@Ll___iio@Al____i9@3issa79@SaudiNews50 عزيزي التعديلات الحديثة تم الاعلان عنها، اذهب واطلع عليها في جريدة ام القرى، وليس فيها اي تعديل على المؤهل العلمي المطلوب للالتحاق بالسلك القضائي، بالتوفيق لك 😅
@Mamdoh_aljoodi@AlAlabbase اخوي ممدوح، مبدأ تداخل الجرائم والعقوبات التعزيرية اللي اوروه يتعلق فيما لو ارتكب الجاني اوصاف متعددة لغاية جرمية واحدة، اما المثال الذي ذكره الاخ العباس فيه اوصاف متعددة لكن ليست لغاية واحدة
@VORTEX_2021@z18394562@m_oi100 ماذا تقصد بـ"المفترض"؟ هل يوجد نص الزامي لأسماء معينة في صلوات معينة؟ او مالمقصود؟ ومالفرق اذا تغير تشكيل اسماء الائمة لصلوات مختلفة؟؟
@Eylaw_1809@msk_20293 عزيزي عبدالرحمن، فيما يتعلق بالسند النظامي فقد يكون كلامك صحيح بأنه لايوجد ما ينص على ذلك حتى الان، اما المستند والنص الشرعي فهو موجود طبعاً، كما احيلك الى كتاب الجريمة في الفقه الاسلامي لمحمد ابو زهرة لمزيد تفقه بالمسألة
@osamax300 ماشاء الله عليك انا اُعجبت حقيقةً بطريقة سردك للموضوع وتفصيلك للواقعة، الله لا يضرك، ولا غرابة في ذلك كونك تحمل خلفية دراسية شرعية، تحياتي لك
"لمَّا كتبتُ مقدِّمة كتابى (المتنبي) في سنة ١٩٧٧م، وضعتُ قديم إحساسى بالشعر الجاهلي في سنة ١٩٢٧ م وما قبلها، فقلت:
"وجدتُ يومئذ في الشعر الجاهلي ترجيعًا خفيًا غامضًا كأنَّه حفيف نسيم، تسمع حسَّه وهو يتخلَّل أعواد نبتٍ غميم متكاثف = أو رنين صوتٍ شجيٍّ ينتهي إليك من بعيد في سكون ليلٍ داج، وأنت محفوفٌ بفضاء متباعد الأطراف، وكان هذا الترجيح الذي آنسته مشتركًا بين شعراء الجاهلية الذين قرأت شعرهم، ثُمَّ يمتاز شاعر ٌ "من شاعر" بجرسٍ ونغمةٍ وشمائل تتهادى فيها ألفاظه، ثُمَّ يختلف شعر كل شاعرٍ منهم في قصيدة من شعره، وبدندنةٍ تعلو وتخفُّ تبعًا لحركة وجدانه مع كل غرضٍ من أغراضه في هذا الشعر".
(محمود شاكر).
#الشعر_العربي.
#المتنبي.
..ورحيلُ مَنْ نعرِفُ، ومَنْ نألَفُ، ومَنْ نُحبُّ؛ مِن أصدق ما يكشف حقيقة الإنسان، حيث لا يعرف الإنسان مقدار ما سكنه الآخرون إلا ساعة يغيبون.
وهو فصلٌ من فصول العمر ينقضي، إلا أنَّ انقضاءه لا يطوي مفاعيله في النفس.. فالإنسان يعيش في ذاكرةٍ نسجتها الوجوه التي لقيها، والأصوات التي سمعها، والأيام التي قضاها مع أهل مودته. وكل نفسٍ تأخذ موضعها في هذا النسيج ماكُتب لها، حتى يغيب الإحساس بحضورها من فرط الأُلفة، فإذا رحلت انكشف موضعها، وأدركَ القلبُ مقدار ما رسَخَ فيه من أثر..
..ولا يحملنَّك تأخُّر الثمرة على ترك الغرس، ولا يُورثنَّك تكرُّر الإخفاق يأسًا؛ فإنَّ الله قد يدخِّر لك النجاح حتى يكتمل افتقارك إليه، ويصدق توكُّلك عليه، فإذا جاء أمرُه رأيتَ من تيسير الأمور ما لم يكن يخطر لك على بال.
فخذ بالأسباب أخذَ من أُمر بها، وتوكَّل على الله توكُّلَ من أيقن أنَّ مقاليد الأمور كلها بيده، وأنَّ النجاح ليس بكثرة المحاولة وحدها، وإنّّما بتوفيق الله وتدبيره أولًا وآخرًا..