*مللنا من البقاء في البيت!!
*قوم سبأ:
ملوا من النعم التي أنعمها الله عليهم وأرادوا السفر البعيد، فدعوا ربهم ﴿رَبَّنا باعِد بَينَ أَسفارِنا.. ﴾
فأصبحوا عبرة لمن يعتبر.
*بنو إسرائيل:
ملوا من نعمة المنّ والسلوى، طعام بلا تعب ينزل من السماء، فقالوا:
﴿لَن نَصبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ..﴾
فكانت النتيجة:
﴿وَضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ وَالمَسكَنَةُ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ..﴾
فما يحصل الآن من البقاء في البيوت، وتذمر الناس، نخشى أن نحرم منه أيضاً ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِن بُيوتِكُم سَكَنًا..﴾
البيوت نعمة فاحذر ان تردد أنك مللت من هذه النعمة فتحرم منها، كما تحرم من نعمٍ كثيرة أخرى..
*طابت أوقاتكم بذكر الله".
مما راقني
حين سجن شيخ الإسلام ابن تيمية في دمشق كتب إلىٰ تلميذه ابن القيم :
❞ والله لو أنفقت ملء هـٰذه القلعة ذهبا للذي سجنني ما وفيت حقه،
ولقد فتح الله علي في هـذا السجن مِن علوم القرآن ما يتمنىٰ بعضه كبار العلماء،
وإني نادم علىٰ إضاعة الكثير من عمري في غير القرآن الكريم❝
الوابل الصيب (ص48).
"من أذنب سراً، فليتب سراً، وليس له أن يظهر ذنبه".
#ابن_تيمية
وتكرر التوبة، ولو تكرر الذنب سبعين مرة.
#حقيقة_التوبة:
١-إقلاع عن الذنب. ٢-وندم قلبي. ٣-وعزم على عدم الرجوع. ٤-والتحلل من الحقوق -إن كان-.
-وتحصل التوبة في أقل من دقيقة، وأنت في البيت أو السيارة، أو السوق، باستحضار هذه الأمور بصدق والتزامها.
-فالتوبة لا يلزم لها طهارة، ولا صلاة، ولا استقبال قبلة.
المُوفَّقُ هو من لا يخطر بباله شيءٌ عند البلاء إلاَّ الفرار إلى الله بالدعاء ؛ فمهما كانت قوتك ونصائح من هم حولك ومعونة رفاقك لن تجد شيئاً يُعينُك ويُنير طريقك مثل الدعاء والافتقار إلى الله الذي يعلم حقيقة كل شيء ويقدر على كل شيء سُبحانه ..
تزوجوا الماكثات في البيوت، فإن أغلبهن أشد حرصًا وطاعة، وأطيب قلوبًا
"ما تقرَّبتْ امرأة إلىٰ الله عزَّ وجَل،
بأعظَم مِنْ قعُودهَا فِي بيْتهَا".
- عَبْدُ الله بن مسعُود -رضيّ الله عنْهُ
إنَّها لَنِعمةٌ عظيمةٌ أن يُرزَق الإنسانُ طبعَ اللِّين، فلا يُعسِّر ما يمكن تيسيرُه، ولا يُكبِّر ما يمكن تجاوزُه، ولا يجعل من كلِّ خطأٍ معركة، بل يُحسن التَّغافل، ويُلتمس الأعذار، ويُؤثر سلامةَ القلوب ما استطاع.
فبعضُ الناس يعيش مرتاحَ البال لأنَّه تعلَّم أن يقول: «لا بأس»، وأن يمضي، فلا يُرهق نفسَه بكثرة العتاب، ولا يُحمِّل الأمور أكثر ممّا تحتمل. وما أجملَ اللِّينَ إذا اجتمع مع الحكمة، فإنَّه يَحفَظ المودَّة، ويُريح القلب، ويُهوِّن كثيرًا من متاعب الحياة.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال :
سافَرْنا مع رَسولِ اللهِ صَلّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في رَمَضانَ، فَلَمْ يَعِبِ الصّائِمُ على المُفْطِرِ، وَلا المُفْطِرُ على الصّائِمِ.
صحيح مسلم (١١١٨)
كان أبو هريرة – رضي الله عنه – يقول :
" لا يؤكل طعام حتى يذهب بخاره " .
📔رواه البيهقي وصححه الألباني في"الإرواء "(1978)
☚ سبب وفاة الإمام ابن قتيبة..
"سبب وفاته أنه أكل لقمة من هريسة، فإذا هي حارة، فصاح صيحة شديدة، ثم أغمي عليه إلى وقت الظهر، فأفاق ثم لم يزل يتشهد إلى أن مات وقت السحر."
📖 البداية والنهاية - (315/11)
☚قال ابن حجر:
إنه ازدرد الهريسة ساخنة قبل أن تتفثأ حرارتها، فأهلكته."
📖 لسان الميزان - (3/ 358)
☚ كانت أسماء بنت أبي بكر – رضي الله عنها – إذا صنعت الثريد غطته شيئا حتى يذهب فوره ، ثم تقول : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يقول: " إنه أعظم للبركة ".
📔 [ رواه ابن حبان والحاكم وصححه الألباني في " الصحيحة " ( رقم 392 ) ]
«القلوبُ لها تعارفٌ وتآلفٌ…
وإن لم تنطُق الألسُن.»
- ابن عثيمين رحمه الله
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
".... والأرواحُ جُنودٌ مُجَنَّدةٌ، فما تَعارَفَ مِنها ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ مِنها اختَلَفَ."
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه، قال:
تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ؛ فَإِنَّهَا تُثَبِّتُ الْعَقْلَ وَتَزِيدُ فِي الْمُرُوءَةِ.
[رواه الإمام البيهقي في شعب الإيمان(١٥٥٦)]
قال رسول الله ﷺ :
مَن عادَ مريضًا، أو زارَ أخًا لَهُ في اللَّهِ
ناداهُ مُنادٍ :
أن طِبتَ وطابَ مَمشاكَ وتبوَّأتَ مِنَ الجنَّةِ منزلًا.
صحيح الترمذي (٢٠٠٨)
• حسن
ليسَ الموتُ أعظمَ مصائب الحياة ، بل هو سنة الحياة ؛ لكنّ أعظم المصائبِ أن يموتَ الخوفُ مِن الله في قلبِكَ وأنتَ علىٰ قيدِ الحياة.
- محمد متولي الشعراوي
{إني رجل لاينمى لي مال !}
في كتاب اسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الاثير: يقول بدر بن عبدالله المزني :
أتيت النبيﷺفقلت : يا رسول الله إني رجل لا ينمى لي مال !
فقال لي : يا بدر بن عبدالله ، قل إذا أصبحت :
بسم الله على نفسي ، بسم الله على أهلي ومالي ، اللهم رضني بما قضيت لي ، وعافني فيما أبقيت ، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ، ولا تأخير ما عجلت !
فكنت أقولها ، فأثمر الله مالي ، وقضى عني ديني ، وأغناني وعيالي !
إن كنت تبحث عن وصفة للغنى فها هي بين يديك ، ولكن تعامل مع الله باليقين ولا تتعامل معه كأنك تجربه ، إن الله لايريد من الدعاء لسانك وإنما يريد قلبك!
حالةُ الواتساب نعمةٌ من نعمِ الله في هذا الزمان، ومنبرٌ مفتوحٌ يبلغُ الآفاقَ في ثوانٍ معدودة.
فكم من آيةٍ أيقظت قلبًا، وكم من حديثٍ أحيا همةً، وكم من كلمةٍ صادقةٍ كانت سببًا في هدايةٍ أو توبةٍ أو إصلاح.
غير أن الشيطان يثبِّط كثيرًا من الناس عن هذا الباب، فيقول: وما الفائدة؟ ومن سيقرأ؟ وما أثرُ حالةٍ عابرة؟ ولو علم أن الله قد يجعلها مفتاحَ خيرٍ لا ينقطع، وأن كلمةً واحدةً قد تغيِّر حياةَ إنسان، لما استصغر معروفًا قط.
فلا تحقرنَّ ما تستطيع نشره من الخير، واجعل حالتك بابًا للذكر، والعلم، والدعوة، والتذكير؛ فما يدريك؟ لعل الله يكتب لك بها هدايةَ قلبٍ، أو دعوةً صادقةً في ظهر الغيب، فيكون أجرُها باقيًا ما بقي أثرُها.