تخيل أن الشرطة قبضت على حرامي، وعند عرضه للمحكمة سأله القاضي لماذا سرقت؟ فرد وقال الأرض مليانه مجرمين لماذا تسألني انا؟.
جواب الحرامي لا يختلف عن جواب هذه، فوجود رجال مذنبين ومقصرين لا يعفيك من العقوبة، الجنة والنار ليست مسابقة ثقا��ية بين جنسين الاكثر هو الفائر، الرجل يحاسب على ذنبه وانتِ تحاسبي، ذنوب الرجال ليست حجة لك للمعاصي وذنوب النساء ليست حجة للرجال.
اما بخصوص لوحة شوفوني مسلمة، فالإسلام ليس بحاجة لك، انتِ من بحاجة له، هذا الدين عزيز ومن اتبعه اعزه الله، ومن استعر منه، اذله الله، المسألة بسيطة.
-بديهيات، والله بديهيات.
حاولت قدر الإمكان إني ما أكتب تعليق على هذا المقطع، وحاولت أحط ألف عذر لصاحبه، لكن للأمانة ما قدرت. اللي أشوفه قدامي كمية كبيرة من التغميسة، ومصيرها في النهاية إنها تنكب، وإعادة استخدامها شبه مستحيلة.
حتى وأنا أحاول ألقى له عذر، وصلت أفكر يمكن يخليها علف للحيوانات أو سماد لكن ما تمشي. عشان كذا استغرابي من اللي يحاولون يبررون مثل هذا التصرف.
بعض السلوكيات المفروض ما نعزز لها أصلاً، لأنك لما تعطيها تفاعل ومدح، أنت بشكل أو بآخر تقول لغيرك كررها.
قبل فترة كنت أسمع بودكاست -ذي قال - مع الراوي عبدالله بن مرجاح البقمي، وكان يتكلم عن توحيد المملكة وحياة الناس في الجزيرة العربية قبلها.
ومن الأشياء اللي حكاها - سنة حوقان - وهي سنة من سنوات القحط والجفاف الشديد. والله إني ما أنسى وصفه لحال الناس وقتها.
مجرد سماع القصة يخلي الواحد يستشعر فعلاً حجم النعمة اللي نعيشها اليوم. ناس كان الأكل والماء بالنسبة لهم مسألة حياة وموت، واليوم الحمد لله عندنا وفرة كبيرة.
لكن للأسف هذه الوفرة نفسها خلت البعض ينسى قيمة النعمة، لدرجة إن الواحد يستخدم كميات من ال��عام لمجرد مقطع وتفاعل.
النعمة مهما كثرت حولنا ما يصير نتعامل معها كأنها شيء بلا قيمة. لأن اللي نعتبره اليوم أمر عادي ومتوفر، فيه ناس حول العالم ما تملكه، وفيه إنسان ممكن ينام الليلة وهو ما عنده رغيف خبز أو شربة ماء.
النعمة تشكر وتحفظ، وما تتحول إلى وسيلة للاستعراض لمجرد الحصول على كم دقيقة من التفاعل.
توفيت ممثلة معروفة، رحمها الله وغفر لها،
ونرى كثيرًا من الناس بدافع التعاطف
ينشرون أعمالها الفنية بعد وفاتها
وفي هذا مضرة عليها لا نفع، لما فيه من تبرج وأمور محرمة، فالذي ينفع الإنسان بعد موته هو الدعاء والاستغفار والصدقة، أما نشر ما يكون سببًا في زيادة السيئات، فلا شك أن تركه أولى
أقول هذا الكلام بدافع الحرص وحب الخير
لكل مسلم، وعلى الإنسان أن يعتبر، فالسعيد من تموت سيئاته معه ولا تستمر
عندما أخرج الله آدم وحواء من الجنة، أخرجهم ليس بسبب أنهم اكلوا ورق شجر لا يساوى شيء او ثمرة صغيرة لا تقارن بكنوز الجنة، خروجهم ليس بسبب عظمة ما أكلوا، بل لأنهم عصوا أمر الله بعد ما حذرهم وحرم عليهم ذلك.
العقاب ليس بسبب كم شعرة وكم ورقة، بل لأجل عصيان الأمر الألهي، لعلكم تفقهون.
استشعار عظمة الله سبحانه وتعالى تطمئن القلب وتخيفه، فتطمئنه من حوادث الدنيا وضعف النفس وغيرها، وتخيفه من قوته ومن عذابه وعقابه، فتجعل المؤمن يطيع أوامره ويجتنب نواهيه محبةً وخوفًا ورجاءً !
ومما يعين على استشعار عظمته التأمل في الخلق والكون وفي النفس
لقد ابكانا الشيخ عبدالله الخضيري نسال الله ان يجزيه عنا خير الجزاء
الى جانب قضايا العنف والإيذاء والإهمال وقضايا الحضانة والنفقة لمستحقي الضمان الإجتماعي وعقوق الوالدين، وقضايا القذف، وكلها لوجه الله.
الآن سنتولى نوع جديد من القضايا، وهي القضايا التي تمس الستر والإحتشام والهجوم على المحتشمين والعينات بالتعليقات منهم.
وهذا والله تشريف نعتز به.
💌 رسالة الحجاب،،
📌في زمن الشهرة، بعض القرارات تُقدَّم على أنها “حرية شخصية”،
بينما هي في حقيقتها مخالفة شرعية واضحة مهما تغيّر الزمن أو تبدّل الخطاب.
📌خلع الحجاب ليس تطورًا، ولاشجاعة، ولاتحررًا،
بل معصية لا يغيّر حكمها تصفيق المتابعين ولا حملات المبررين.
📌 الخطر الحقيقي ليس في الفعل وحده،
بل في تطبيعه وتقديمه كنموذج يُحتذى، خصوصًا إذا صدر ممن تُتابَع وتُقلَّد.
📌لسنا أوصياء على القلوب،
ولا نشمت ولا نيأس،،
وباب الرجوع للحق شرف لايزري بأحد،
أما الدعوة إلى الباطل فهي وزر مضاعف.
📌 اللهم احفظ قلوب بناتنا،
واكفهن فتنة الشهرة،
واهدِ كل من زلّ وكل من تأثّر
آمين.
#النصر_الاتحاد
اللي عنده مال ومحيرة يشتري حمام ويطيره.
فلل الإسكان الحكومي صُممت بأبسط التكاليف وأقل القروض، ووفق معايير الهندسة القيمية، لهدف واضح هو نقل الأسرة من جحيم الإيجار إلى نعمة بيت العمر، لا إدخالها في دوامة تعديلات لا تنتهي.
ثم يأتي من ينصح بحفر الجدران لمقويات الإنترنت والانتركوم، مع أن الحل لاسلكي، أو تغيير مواقع الأفياش من اليمين لليسار، فيُحطم الجدران كما حُ��مت الميزانيات، فتتحول نعمة التملك إلى عبء دائم.
بئس الرأي، ويالتعاسة حين يُلبس العبث ثوب النصيحة.
لا يوجد ترند
لذلك رحمك الله رفيقنا اليومي
لن تجد رجال أعمال يبنون باسمك مسجد
ولن تجد من يرثيك
أو يعتمر عنك
أو يتصدق عنك
لأنك لست مشهوراً في عُرفهم
في سنابهم أو تيك توكهم
ولكنك مشهور في ذاكرتنا الدينية و الفقهية
وربما مشهوراً بالسماء
رحمك الله عبدالكريم المقرن
أحد أجمل الفيديوهات الي مرت علي مؤخراً…قالوا له الشيبان في سيرة الرسول ﷺ "والله ماندري وش تقولون" يعني بالفصحى…فكتب لهم قصيدة بالنبطي…سردها في 6 دقايق كأنها 6 ثواني من جمالها
اللهم صل وسلم ��لى سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بمنك وكرمك يا أكرم الأكرمين
إن لم يكن الحنان حاضرًا في أوقات الالم ، فما قيمته حين تستقيم الأمور؟
وإن لم تُراعَ القلوب في لحظات الحزن، فما جدوى مراعاتها وهي سعيدة؟
وإن لم يُفهَم الغضب والعتاب والغيرة حين يضطرب الشعور، فماذا يعني الفهم وقت الهدوء؟
الإنسان لا يُقاس في الرخاء، بل يُختبر في الشدّة؛
ففيها يظهر الصادق من المتصنّع، ويثبت من يستحق البقاء.
يعطون الأمهات نصف معلومة .. ولا يكملونها
فيدخلونها دهاليز وجع الراس سنوات وسنوات
العناد:
نصف المعلومة: تحملي عناده تراه بيطلع ناجح في حياته اذا كبر
خلونا نكمل المعلومة:
🔸️بيطلع روحك لين يكبر وبتتوتر علاقتكم
🔸️مهوب متعلم احترام النظام
🔸️العنيد انسان يتمسك بقووووووووة بأفكاره وطرقه... طيب وإذا كانت هالأفكار والطرق فاشلة او غير صائبة؟
بيقعد يتمسك فيها ويواصل عليها غير معترف بالفشل!
وهذا الفشل بعينه!
أخي المسلم أختي المسلمة:
ليست المسألة في تحريم تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية تشدداً أو غلواً.
ولكنها والله عقيدةٌ يسلم بالامتناع عن تهنئتهم دينك، وتصح عقيدتك، ولا تُسخط بها ربك، فالميلاد المهنأ به ميلاد مَنْ؟ أليس ميلادَ المسيحِ عيسى ابن مريم عليه وعلى أمه السلام، الذي يعتقد النصارى بأنه ميلاد ابن ﷲ، بل ميلاد الرب، تعالى ﷲ عما يقولون علواً كبيراً.
وربك يقول في كتابه الكريم عن هذه الفرية العظيمة:
﴿ وقالوا اتخذ الرحمن ولداً لقد جئتم شيئاً إداً تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً أن دعوا للرحمن ولداً وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا﴾ ويقول ﷻ ﴿ قل هو ﷲ أحد ﷲ الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد﴾
وثق أيها المسلم بأنك لن تكسب بالتهنئة شيئاً، ولن تخسر بالامتناع عنها شيئاً. وإنما بالتهنئة للنصارى بهذا العيد قد تخسر شيئاً من دينك وعقيدتك، ودينُ ﷲ لا يُستهان بشيء منه.
البِرُّ مع أهل الكتاب الذين لم يُعادوننا ومعاملتُهم بالقسط أمرٌ، ومعاملتهم بما يخالف أمرَ ﷲ ودينه أمرٌ آخر.
فاللهم وفقنا وسائر إخواننا المسلمين للتمسك بالسنة، واجتناب كل ما يخالف أمرك، وأمر رسولك ﷺ.
٢ مليار مسلم يحفظون أسهل سورة بالقرآن: {لم يلد ولم يولد}… ويقرأها بكل صلاة بعد
بس الغريب إن بعضهم بعدها يروح يهنّي بـ “مولد ولد الله”، ويقول:
“أنا ما أحتفل… بس أشارك التهنئة.”
يا جماعة… سورة الإخلاص بالذات ترد على هالفكرة من أساسها:
الله أحد، صمد، ما ولد ولا انولد.
مو موضوع كراهية ولا عنصرية…
الموضوع عقيدة ومعنى.
مثل ما حفظنا الإخلاص، لازم بعد نفهمها ونعيش معناها.
الي بيستملحه وهو صغير لا يجيني يطلب حل وهو كبير
القاعدة الذهبية في التربية هي:
العود من أول ركزة
امنعه فورا من قبصك... شيل اصابعه عنك
في كل مرة
كل مرة
كل مرة
من غير عقاب ولا هواش ولا ضرب ولا رد القبص حتى
و #بس_والله
عندما تُقبلين على خُطوةِ الزواج،
فلا تقبلي برجلٍ يحتاجُ إلى من يُقوِّمُه دينيًّا،
وذلك لسببَين:
أوّلًا: القَوامةُ الرعائيَّة في يدِ الزوج، فهو المؤدِّبُ لأهلِه وأبنائه، وهو النموذجُ الذي يتبعونه.
ثانيًا: الرجلُ -بطبعِه- لا يتقبَّلُ النُّصحَ وتلقِّي التوجيهات.
فلا تتزوجنَ الفَسَدةَ لتُصلِحوهم؛
فالزواجُ ليس مؤسّسةً علاجيّة، ولا هيئةً إصلاحيّة.
الله المستعان..
الدنيا دار بلاء وفتنة، والموت يأتي على حين غرّة:
غفلتُ وليس الموتُ عني بغافلِ
وإني أراه بي لأوّل نازلِ
وضيّعتُ أهوالًا أمامي طويلةً
بلذّة أيامٍ قصارٍ قلائلِ
والفائز من غادر هذه الدنيا بذكرٍ حسن، ودعوةٍ طيبة، ونحسب أبو مرداع والله حسيبه منهم، فإن الناس لا زالت تشهد بالخير وتدعو له، وهم شهود الله في أرضه، وألسنة الناس أقلام الحق.
في امريكا كل ما استضافوا مشهور او ثري ويقولون ماهي نصيحتك للشباب ويرد عليهم: اتبعوا شغفكم !!
هذا البروفيسور اسمه "سكوت جالاوي" يقول ماهذه السخافة؟؟ وثم بدأ يقول أعظم نصيحة واقعية للطلاب والموظفين الذين يشعرون بخيبة أمل لأنهم مالقوا شغفهم..
رحلة الزواج… سقوط الأقنعة وولادة الحقيقة
في العلاقة الزوجية، قد يخلط الكثيرون بين التمثيل والمجاهدة.
التمثيل هو أن يصنع الإنسان لنفسه شخصية "قو��ة" لا تمثل حقيقته، ثم يتقمصها حتى يصدقها هو نفسه.
شخصية تبدو ثابتة، صلبة، واثقة… لكنها في العمق مجرد درع يخفي هشاشة لم يُسمح لها أن تُرى.
هذا التقمص المتواصل يرهق الروح؛
لأن الإنسان حين يعيش في شخصية ليست له، يعيش في معركة دفاع لا تنتهي، ويصبح وجوده مع شريكه سلسلة مشاهد محفوظة، لا لقاءً حقيقيًا.
أما المجاهدة فهي شيء آخر تمامًا…
المجاهدة هي أن أكون صادقًا على قدر طاقتي، أن أعترف بخوفي بدل أن أرفع صوتي،
أن أقول "أنا أتألم" بدل أن أختبئ خلف صلابة متصنّعة،
وأن أسمح لنفسي أن أُرى كما أنا، لا كما ظننت أن عليّ أن أكون.
المجاهدة ليست ضعفًا…
هي الشجاعة التي لا ��ملكها الممثل.
العلاقة الزوجية… ليست لإضافة قناع بل لإزالته، ليس من وظيفتها أن تضيف لك قناعًا جديدًا لتبدو أجمل أو أقوى، بل أن تكشف عن وجهك الحقيقي الذي طالما اختبأ خلف طبقات من الادّعاء والخوف والتصنّع.
العلاقة الأصيلة لا تقوّيك من الخارج،
بل تُعيدك إلى نفسك من الداخل.
هي المكان الذي تسقط فيه الشخصية المستعارة… كي يولد الإنسان الحقيقي.
وحين يحكم حضور الأنا، يصبح سقوط القناع تهديدًا.
الأنا تقول: "عليك أن تبقى قويًا… لا تُظهر ضعفك… لا تكشف حقيقتك…"
فتتحول العلاقة إلى مسرح، لا إلى بيت.
•التمثيل: حياة في شخصية ليست لك.
•المجاهدة: عودة بطيئة نحو ذاتك الحقيقية.
•الأنا: درع ثقيل.
•الأقنعة: مسافات.
•الحقيقة: جسور.
في النهاية…
العلاقة الزوجية لا تزدهر حين يتقمص كلٌّ منكما شخصية "القوي الذي لا يُهزم"،
بل حين يجرؤ كلٌّ منكما على أن يكون نفسه.
هناك فقط… يولد الحب، ويبدأ العُمق، وتصبح الرحلة حياة.
حسن التبعل لا يأتي إلا بتمام القوامة 💜
في العلاقات الزوجية، كثيرا ما يطلب من المرأة أن تكون “حسنة التبعل” لزوجها
أي أن تحسن معاملته، وتتفنن في إسعاده، وتظهر له الاحترام والتقدير، وتطيعه في المعروف
وهذا أمر لا خلاف عليه، لكن يجب أن ندرك أن حسن تبعل المرأة لا يأتي من فراغ، بل هو ثمرة طبيعية لتمام القوامة التي منحها الله للرجل
ما معنى القوامة؟
الق��وامة ليست السيطرة أو التسلط ، بل هي مسؤولية عظيمة يحملها الرجل تجاه زوجته وأسرته
قوامها:
• الرعاية والاحتواء:
أن يكون الزوج سنداً لزوجته، يحتضن مشاعرها،
ويطمئن قلبها
• الإنفاق والمسؤولية المادية:
“الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ”
فالإنفاق من واجبات القِوامة وليس منة
• الحكمة في القيادة:
أن يكون قراره مبنياً على التشاور والحكمة، وليس فرضاً دون مراعاة لمشاعر زوجته واحتياجاتها
• العدل والرفق:
فلا يظلم ولا يهين ، بل يكون رحيماً بها كما
كان النبي ﷺ بأزواجه
كيف تؤثر القِوامة على حسن تبعل المرأة؟
المرأة بطبيعتها تحب الرجل الذي يشعرها بالأمان ويقدرها، وعندما تجد هذا الرجل الذي يقوم بدوره قوّاماً بحق، فإنها تمنحه أجمل ما لديها من حسن تبعل 💜
فتكون له سكناً
وتطيعه عن رضا
وتتفنن في إسعاده
وتعطيه من قلبها دون تردد
أما إن أهمل الرجل قِوامته، أو مارسها بشكل خاطئ بالقهر والإهانة، فإن ذلك يقتل في المرأة رغبتها في التودد إليه، فتكون علاقتها به فاترة، أو حتى قائمة على المجاملة لا الحب !
خلاصة القول:
حسن تبعل المرأة لا يطلب منها وحدها دون أن يتحقق شرطه الأساسي، وهو تمام القِوامة من الزوج
وكما أن المرأة مطالبة بأن تؤدي دورها، فالرجل أيضًا مسؤول أمام الله عن أداء دوره
فحين يكون الرجل قائدًا حكيمًا، مراعٍ لحقوق زوجته، كريماً في مشاعره وإنفاقه، فإنه سيرى منها الطاعة والمحبة والاحترام بأجمل صوره
فالقوامة مسؤولية وليست امتيازاً ، وحسن التبعل نتاج طبيعي لعطاء الرجل وليس تكليفاً بدون مقابل