قال عمر رضي الله عنه ( أحيوا الحق بذكره وأميتوا الباطل بتركه) الباطل أو الفعل الغير محمود طالما مأثرش في مبادئ ولا أساسيات وطالما كل الناس عارفة انه باطل من الأفضل اننا منخوضش ولا نتكلم عنه اصلا
يجماعة لسا الحرب شغااالة والناس بتموت وتحت الإنقاض، متوقفوش نشر ، القصف علينا وحوالينا وبكل مكان، أرجوكم ما تسكتو صوتكم!!
أرجوكم غزة لا زالت تناجي العالم الحر!
شااركووو ومتوقفوش نشرر !
إحنا بنموووووووووووت!!!!!!!
من درس التطبيقات العملية فى ليالى العشر للشيخ محمد خيرى ذكر فعل ممكن كلنا نعمله بسهوله ومش هياخد من وقتك نصف ساعه لكن له من الجزاء الشئ العظيم
قال النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قديرفي يوم مائة مرة
ألم وأمل وعمل، يوم للجيل الصاعد في رمضان:
بدأ يوم الطلاب قبل صلاة العصر، فأخذوا درساً في علوم الحديث والسنة، من جهة ثبوتها وحجيتها
ثم صلوا العصر، وأخذوا مجلساً في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ناقشوا فيه أحداث غزوة تبوك وما فيها من فوائد وعبر
ثم انقسموا إلى مجموعات صغيرة، يتسابقون فيها في كتابة فوائد من عموم مغازي النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تعرض بعد ذلك كل مجموعة ما كتبت واستحضرت من فوائد
ثم جلسوا قبيل المغرب للدعاء وأذكار المساء وصلينا المغرب بعد الأذان مباشرة، وبعد الصلاة جهزوا سفرة الإفطار وجلسنا سوياً لتناوله
بعد ذلك كان لهم وقت مفتوح حتى أذان العشاء للتسامر والتقافز والحركة وجلب الصداع لمشرفيهم وأهل الحي جميعهم
ثم صلينا التراويح خلف الشيخ أحمد، وصلى فينا بسورة هود، وكانت تلاوته عذبة بما يكفي لتدبر قصص الأنبياء ودعوتهم وتكذيب أقوامهم لهم، فكانت من جهة تدبراً لمنهج النبيين في الإصلاح، ومن جهة أخرى بياناً لسبيل المجرمين والكافرين في حرب الدعاة والمصلحين
وكان الشطر الأول من دعاء القنوت في الوتر كعادته لأهلنا المستضعفين في غزة وللمجاهدين في سبيل الله تعالى، ولقد رأيت من حسن صلاة هؤلاء الفتية ما يسر الخاطر ويبهج القلب والحمد الله رب العالمين
ثم حضروا بعد الصلاة درساً ضمن سلسلة قادمة تنشر بعد رمضان، تناول الدرس سيرة الفاروق عمر رضي الله عنه وأرضاه، رويت فيه مواقف متعددة، في عدله وهمه للعمل لدينه وخشيته من ربه وإحسانه لرعيته، وختم بتعليق نفيس، عن جناحي حفظ الدين وصيانته في الأمة، وكيف كان ذلك متحققاً في عهد الخلفاء الراشدين ومجتمعاً فيهم، فالسلطان نفسه عالم بدين الله قائم بأمره، ثم بدأ الافتراق من بعدهم، فكان جانب العلماء هو الضامن لحفظ هذا الدين حتى وإن قصرت همة السلطان عن ذلك، ولقد رأيتهم جميعاً حال الدرس منصتين ممسكين بدفاترهم وأقلامهم، يلخصون ويدونون الفوائد
وبعد الدرس، تحلقوا لفترة بسيطة حول شيخهم، يسألهم ويسألونه، ويسمع منهم أخبارهم وأحوالهم
بعد ذلك بدأت فقرة ألم وأمل وعمل
فعرض المشرف عليهم مقطع استهداف الشبان الأربعة في غزة بالطائرات المسيرة، وكيف سفكت دماؤهم ظلماً وزوراً، على مرأى ومسمع أمة المليار التي عجزت أمام هذا المشهد وغيره من المشاهد المؤلمة والمحزنة التي تخرج لنا كل يوم من غزة، فترك المقطع في نفوسهم أثراً عميقاً، واعتصر الألم في القلوب ودمعت العيون، وأضرمت في النفوس نار لن تنطفئ بإذن الله حتى ينتقم الله تعالى من هؤلاء المجرمين الظالمين
ثم عرض المشرف بعد ذلك مقطعاً للشيخ أحمد، يتحدث فيه عن التفاؤل والأمل، وعن حسن الظن بالله في مثل هذه الأحداث الجسيمة العظيمة، وضرورة اليقين بعدل الله وحكمته من وراء ذلك كله، والعلم بسنن الله تعالى في خلقه، وأن مثل هذه الأمور وإن كانت مؤلمة وقاسية، ومليئة بالدماء والجراح، إلا أن عاقبتها للمؤمنين لا تكون إلا خيراً ًوفلاحاً في الدنيا والآخرة
لتفتح هذه الفقرة بعد ذلك مساحة مفتوحة للتعليقات والتعقيبات من الطلاب والمشرفين عن مساحة العمل الواجبة اليوم والإجابة عن سؤال ما هو دورنا وما هو المطلوب منا، وكيف نستجيب لمثل هذه الأحداث، وكيف نربط بين سياقنا التربوي وبنائنا العلمي والإيماني وبين مشاكل الأمة وهمومها وجراحها، وكيف يكون إعداد أنفسنا اليوم والإحسان في تزكيتها وتربيتها مخرجاً للأمة غداً بإذن الله تعالى من كل هذه الجراح والآلام، فكانت الهمة للعمل مصحوبة بألم الواقع وأمل حسن الظن بالله واليقين بوعده للمؤمنين
ثم وضع طعام السحور، وترك وقت بسيط للطلاب للاستراحة
وأعقب ذلك جلسة وصايا مركزة ختم في كل الكلام السابق، عن ضرورة تجنب اليأس والإحباط، وضرورة عدم الغفلة عن أحوال المسلمين والأمة، وإدراك الغاية النهائة المرجوة من كل هذا العمل والسياق التربوي الذي يسير الطلاب ألا وهي الإصلاح والعمل لهذا الدين
ثم صلى الطلاب الفجر وانطلقوا بعذ ذلك إلى بيوتهم.
لا أريد التعقيب على هذا اليوم بكثير كلامات، فالسرد لوحده متخم بالرسائل والتوصيات والتعقيبات التي تنفع جميع العاملين بل جميع المسلمين، لكني مهتم أن أبشركم بأمرين،
يتراوح أعمار الطلاب في هذه المجموعة بين الاثني عشر عاماً والستة عشر عاماً، وعمر هذه المجموعة حتى الآن سنتان، ترقوا فيها بما يكفي لرفع المستوى معهم إلى هذا الذي ذكرت
والأمر الثاني وهو الأهم، أنه في نفس هذا اليوم الذي ذكرته لكم مع هذه المجموعة من الجيل الصاعد، كان هناك مجموعة أخرى معتكفة في مسجد آخر، وبرنامجها هو قراءة مختصر تفسير ابن كثير، وسبقتها مجموعة أخرى بالاعتكاف وكان برنامجها تعلم تدبر كتاب الله والاستهداء به ضمن هدف عام وهو قراءة ختمة كاملة في رمضان مع تفسيرها من التفسير الميسر، ومجموعة أخرى كان برنامج بالأمس شبيهاً بمجموعة اليوم
اغتصاب النساء ،المسلمات العفيفات الطاهرات الصائمات في شهر رمضان، على مسمع العالم.مر علينا كانّه خبر عابر وخذلان وقهر ..إذا ماتحركت نخوتك ولا غيرتك فمتى !؟
صمتك عن اغتصاب النساء وهتك أعراضهم في غزة سيمنح عدوك صك ليغتصب نسائك وبناتك وخواتك وعرضك في الايام القادمه .
♦️قتل، واغتصاب، وتجويع، هذه بعض من المجزرة التي يرتكبها جيش الاحتلال بين جدران مجمع الشفاء الطبي منذ ستة أيام على مرأى ومسمع العالم الذي لا يحرك ساكناً. "المستشفى هو ساحة حربية بشبه الغول" تصف جميلة الهسي ما يعانيه المحاصرين داخل مستشفى الشفاء في شهادة نقلتها لفضائية الجزيرة. وقالت إن جيش الاحتلال قام باغتصاب نساء قبل أن يقوم بقتلهن، كما قام بقتل وحرق عائلات بأكملها. وأضافت جميلة أن جيش الاحتلال يحرم المحاصرين من الماء والغذاء منذ ستة أيام. وحسب وزارة الصحة بلغ حصيلة الشهداء داخل مجمع الشفاء أكثر من 100 فلسطيني، من بينهم أربعة مرضى استشهدوا بسبب منع وصول الأدوية إليهم. فيما يعاني مرضى ومصابين من أوضاع صحية صعبة للغاية إذ بدأ الدود يخرج من جروحهم.
♦️واستمراراً للمجزرة، بعد أن طالب جيش الاحتلال المرضى والنازحين في مجمع الشفاء الطبي إخلاء المكان، لحقهم قناصته بالرصاص، ودهستهم الدبابات وقطعتهم إلى أشلاء. ولا يكتفي جيش الاحتلال بالقتل فقط، إذ يقوم بعمليات حرق لمعظم المباني المحيطة بالمستشفى، كما حرق طوابق في مبنى الجراحات التخصصي، ومخازن الأدوية، ويحتجز المرضى والنازحين في مبنى قديم ومتهالك ولا يقدم لهم العلاج أو الغذاء.
♦️في ثلاجات الموتى داخل مستشفيات قطاع غزة تتكدس يومياً جثامين الشهداء، إذ قصف الاحتلال لا يتوقف على كافة مناطق القطاع، مرتكباً المجزرة تلو الأخرى استمراراً لإبادته التي وصلت حصيلتها المهولة إلى 32,142 شهيداً و74,412 مصاباً. وقد ارتكب جيش الاحتلال في الساعات الـ 24 الأخيرة، 7 مجازر راح ضحيتها 72 شهيدا و114 إصابة
♦️روح إنسان، ثمن كيس من الطحين في شمالي قطاع غزة المحاصر، إذ يواصل جيش الاحتلال استهداف الناس الذين ينتظرون المساعدات بالقرب من دوار الكويت جنوب شرق مدينة غزة، إذ ارتكب اليوم مجزرة جديدة استشهد فيها 19 فلسطينياً وأصيب 23 آخرين بعد أن فتح جيش الاحتلال أسلحتهم الرشاشة اتجاههم. يسعى الاحتلال من تكرار هذه المجازر ليس فقط قتل الناس بالجوع، وإنما فرض واقع جديد بما يتعلق بدخول المساعدات تمهيداً لمخطط الميناء البحري، وتساعده دول عربية وأجنبية تواصل إنزال عينات قليلة من المساعدات التي لا تكفي آلاف المحاصرين.
♦️في اليوم 69 بعد المائة، تمكن مجاهدو سرايا القدس في الوحدة الهندسية من تفكيك منزل فخخه جيش الاحتلال في محيط مجمع الشفاء الطبي، وأعلنت السرايا أن مجاهديها يقومون بإعادة استخدام العبوات واللواصق الانفجارية التي وضعها جيش الاحتلال ويستخدموها في معاركهم ضده. إذ ما زالت المقاومة تخوض معارك ضارية تتركز في محيط مجمع الشفاء حيث يتمركز جيش الاحتلال، وقد استهدف مجاهدو القسام خمسة آليات ودبابات بعبوات "شواظ" وقذائف "الياسين 105"، وقصفوا تجمعات جيش الاحتلال بقذائف الهاون، كما تمكن مجاهدو القسام من قصف منزل تحصنت به قوة من جيش الاحتلال بقذيفة "TBG" مضادة للتحصينات وأوقعتهم بين قتيل وجريح.
♦️أعلن الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، وفاة الأسير الإسرائيلي ييجيف بوخطاف (34 عاما) نتيجة نقص الدواء والغذاء. هذا ما سبق أن حذرت منه المقاومة من قبل أن الأسرى الإسرائيليين يعانون ظروف الجوع ونقص الدواء والغذاء ذاته الذي يعاني منه أهالي قطاع غزة. وقد تجاوز عدد الأسرى الإسرائيليين الذين قتلهم الاحتلال حتى الآن 70 أسيراً. إلا أن أبو عبيدة سبق أن أكد أن "الثمن الذي سنأخذه مقابل 5 أسرى أحياء أو 10 هو الثمن نفسه الذي كنا سنأخذه مقابل جميع الأسرى لو لم تقتلهم عمليات قصف العدو".
♦️نشر جيش الاحتلال بياناً أقر فيه بمقتل جندي وإصابة سبعة آخرين بينهم حالتين بجراح خطيرة في الاشتباك المسلح الذي خاضه الشهيد مجاهد منصور بركات يوم أمس الجمعة، بالقرب من قريب دير ابزيع غربي رام الله. من جهة أخرى، اقتحم جيش الاحتلال للمرة الثانية منزل الشهيد وأخذ قياسات المنزل تمهيداً لهدمه، كما واعتقل زوجته وشقيقته بعد ساعات قليلة من العملية.
♦️بأسلحة كلاشنكوف وذخيرة، تجاوز شخصان، مساء الجمعة، الحدود الأردنية وصولاً إلى مستوطنة "بتسائيل" في الأغوار، هذا ما كشف عنه جيش الاحتلال اليوم وقد أعلن أنه أحالهما إلى التحقيق بعدما تم اعتقالهما.
أحزمة نارية جنونية في ليلة شديدة قاسية في شهرٍ تعكف فيه الأمة على تلاوة القرآن اعتكافاً بارداً ميتاً لا روح فيه، تمرّ على قوله ﷻ"وإنْ استنصروكم في الدين فعليكم النصر" فتنصرف للهوها وعبثها وغفلتها.
أبمثل هذه السيرة تطمعون أن تنالوا نفحات الشهر، وتحصلوا أجره؟!
ناموا فهذا أليق بكم
مع هذه الأخبار المؤلمة تذكرت سبب غزوة بني قينقاع وهو أن يهـ.ـوديا كشف عورة امرأة فوثب عليه مسلم فقـ.ـتله، وبعد هذا الفعل أخرجهم رسول الله من المدينة.
أما في يومنا هذا تستباح أعراض النساء ويتم قتـ.ـلهم على أعين ٢ مليار مسلم في العالم في بقعة داخل ٢٢ دولة تزعم كل واحدة أنها مسلمة…
الصمت مؤلم، والكلام خانق، والقهر ثقيل!
والله إن حالنا لمن دلائل النبوة!
"غثاء كغثاء السيل"!
"تُنزَع المهابة من قلوب عدوكم"! .. مئات الملايين التي لا وزن لها في قلوب أعداء الإسلام وأهله! .. ولِمَ يهاب إسالة الدماء واستباحة الأعراض مع كل ما رآه من النفاق والخذلان والوهن والعجز والدناءة؟!
"ويُجعَل في قلوبكم الوهن .. حب الدنيا وكراهية الموت" .. الدنيا التي لم يصبر أكثر الناس على ترك الالتهاء بها والاصطباغ بصبغتها أكثر من عدة أشهر! .. هل هناك وهن أشد من ذلك؟!
هل تُفتَّح أبواب السماء لتلاوات ليلٍ رمضاني خرجت من قلوب باردة غافلة لاهية لا تتحرّق للحُرُمات المُهَتَّكة؟!
كيف نلقى الله ورسوله والمؤمنين؟! .. بم نُجيب؟!
اللهم نج عبادك المؤمنين واخذل من خذلهم!
إنا لله!