كل شي حولي يشبه المستقبل ذكاء الاصطناعي وعالم agentic وروبوتات لكن اذا جيت اتعامل مع البنوك يصدموني بحركات من 2007
اتصل بالهاتف المصرفي
ادخل رقم العميل
ادخل رقم البطاقة الزفت
ادخل الرقم السري
*عروض تمويل*
ادخل مقاس رجلك اليسار
عذرا جميع العملاء مشغولون حاليا
الى متى؟
أفضل طريقة تثأر بها لنفسك من الأيام الخطأ، ونسختك الخطأ، والأصدقاء الخطأ، والأهداف الخطأ، وهدر العاطفة، ليست أن تختفي ثم تعود بهيئة الناجحين والواثقين، وتقول: هأنذا
بل أن تكون عبدا صالحا، لا يأسى على ما فاته، ولا يحن إلى الجحور التي لُدِغ منها، ويقوم بما عليه القيام على أكمل وجه
كيف تصنع بالشيطان إذ أمرك بمعصية؟
ذكر القرطبي في تفسيره:حكي عن أحد علماء السلف أنه قال لتلميذه:"ما تصنع بالشيطان إذا سوّل لك الخطايا؟قال:أجاهده ،قال:فإن عاد ؟ قال : أجاهده . قال : فإن عاد ؟ قال : أجاهده .
قال هذا يطول ، أرأيت إن مررت بغنم فنبحك كلبها ، أو منعك من العبور ما تصنع ؟
كل من جرب بناء RAG يعرف حجم الخربطة في كل جزء Components من أجزائه، ابتداءً من الـ OCR ومروراً بالـ Embedding، إلى الـ LLM ..
غير خرابيط الـ Hybrid Search وغيرها ..
لدرجة إن عدد الجهات والفِرق إلي قابلناها وجالسه تعيد بناء العجلة أكثر بكثير مما يمكن تخيله .. وتكاد تكون الدروس المستفادة متكررة بينهم كلهم ..
قررنا محاولة حل المشكلة من جذورها وبناء كل Components والتأكد أولاً من عمل Benchmarks حقيقية بناءً على الاستخدام المتوقع، والتأكد أن أجزاء النظام كاملة يمكن استضافتها محلياً بحسب المتوفر اليوم من قدرات معالجة ..
لازالت هذه النسخة v0.01 من هذا الحل، وتقييم عملائنا الحاليين وصل إلى مرحلة رضى كبيرة فقررنا طرحه للعموم هذا الأسبوع ..
والخبر الأجمل بالنسبة لنا إن تفاصيل الحل كاملة ستكون متوفرة كـ API (من خلال https://t.co/9hCtZ4aj9j) بحيث يكون سهل لأي جهة تبني حلول داخلية الإستفادة من هذه القدرات ..
تذكرت قول المتنبي وهو يجهز رحاله للسفر وقد اتعب امه بكثرة السفر، فسألته: إلى أين هذا الترحال؟
فقال:
أمِّي، إنَّما أطلُبُ العِزَّ، ومِثلي يطلُبُ العِزَّ
كيف لا وهو صاحب البيت الشهير
على قَدْرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ
وتأتي على قَدرِ الكرامِ المكارمُ
إلى كل امرأة في العالم !
إذا اخترتِ رجلًا شديد الطموح، فافهمي جيدًا قبل أن تتزوجيه !
هذا النوع من الرجال لا يعيش لنفسه فقط، بل يعيش لفكرة، لرؤية، لحلم ضخم يطارده كل يوم.
عقله دائمًا مشغول بما يبنيه، بما يريد أن يصنعه، بالمستقبل الذي يحاول انتزاعه من الحياة.
ستشعرين أحيانًا أنه بعيد… حتى وهو بجانبك.
ليس لأنه لا يحبك، بل لأنه يحمل فوق كتفيه مسؤولية شيء أكبر من مجرد حياة عادية.
لذلك، لا ترتبطي به إن كنتِ تبحثين عن رجل يمنحك كل وقته واهتمامه طوال الوقت.
ولا تدخلي حياته إن كنتِ لا تستطيعين تحمّل فترات الغياب النفسي، والانشغال، والضغط، والصمت الطويل أحيانًا.
الرجل الطموح يحتاج امرأة قوية من الداخل، لديها عالمها الخاص، وطموحها الخاص، وقادرة أن تبني معه لا أن تنتظر منه فقط.
امرأة تفهم أن بعض الرجال خُلقوا ليبنوا إمبراطوريات، وأن من يحبهم يجب أن يفهم ثمن ذلك.
فإما أن تكوني معه حتى النهاية…
أو لا ترتبطي به من الأساس.
لأن هذا النوع من الحب جميل جدًا… لكنه ليس سهلًا أبدًا.
🚨 موقع "بشر للإيجار"
وأكثر من 600 ألف آدمي مسجلين !!!!
عشان ينفذون مهام الـ AI طلبها منهم مقابل فلوس .. خبر اقسم بالله صدمني وضحكني بنفس الوقت !!!
انا دخلت بنفسي وشفت الموقع وتحريت عنه.. الموقع مطوره واحد من مطوري الكريبتو ..
فيه مجموعة طلبات والناس يقدمون عليها وكل مهمه لها ثمن
تدري وش المهام اللي طلبها؟؟
🔸 استلم لي طرد من البريد مقابل 40$
🔸 صوّر نفسك شايل لوحة مكتوب عليها "دفع لي AI عشان أمسك هاللوحة" وخذ 100$
🔸 سوّ فولو لحسابي بتويتر مقابل 1$
🔸 روح احضر لي اجتماع
🔸 روح اشترِ لي من السوبرماركت
اللي صدمني بالقصة مو المنصة — اللي ابهرني الفكرة:
أول مرة AI Agent عنده محفظة + صلاحية يختار بشر + يدفع — بدون أي بشري بالمنتصف 🤯
بس الواقع اللي شفته الحين:
◻️ أغلب "المهام" تسويق ذاتي للمنصة (امسك لوحة وصوّر نفسك = إعلان — الهدف ترويج وانتشار)
◻️ الأمان كارثي — 187K إيميل مسرّب من موقع مبرمج بيومين
◻️ فيه عملات كريبتو مزيفة طالعة باسمه
وهذا كذلك اثاار عندي مخاوف ثانية ماودي حتى اذكرها
عموما...
كنا متفاءلين الـ AI يشتغل عندنا ويخدمنا
صار هو اللي بيشغلنا عنده باليومية 😂🫠
اسوأ مافي التقنية ان الناس صارت بسهولة تفتح الالة الحاسبة وتحسب ليلة القدر افضل من الف شهر = ٨٣ سنة
بغض النظر عن استخدام التقنية
لكن فضل الله واااااااااسع واااااااااااااااسع أكبر من انه يعد او يحصى
هل تخيلت يومًا أن يكون لديك مجلس إدارة يضم:
بيل غيتس، وستيف جوبز، وإيلون ماسك @elonmusk، وجيف بيزوس @JeffBezos، ووارن بافيت؟
مجالس الإدارة تُشكَّل عادةً للاستفادة من خبرات أعضائها المتنوعة — إدارية، مالية، استراتيجية، تقنية — لدعم توجه المنشأة ورفع جودة قراراتها.
لكن في الواقع:
- الاجتماع غالبًا ربع سنوي.
- ليس من السهل إقناع من نريده بالانضمام.
- والوصول إلى العقول الاستثنائية محدود بالزمان والمكان.
فماذا لو أنشأنا “مجلس إدارة” افتراضيًا؟
مجلس نختار أعضاءه بأنفسنا، نستدعي خبراتهم متى شئنا، ونطرح أسئلتنا لنحصل على رؤى متعددة في دقائق.
تواصلت مع أخي د. محمد الخريجي من @NobleMindCo لاستكشاف الفكرة وإمكانية تطبيقها، ففاجأني بأنه بنى نموذجًا عمليًا — كما في الفيديو المرفق — يعمل بطريقة ذكية وواضحة:
- العمود الأيمن: أعضاء المجلس الافتراضي، تضيف من تشاء وتختار من يجيب.
- العمود الأوسط: إجابة كل عضو بشكل تفصيلي، تظهر تباعًا لتوفر تنوع وجهات النظر.
- العمود الأيسر: ملخص جامع للآراء مع رؤية موحدة تستخلص الجوهر.
الفكرة ليست مجرد أداة تقنية، بل انتقال من محدودية الوصول إلى العقول إلى وفرة في الرؤى واتساع في التفكير.
كارباثي أنشأ تطبيق اسمه llm-council يعمل بطريقة ذكية ، تكتب له سؤال أو تعطيه نص يأخذ هذا السؤال ويرسله لأربعة نماذج لغوية كبيرة مختلفة (مثل gpt-5.1 وclaude وgemini وغيرها) عبر منصة openrouter بحيث كل نموذج يكتب إجابته بشكل منفصل ومجهول الهوية
ثم يأخذ التطبيق الإجابات الأربع ويعطيها للنماذج الأربعة نفسها مرة أخرى ويطلب من كل نموذج يقيم ويرتب الإجابات الأربع من الأفضل إلى الأسوأ دون أن يعرف أي إجابة كتبها هو ودون أن يعرف هوية الكاتب
بعد ذلك يجمع التطبيق كل التقييمات والترتيبات من النماذج الأربعة ويعطيها لنموذج خامس يسميه الرئيس chairman فيقوم هذا النموذج بقراءتها ويكتب الإجابة النهائية المحسنة
اختبر التطبيق على فصول كاملة من كتب ووجد أن النماذج تتفق في الأغلب على أن gpt-5.1 هو الأفضل لكن ردوده طويلة جداً و claude يأتي في المرتبة الأخيرة لأنه مختصر جداً
بينما النماذج الباقية في الوسط، و هذا يوضح أن النماذج لها تحيزات في تقييم الإجابات فمثلا تفضل الإجابات الطويلة والمفصلة حتى لو كانت زائدة عن المطلوب. كان لي تجربة مع موقع يقوم بفكرة قريبة وللأمانة يعطي إجابات مميزة اسمه ithy ابحثوا عنه
تحليل جميل لشخص متخصص في الذكاء الاصطناعي، يتكلم عن تأثير هذه التقنية على الاقتصاد والوظائف، و يقدم وجهة نظر جميلة جداً.
كثير من الناس لما تتكلم عن تأثير الذكاء الاصطناعي، دائماً تشبهه بالثورة الصناعية أو اكتشاف الكهرباء، باعتبارها تقنيات غيرت وجه العالم. لكنه يذكر هنا أن هذا التشبيه ليس دقيقاً تماماً، الثورة الصناعية كانت كلها تتمحور حول أتمتة العمل البدني والفيزيائي، لكن الذكاء الاصطناعي يحاول أتمتة العمل الذهني أو المعلوماتي.
لذلك الأصح برأيه إننا ننظر للذكاء الاصطناعي كنموذج برمجي جديد كلياً، سماه Software 2.0 أو البرمجيات من الجيل الثاني. لأن الذكاء الاصطناعي هو طريقة جديدة جذرياً لصناعة البرامج التي تتعامل مع المعلومات، وهذا الذي يجعله مختلف عن أي شيء قبله.
لو عدنا بالزمن لفترة الثمانينات، وقت بداية انتشار الكمبيوترات في المكاتب والأعمال. في ذلك الوقت لو كنت تحاول أن تتنبأ بالوظائف التي سوف تتأثر بالكمبيوتر، كنت ستركز على ميزة واحدة أساسية وهي هل المهمة تتبع خوارزمية أو قواعد ثابتة وواضحة؟
يعني هل هي مجرد تحويل للمعلومات بشكل ميكانيكي وروتيني؟ مثلاً وظائف الطباعة، ومسك الدفاتر، أو الآلات الحاسبة البشرية. هذه النوعية من المهام كانت سهلة الأتمتة لأن المبرمجين كانوا يقدرون يكتبون برامج لها يدوياً. هذا هو عالم Software 1.0، عالم البرمجيات التي تعتمد على قواعد محددة مسبقاً.
والآن مع الذكاء الاصطناعي، أو الذي يسميه الكاتب Software 2.0. أصبحنا نكتب برامج ما كنا نحلم بكتابتها يدوياً من قبل. الطريقة تغيرت تماماً، فبدل ما نكتب القواعد بأنفسنا، أصبحنا نحدد للنموذج الهدف الذي نريد أن يصل له (مثلاً الدقة في التصنيف، أو تحقيق أعلى نقاط في لعبة)، ونتركه هو يبحث في فضاء واسع من الحلول الممكنة عن طريق تقنيات مثل الانحدار المتدرج (gradient descent) حتى يجد الشبكة العصبية التي تحقق الهدف بأفضل شكل.
في هذا النموذج البرمجي الجديد، الميزة الأساسية التي تحدد إذا كانت المهمة قابلة للأتمتة أو لا هي القابلية للتحقق (Verifiability). يعني إذا كانت المهمة قابلة للتحقق، فالذكاء الاصطناعي يستطيع أن يتدرب عليها ويتقنها. حتى يتقن هذه المهارة، هو يحتاج بيئة تدريب مثالية تتوفر فيها ثلاث خصائص رئيسية.
- أولاً، لازم يقدر يعيد المحاولة كل مرة يغلط فيها ويبدأ من جديد بسهولة.
- ثانياً، لازم تكون العملية فعالة، يعني يقدر يجري آلاف المحاولات في وقت قصير جداً حتى يتعلم من أخطائه بسرعة.
- وأخيراً، والأهم من كل هذا، لازم يكون فيه نظام تقييم ومكافأة واضح؛ يعني بعد كل محاولة، فيه شيء يحدد له بشكل آلي أداءك كان ممتاز أو أداءك كان سيء، ويعطيه درجة.
وهذا يفسر لماذا الذكاء الاصطناعي أصبح خارق في مهام معينة بسرعة، وممكن حتى يتفوق فيها على أفضل الخبراء البشر. مهام مثل الرياضيات، كتابة الأكواد البرمجية، أو أي شيء يشبه حل الألغاز التي لها إجابة صحيحة واضحة.
كل هذه المهام قابلة للتحقق بسهولة. النظام يقدر يجرب يحل مسألة رياضية آلاف المرات، وفي كل مرة يقدر يتأكد فوراً إذا كانت إجابته صح أو خطأ.
وهذا يطرح نقطة أخرى مهمة، وهي التي تفسر لماذا يتقدم الذكاء الاصطناعي بشكل متعرج أو غير متساوٍ. السبب أن المهام القابلة للتحقق تتطور بسرعة صاروخية.
بينما مهام أخرى مثل الإبداع، التخطيط الاستراتيجي، أو أي مهمة تحتاج دمج المعرفة بالعالم الحقيقي مع السياق والحس السليم، التقدم فيها أبطأ بكثير. السبب لأنها صعبة التحقق. كيف تقدر تقيم جودة خطة استراتيجية بشكل آلي وتعطيها درجة من 100؟ أو كيف تقيم قصيدة شعر؟ ما فيه إجابة وحدة صحيحة تقدر تقيس عليها الأداء.
باختصار
- البرمجيات من الجيل الأول (Software 1.0) أتمتت كل شيء نقدر نحدده ونوصف قواعده.
- البرمجيات من الجيل الثاني (Software 2.0)، فهي راح تأتمت كل شيء نقدر نتحقق منه ونقيس نتيجته.
و ربما الكلام هنا يجعلنا نفكر في مستقبل الوظائف بطريقة مختلفة. هل نتيجة عملي قابلة للتحقق الآلي؟. كل ما كانت الإجابة نعم، كل ما كانت المهمة أقرب للأتمتة في عصر Software 2.0.
أغلب الشركات التقنية هنا في المنطقة ليست تقنية بالأصل...
هي مجرد شركات تشغيلية استخدمت التقنية كأداة وليس كمنتج، ابتكارها ماكان في التقنية بل في نموذج العمل
لذلك، إذا توقف تطبيقها عن العمل، انقذتها مبيعات الـB2B التي تكون من خلال أقسام الشراكات و المبيعات البعيدة عن التقنية.