ثمة خطر صامت يزحف إلى بيوتنا، أسميه (فقدان الدهشة). إننا نعيش في عصر الوفرة والمؤثرات السريعة، مما جعل أبناءنا يمرون على نعم الله وجماليات الحياة مرور الكرام؛ فلا الطعام يثير امتنانهم، ولا الطبيعة تستوقف تفكيرهم، ولا العطاء يلامس قلوبهم.
إن التربية الحقيقية ليست في "توفير كل شيء"، بل في الحفاظ على تلك اللمعة في عين الطفل حين يكتشف شيئاً جديداً.
تأملات في فن استعادة الدهشة:
1. ثقافة "التفكر" قبل "الاستهلاك": البيوت الواعية هي التي تحول المشاهد العادية إلى أسئلة كبرى. رؤية نبتة تنمو، أو تأمل غروب الشمس، أو حتى تدبر صنعة الله في حشرة صغيرة.. هذه اللحظات هي التي تبني "عقل المؤمن" المتصل بالخالق، وتكسر حدة الاعتياد.
2. قوة "الحرمان الواعي": حين يحصل الطفل على كل ما يطلبه فوراً، نفقدُه لذة "الانتظار" وقيمة "الاستحقاق". المنعُ أحياناً يكون قمة العطاء؛ لأنه يعيد للشيء قيمته، ويجعل النفس تقدر النعمة حين تحلّ.
3. أدبُ الشكر لا مجرد قولِه: الشكر في البيت ليس كلمة تُقال بعد الطعام فحسب، بل هو "حالة شعورية" يراها الأبناء في والديهم؛ حين يرى الطفل أباه يمتن لأبسط الأشياء، يتعلم أن السعادة تكمن في "الرضا" لا في "التملك".
4. مساحة للهدوء والصم��: الضجيج المستمر من الشاشات يقتل "الخيال". البيوت التي تخصص وقتاً للهدوء بعيداً عن الصخب، تمن�� عقل الطفل فرصة لينمو داخلياً، ويبحث عن الجمال في تفاصيله الخاصة.
إننا لا نريد لأبنائنا أن يكونوا "مستهلكين محترفين"، بل نريدهم "متأملين مبدعين". إن حفظ (حاسة الدهشة) لديهم هو الضمان الوحيد ليظلوا متصلين بالله، مقدرين للحياة، وقادرين على العطاء.
د. عبد الكريم بكار
يكمن جزء من معاناة الإنسان في أنه في حالة تطلع و انتظار دائم لتلك اللحظة السحرية الخاطفة؛ الكتاب الذي يغير مجرى حياته، وقوعه في حب يقلب حياته، صفقة تجارية أو وظيفة تغير مصيره…الخ يظل في حالة ترقب لهذه الصدفة التي ستنقله إلى عالم آخر وتلبسه المكانة التي يستحقها، لاشيء يسحق روح الإنسان كحالة الترقب الدائمة هذه، نعم ك�� هذا يحدث وسيحدث للكثير لكنها ليست القاعدة، ولايجب أن ترهن مصيرك إلى صدفة قادمة من وراء حجاب الغيب، ماذا لو كان يمكن أن تصنع هذه اللحظة وتبنيها أو على الأقل تتأهب لها، يكفي الرضا النفسي الناتج عن بذل الممكن والجهد، ماذا لو صنعت كتابك من صفحات متعددة وكتب متنوعة، ماذا لو انتقلت من انتظار الحب لطرق بابك إلى الخروج للبحث عنه، ماذا لو بذرت حديقتك وترقبت المطر في الوقت ذاته، فما نفع الماء حين يسقط على أرض لا بذور فيها؟
العالم المتحضّر يحتضر في غزة؛ الغزّيون يكتبون شهادة وفاة لكل ادعاءات الإنسانية التي أصمت آذان العالم.
لا أعلم إن كان من المناسب أن أقول: إني أقسم بالله العظيم أني أستحي أن أدعو الله حين يشتد بي الألم، أو أصل إلى طريق مسدود يخص حياتي أو عملي. أستصغر مطالبي، مع أني مؤمن بأن الله سميع لكل دعاء، في كل شأن، عَظُم أو صَغُر.
كل مأساة تبدو تافهة أمام فكرة أن إنسانًا ينجو من القتل بالقنابل، ثم يموت جوعًا على مرأى ومسمع من العالم.
واللهِ الذي خلقنا وخلق “الأمم المتحضّرة”، لو أن هذا العدد من الجوعى كانوا قططًا أو دلافين أو بطاريق، لهبّت لنجدتهم كل منظمات الإغاثة، ولاجتازت من أجل الوصول إليهم وإنقاذهم المسافات والحدود.
إنقاذ الغزّيين من مأساتهم هو إنقاذ للإنسانية، أو لما تبقّى منها، أكثر من كونه إنقاذًا لأهل غزة أنفسهم، لأنهم ربما كانوا وحدهم الناجين في هذا العالم الموغل في التوحش.
اللهم إنك أعلم بخلقك، ولك ح��مة نجهلها، ولا ولن يحدث في ملكك إلا ما تشاء، وقد مسّنا الضر وأنت أرحم الراحمين
مواطن سوري عاش في السعودية طوال السنوات الماضية خلال الحروب التي دارت هناك، عاد مؤخراً إلى بلده وقاموا بإجراء هذه المقابلة معه في العاصمة دمشق.
ونعم في سوريا وأهلها ♥
@nag_l77 انا ازيد على ماذكر ان الوقت كمان له اهمية عظيمه بالدين يعني خلاص قامت القيامه والوقت جددا قليل ووراه شي عظيم حساب واهوال ووراها لا تضيعه انتظار اغرس
أجمَل الحوارات هي التي تخوضها مع عقلٍ مُثقّف؛ تُبحِر في بحارٍ شَتّى، وتغوص في أعماق بعيدة، وتُحَلِّق في آفاق مُمتَدّة، تعود من ذلك الحوار وكأنّك عائدٌ من رحلة سفرٍ ماتعة، وتشعر بأنّ مدَى فِكرك اتّسع، وتدرك أن بعض البشر يحملون الكثير من الدهشة والعُمق والجمال.
ماسبب طغيان الجهل في هذا العصر!
فبرغم الوفرة الهائلة لمصادر المعرفة والمعلومة وسهولة الوصول إليها، إلا أن الملاحظ شيوعاً هائلا ومخيفاً للمعرفة المغلوطة وتناول الوقائع بسذاجة مفرطة والتعاطي معها بسطحية شديدة، حتى بدأتُ التصديق بمقولة طريفة مفادها: "لو جاء الدجال في هذا العصر فلن يأخذ وقتاً ويتعب في استقطاب الأتباع"، هل صيغة الجهل أختلفت من عدم القدرة على القراءة إلى ان الجهل الآن هو : المعرفة المشوهه؟ وهل صدقت رؤيا الفيلسوف الأسباني"أورتيجا" في أن بنية التعليم والتخصص المعاصرة ستفضي إلى "التجهيل" لا المعرفة، أم أن هذا النمط من التفكير والإيمان بالأفكار السخيفة والطرح الهش لازال رائجاً في المجتمعات إلا أن منصات التواصل منحت هذه الأصوات منبراً لم يلبث أن استحوذ على معظمها وبما أن هذه الوسائل من مصادر التلقي الأكبر لدى المجتمع وبالتالي كانت هذه النتيجة وست��ضاعف مع الأيام!
بغض النظر عن الأسباب إلى أن مايحدث يلقي على انسان العصر مسؤولية مضاعفة في بذل الجهد ورفع الجهل بصيغته المعاصرة عن نفسه واعادة تأسيس انماط التفكير عنده.
لكل منّا شفرته و��غمته الخاصة؛ تلك التي تحفظ توازنه وتصنع حياته، وربما مضى أكثر العمر-أو كله- دون العثور عليها، لكن قد يمنحنا القدر رحلة أو لحظة نكتشف فيها هذه النغمة، أو ربما انساناً يُلهمنا تلك الشفرة فيُحسن سماع إيقاعنا ويفهمنا أكثر منّا، لنشعر حينها بأننا نولد من جديد.
الوطن في عيون محبيه وعشّاقه ،،
فكيف إذا كان الوطن شعاره:
" لا إله إلا الله محمد رسول الله " 🇸🇦 ،،
تقديم المُبدع: @abo_asil13
والحلقة طويلة ويشاركه فيها المبدعان:
@huomod6@abufajr
ولمحبي الأدب ،،
لهم حلقات أدبية أُخرى كلها جميلة تُعرض على القناة الثقافية وأيضاً في أسمار ،،
لله درك في هذا الاستطراد الذي جعلني أقف على قدمٍ واحدة .. هذه الحلقة بالذات أطالب بعرضها في قناة الثقافية لما فيها من استذكار لشجاعة العرب وفروسيتهم والكثير من جيلنا الحالي يجهل ذلك أو قد لا يعتريه اهتمام، وهذه مصيبة!
@abufajr
كلما تقرّحت شعابُ قلبي أو نبضت دمًا جراحاته القديمة على إثر مشهدٍ موجع دَهَمَ مسلمًا أو نازلة حلّت به .. عمدتُ إلى دلو اليقين أسقي بهِ يبابَ أروحي وأهتف: ولو شاء ربك ما فعلوه، ولهو أرحمُ بهم منك، وللهِ الحكمة البالغة.. فيجلو الله برحماته بعضَ ما ألاقي فيهم.
#بيان | تدين المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الجريمة الشنيعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصفها مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، والذي أدى لوفاة المئات من المدنيين، من بينهم أطفال وجرحى ومصابين.