إذا ثبت أن من ينتسب إلى الإسلام قد أنكر السنة النبوية الثابتة صحتها، وقامت عليه الحجة، وانتفت عنه الشبهة، فإنه يُعد كافرًا خارجًا من الإسلام. فإذا مات مُصرًّا على تلك الردة، جرت عليه أحكام المرتد الكافر، وقد ذكر جمهور الفقهاء في ذلك أحكامًا خاصة، منها:
🔸 لا يُغسَّل غسل المسلمين.
🔸 لا يُكفَّن على هيئة تكفين المسلمين.
🔸 لا يُصلَّى عليه صلاة الجنازة.
🔸 لا يُدفن في مقابر المسلمين، بل يُدفن في غيرها.
🔸 لا يُدعى له بالمغفرة أو الرحمة؛ لأن الله تعالى نهى عن الاستغفار لمن مات على الكفر، قال تعالى:
﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى﴾ [التوبة: 113].
🔸 لا يرثه المسلم عند جمهور الفقهاء، كما لا يرث هو المسلم؛ لقول النبي ﷺ:
«لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم». متفق عليه
قيادة التحالف :
السعودية عملت على حل الأزمة اليمنية عبر خارطة طريق رفضها الحوثيون
—-
الحكومة اليمنية وافقت على خارطة الطريق لكن الحوثيون رفضوها
—-
الميليشيا الحوثية تسعى لتغطية الرفض القبلي والاجتماعي الذي تواجهه
من يزعم أنه يؤمن بالقرآن ثم ينكر السنة النبوية، فقد ناقض دعواه وأظهر كذبه ؛ لأن القرآن أمر بطاعة الرسول ﷺ، واتباعه، والتحاكم إليه، والأخذ بما جاء به. فالإيمان بالقرآن يقتضي الإيمان بالسنة.
@sssse67 اذا كان انحناءا فحرام للوالد أو لغيره من الناس
الانحناء لا يكون إلا لله جل وعلا
ولكن الوارد تقبيل الرأس وليس القدمين
فالشرع مقدم على ترهات تويتر
@fawaz_dr لدي بعض الملاحظات على هذه النقاط حفظك الله @fawaz_dr
أن تحب دينك ثم وطنك ..
الا تقلد أحدا إلا في الشرع
أن تأمر بالمعروف وان لم تأته
وتنهى عن منكر وتخاف الوقوع فيه