام المنصة
الإخوة في وزارة التعليم:
نقترح عليكم تخصيص يوم واحد على الأقل في كل شهر، يكون فيه التعليم "عن بُعد". ليس من المنطقي أن تتحول الدراسة عن بعد بشكل مفاجئ دون استعداد. ليس مقبولا أن تكون الدراسة هكذا فجأة دون جاهزية. إن اعتماد هذا اليوم كبرنامج تعليمي سيعزز مهارات الطالب المتعلقة بالجانب التقني، وسيقلل الارتباك المفاجئ الذي يحصل عند اعتماده كحالة طارئة، كما أنه سيوفر الكثير من الوقت والجهد، وسيتيح التعلم من أي مكان. آن الأوان التركيز على هذا الجانب؛ فالعلم يتطور، ووسائل التعليم تتجدد، والمعرفة تتوسع، والعالم يتقدم بسرعة فائقة.
@EduGovOman
سلطنة عمان تشعر بالإهانة من واشنطن ولهذا لها موقف مختلف وتعاطيها مع الأزمة سيكون مختلف ولغتها حادة في ضوء كونها وسيط دولي محايد لعقود طويلة ولا تقبل مسقط بأن يطعن في مصداقيتها أو تهدر جهودها في الوساطة التي تعط سمة مميزة لسياسات البلاد على الساحة الدولية، لذا مواقف سلطنة عمان لا تتعلق بإيران في ذاتها أو لها ولكن السلطنة تدافع عن مكانتها وحضورها الدولي ضد فعل الولايات المتحدة لتضمن عدم تكراره.
أكثر ما يثير القهر أن كثيرًا من الجمهور العربي يتعامل مع الحرب الدائرة بعقلية تشجيع مباراة كرة قدم بين فريقين، بينما الحقيقة أننا أمام مصير منطقة كاملة تندفع بسرعة نحو أسوأ سيناريو ممكن: سيادة إسرائيلية مطلقة.
أنا طه يعقوب ابراهيم ميرغني.
جبت 98.3% في الشهادة السودانية في ٢٠١١ و معظم الناس عارفة كدا
درست ماجستير في جورجيا تك، واحدة من أحسن الجامعات في أمريكا في الكمبيوتر. نشرت أبحاث في مؤتمرات كبيرة زي NeurIPS. عملت internships في Apple و MIT.
حالياً بشتغل في Walmart. بحمل بضاعة وبرتب أرفف.
في نفس الوقت دا، تقريباً ربع خريجين MBA من هارفارد (أشهر جامعة في العالم) ما لقوا شغل بعد
ثلاثة شهور من التخرج.
الحاجتين ديل مرتبطات. وكتبت عنهن في مقال اسمو “The Ratchet” في موقعي.
خليني أشرح ليك الفكرة ببساطة.
الفكرة القديمة اللي كلنا كبرنا عليها:
ادرس بجد. ادخل جامعة كويسة. خد شهادة في حاجة “ذهنية” (إدارة أعمال، برمجة، قانون، محاسبة). الشغل المكتبي أحسن من الشغل اليدوي. الشهادة الجامعية ضمان للمستقبل. الناس البتشتغل بإيديها دي ما عندها خيارات تانية.
دا الكلام الأهالينا كلهم بقولوه. وأنا زاتو صدقتو.
الحاجة البتتغير:
الذكاء الاصطناعي شاطر جداً في الشغل الذهني. يقدر يلخص documents، يكتب code، يحلل data، يرد على emails. لكنو ضعيف جداً في الشغل الجسدي. ما بيقدر يطوي هدوم بشكل موثوق. ما بيقدر يلقى منتج متخبي في رف في محل. ما بيقدر يصلح مواسير في بيت قديم.
الكمبيوتر بيهزم بطل العالم في الشطرنج. نفس الكمبيوتر دا ما بيقدر يربط كورة جزمة.
في حاجة اسمها Moravec’s Paradox. يعني شنو؟ يعني الدماغ البشري تطور ملايين السنين عشان يتحكم في الإيدين والعينين. لكن قدرتنا على الحساب والرياضيات جديدة جداً في تاريخ التطور. الذكاء الاصطناعي بيعكس دا: الرياضيات سهلة للآلة، التعامل مع العالم المادي صعب.
المعنى شنو؟
الوظايف اللي كانت “آمنة” (المكتبية، المحللين، الوظايف البتحتاج شهادات) دي حالياً أسهل في الأتمتة من الوظايف اللي كان المفروض “تتبدل” (الكهربائي، السباك، الممرض، عامل المحل).
الحصل شنو في أمريكا؟
من 2009 لـ 2022، الاقتراض كان تقريباً ببلاش. الشركات وظفت ناس كتير لأنو النمو كان يبدو ما لو نهاية. لمن الاقتراض بقى غالي في 2022-2023، الشركات فصلت عمال عشان تقلل التكاليف.
دا عادي. الغير عادي شنو؟
الوظايف ما رجعت.
الشركات اكتشفت إنو 12 واحد معاهم أدوات AI بيقدروا يعملوا شغل 20 واحد قبل كدا. الذكاء الاصطناعي ما دمر الوظايف مباشرة. الذكاء الاصطناعي خلى الشركات تقدر تعيش من غير ما تملاها تاني.
سميت دا “الرatchet” (السقاطة). السقاطة آلية بتتحرك في اتجاه واحد وما بتقدر ترجع.
ليك إنت، كطالب في السودان:
الافتراض عندنا (وفي كل العالم) إنو الشهادة الجامعية، خصوصاً في مجال “ذهني”، هي طريق الأمان. الأسر بتضحي عشان تبعت ولادها برا أو لبرامج مرموقة. المنطق: الشهادة بتثبت قيمتك، والشغل الذهني بيدفع أكتر من الشغل اليدوي.
المنطق دا بيضعف. ما بيختفي، لكن بيضعف.
أنا جبت 98.3%. الرقم دا فتح لي أبواب. لكن الأبواب دي وصلتني لسوق شغل قاعد يتغير. حالياً بشتغل في محل وبستخدم خلفيتي البحثية عشان أكتب عن اللي بشوفو.
أنا واقف في العالمين: العالم اللي كان المفروض يتأتمت (الشغل الجسدي) والعالم اللي كان المفروض يكون آمن (الشغل المعرفي). من وين أنا واقف، التهديد معكوس. الروبوت ما جاي على شغلي في المحل. النموذج اللغوي جاي على الشغل اللي اتدربت عليه.
السؤال ليك:
لو بتختار مسارك حالياً، النصيحة القديمة (خد شهادة ذهنية، ابعد عن الشغل اليدوي) ممكن تكون ناقصة.
المهن البتحتاج مهارة جسدية وحكم بشري (كهرباء، سباكة، صحة، صيانة) ممكن تديك أمان أكتر من الوظايف المكتبية اللي كانت تعتبر أحسن.
دا ما معناهو اترك التعليم. معناهو فكر كويس التعليم دا لشنو. لو عشان تثبت مكانتك الاجتماعية، الإثبات دا قيمتو بتقل. لو عشان تطور حكم الآلات ما بتقدر تقلدو، ممكن يكون يستاهل.
الغرفة البيشتغل فيها الموظف المكتبي كانت أصلاً بسيطة بما يكفي للآلات تفهمها. الغرفة البيشتغل فيها العامل اليدوي لسا معقدة ومليانة فوضى.
دي السقاطة. بتتحرك في اتجاه واحد بس
⭕️ هذا النص أدهشني ...
يقول د . مصطفي محمود :
قد تبتلى وانت لم تؤذ احدا. ويمر من اذاك آمنا مطمئنا كأن السماء لم تلتفت اليه بعد ..
وهنا يرتبك القلب ويتسلل السؤال الخفي:
هل اختل الميزان ؟
هل ضاع العدل في زحام الاحداث؟
لكن الحقيقة اعمق بكثير من هذا المشهد السريع الذي تراه العين.
نحن لا نرى من الحياة الا لقطة عابرة،
والحياة ليست صورة ثابتة، بل مسار طويل،
فيلم ممتد لا يفهم من مشهد واحد،
ولا يحكم عليه من لحظة ناقصة.
نحن نحاكم الامور بميزان العاجل،
بينما تدار المقادير بميزان الحكمة.
المعاناة ليست دائما عقوبة ..
وكثيرا ما تكون رسالة عناية لا رسالة غضب.
قد تكون تهذيبا للنفس،
او اعدادا لمرحلة لم تأت بعد،
او حماية من طريق لو سلكته لهلكت وانت لا تدري.
فالقلوب لا تنضج في الرخاء،
والبصيرة لا تولد من الراحة،
وانما يصقلها الالم حتى ترى بصدق.
اما الذي ظَلم، فإمهاله ليس علامة رضا،
ولا دليل نجاة. قد يكون استدراجا هادئا، او تأجيلا لحساب ادق، او فراغا داخليا لا تراه العيون.
فالسكينة الظاهرة لا تعني سلاما في الداخل،
وكثيرون يضحكون وقلوبهم خراب.
نحن نحكم بما نرى،
والحكمة تعمل من خلف الستار.
نفرح ونحزن بحسب المشهد،
ولا نعلم ما الذي يعد لنا،
ولا كيف يعاد تشكيلنا من حيث لا نشعر.
فاطمئن… ان كنت طيبا، فالمعاناة لا تهدر طيبتك. وان كنت صادقا، فالألم لا يضيع صدقك.
هناك عطايا لا تمنح الا لمن احتمل،
وابواب لا تفتح الا لمن صبر،
ومقامات لا يصلها الا من سار مثقلا بالجراح.
وفي النهاية،
ليس كل تأخير ظلما،
ولا كل الم شرا،
ولا كل هدوء نجاة.
ربك اعلم بك من نفسك،
وارحم بك من قسوتك على ذاتك،
وابصر بسريرتك من كل ظنون البشر.
This is so funny because yes, of course Israel is occupying their lands, that’s how that little red patch miraculously got there in a sea of green you fucking idiots
It’s offensive to the American people that social media influencers can secretly pocket money to push propaganda without ever telling you who’s funding them.
If TV and radio must disclose “brought to you by…,” then influencers should too.
And if they’re being paid by a foreign country, they must register under FARA. Period. Transparency matters!
Under Netanyahu and Trump, the world as we knew it has disappeared and become a lawless place without justice, police, rules, courts and predictable punishment, real sanctions, prison.
We are all now all prey to the ultracolonialist and necropolitical ultracapitalist mafia - and limitless impunity for the terror state of Israel.
Gaza is not a humanitarian case, it’s a deadly turning point for all humanity.
Dr. Mads