تأمّل حكمة الشّارع في النهي عن ابتداء الكفّار بالسّلام، وأخذ وسط الطريق وترك جوانبه لهم، وتحريم معايدتهم في أعيادهم إلخ… من الأحكام المتعلّقة بالتّعامل معهم.
فإمّا أن ينصرف بشرّه ويهاب قرب المسلمين فيأمنون، أو يشعر بكونه مجرمًا فتؤزّه نفسه للبحث عن الحق، وهنا يأتي دور ما شرعه الله من إحسان إليهم وبرّ ودعوة.
كل يوم هيعدى عليك فى الدنيا هتكتشف إنك محتاج الصبر أكتر بكتير من القوة (واستعينوا بالصبر والصلاة) (واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور) (وأصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا)
«حضرتُ كذا وكذا زحفًا في الجاهلية والإسلام، وما في جسدي موضع إلا وفيه طعنة برمح أو ضربة بسيف، وها أنا ذا أموتُ على فراشي، فلا نامت أعين الجبناء »
— خالد بن الوليد رضِي اللهُ عنه.
اتولدت وعشت طول حياتي هناك على امل يبقى لينا دايما اساس فيها، ويوم ما كبرنا خلاص ومشينا اتفتحت السبل، بس بعد ما خلاص الواحد مبقاش له روابط كتير هناك..
اللهم لا تحرمنا زيارة بيتك الحرام..
الموضوع غير ادمي والله امتحن النسا كلها واكون مذاكر كل الguidelines للكلينيكال ف اسبوع،
وسط النباطشيات والعك ده والله ما في دماغ يستوعب كمية المعلومات دي مهما كانت مترتبة..
لنا الله..
منظر المطار أكتر منظر مقبض في حياتي
بتروح للمجهول، وأخر مشهد بتشوفه أهلك وهم واقفين وراك بيعيطوا فبتخاف حتى تاخد نظرة أخيرة عليهم عشان ميكوكش منظر بكائهم مش عارف هيحصل معاك أيه، بتحس إنك لوحدك لدرجة إنك بتتجرد حتى من قدراتك، في الساعتين اللي بتطيرهم من مصر لأي بلد بتحس إنك أتسلخت فبتنزل لأي مكان وأنت ساكت، خايف، قلقان، وحيد، مش عارف بكرا مخبي أيه، بتفكر في ألف حاجة وأولهم هل خلاص معدتش هشوف أهلي إلا أيام في السنة؟ طيب الناس دي هتكبر وتشيخ وأنا بعيد؟ بتفكر في رزقك، بتفكر في كل حاجة وفي بداياتك لما بتنزل للواقع مبيبقاش لك تمن مهما كنت متعلم أو محترم أو متعوب عليك
بتعاني كتير وبيداس عليك كتير ومحدش بيرحمك ولا بيحس بيك إلا من رحم ربي فجأة بتلاقي ربنا رزقك من حيث لا تحتسب بس نبطل نخلي الغربة رومانسية
الغربة جمرة نار ولو كنت بتجيب ملايين في الشهر وده معادش بيحصل.
مفيش أسوأ من أنك تعرف أنك الآن لست على جوهرك الحقيقي الذي تعرفه، ولا من الحنين وتمني العودة إليه. وأظن كذلك أن شعور امتلاكك نفسك مرةً ثانية هو ما يعنيه حقًا أن تعود للبيت.