هذا المشهد لا يزيد عن 3 ثواني لكن فيه أكثر من ألف دليل إدانة ضد الاحتلال بارتكاب جرائم حرب منها:
1- القصف دون سابق تحذير
2- استهداف سيارة إسعاف
3- استهداف الكوادر الطبية أثناء عملها
4- استهداف الجرحى والمصابين
5- قتل الناس العزّل في الشارع
6- قصف منطقة سكنية مكتظة
7- تهديد حياة النساء والأطفال بشكل مباشر
8- استخدام الأسلحة المحرمة دوليًا
9- تدمير المنشآت ��لسكنية والممتلكات الشخصية والبنية التحتية
10- استخدام القوة المفرطة في استهداف المدنيين والأفراد
هذا أسوأ صباح على الصهاينة بعد طوفان الأقصى! كان الجنود يزرعون المتفجرات ليفجروا مبنيين، فتفاجؤوا بصواريخ تنطلق باتجاههم فانهار المبنيان وهلك الجنود والضباط. وكانت متفجراتهم وبالاً عليهم. وجيش الاحتلال يصف الحادثة بـ"الكارثة".
مَن كان يتصور أن يصمد المجاهدون 109 أيام في هذه البقعة الصغيرة بينما قوى الكفر والردة والنفاق في العالَم تحتشد ضدهم؟!
واللهِ إن الذي يحصل هذا ليُلقم كل نذل وجبانٍ حجراً ويقيم علينا وعلى الناس حجة. فلا نامت أعين الجبناء.
تصور لو أن هذه الفئة القليلة ساندتها جيوش بترساناتها التي كلفت المليارات..أي قوة في الأرض يمكن أن تقف لها إذا تسلحوا جميعاً بالإيمان؟!
فحسبنا الله فيمن خان وفيمن تآمر. واستمروا أيها الناس في الدعاء والتضرع ومساندة إخوانكم بكل ما تستطيعون، استمروا...فإنا نحسب أن هذا الذي يحصل من أسبابه دعاء الصالحين الصادقين الذين حالت الحوائل عن أن يساندوا بأنفسهم.
ونسأل الله أن يلطف بإخواننا، خاصة وأن الكيان النذل الجبان وأعوانه ينتقمون من الأطفال والنساء والعجائز والعُزَّل!
اللهم انصر عبادك على أعدائك، وارحم المستضعفين، وأعِنَّا على نصرة إخواننا نصرة تبرأ بها ذمتنا وتنفعهم بها.
تعليق النصر بانصلاح حال كل الناس ليس صواباً. بل هو محبط، يُشعر المؤمن أن عليه أن يصلح من نفسه ويضحي ويتحمل العواقب مع أن من المستبعد جدا أن يرى أثر ذلك في الحياة الدنيا لأن التغيير مشروط بشرطٍ بعيد المنال صعب التحقيق، ألا وهو انصلاح حال المسلمين كلهم أو عامتهم. وليس من الحكمة أن نطالب الناس بأن يتحملوا هذه الفكرة، فهي تتطلب مقامات إيمانية عالية لا يبلغها أكثرهم، عدا عن أنها ليست صواباً في ذاتها.
بل يبقى الأمل حياً في الانفراج...وفي القرآن بشارات بذلك في قصة طالوت وغيرها.
- وليست المسألة إما كل شيء أو لا شيء، إما نصر عميم لكل المسلمين وإما لا نصر بالمرة...بل قد يهيئ الله الأسباب لفئة من المسلمين، وينصرها نصراً محدوداً، يكون فيه إحياء لغيرها من أبناء هذه الأمة، فيمرون بمخاضات وتمحيصات تربيهم وتعينهم على إصلاح حالهم، وتستخرج من أصحاب المعاصي والكبائر بطولات وتضحيات. وتسري الحياة في أوصال هذا المارد الإسلامي شيئا فشيئا إلى أن يقوم من جديد. فأن يصل المسلمون إلى حالة جماعية عامة ورأي جماعي عامٍّ أمرٌ ممكن بشكل ملموس. والمقاطعة الجماعية التي حدثت في كثير من المجتمعات دليلُ هذا الإمكان.
- وليس من الصواب أن نُشعر المسلمين ببعد أمد النصر إلى كذا وكذا من السنين وكذا وكذا من الأجيال.
بل نتمثل دوماً قول القائل: "نصر الله قريب. لكن نحن الذين نقترب منه أو نبتعد عنه"..ربنا اللطيف لما يشاء قد يهيئ لنا أسباباً تجعل الأمة أعلى همة وعزيمة على الاقتراب من النصر.
- وليس المطلوب أن تصبح الأمة كلها مجاهدة، لكن فيها حواضن للجهاد وأهله، مجتمَعات تعاملهم كجزء لا يتجزأ منها كما يردف الجسم نسيجه بالدم والهواء، لا تعاملهم كجسم غريب.
- وفي الوقت ذاته لا نعول على حرق المراحل ونوال النصر بينما حال المسلمين لا زال بعيداً عن استحقاقه. قالت أم المؤمنين زينب: "يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟" فقال عليه الصلاة والسلام: (نعم، إذا كثر الخبث).
- المؤمن يحتاج أن تحركه محركات متوازنة: انتظار أجر الآخرة، وأن يكون له سهم في عز الإسلام ولو بعد موته، وأيضاً أملٌ بأن يرى في فترة حياته ما يسره، وفي الوقت ذاته خوفٌ من عواقب غفلته وتقصيره عن إصلاح نفسه. كل هذا يدفع إلى تجدد الهمة كلما فترت.
جزى الله خيرًا الدكتور إياد على استضافته وحُسن ظنه؛ إذ فاجأني بمبادرته الكريمة إلى مراسلتي ودعوتي لهذا اللقاء على الرغم من عدم وجود تواصل سابق بيننا، ولمّا تصفّحت حساب الدكتور سرّني جهده الغزير في التثبيت والتذكير، فشكر الله له ونفع به!
قد ذم الله تعالى في القرآن ثلاثة أنواع من المجادلة: ذم أصحاب المجادلة بالباطل ليدحض ب�� الحق، وذم المجادلة في الحق بعد ما تبين، وذم المحاجة فيما لا يعلم.
قال تعالى: ﴿وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق﴾.
﴿يجادلونك في الحق بعد ما تبين﴾.
﴿فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم﴾.
ابن تيمية
تصاعد خطير في #السودان هذا اليوم، وأخبار مزعجة عن وحشية ميليشات الإفساد ضد الشعب السوداني الطيب، وآلام متتالية تأتي في ظل استمرار جرائم الاحتلال في #غزة،
وستظلّ هذه الآلام والمصائب مستمرة في الأمّة التي تكالب عليها أعداء الخارج ومنافقو الداخل، في ظل غفلة من كثير من شبابها، وانهزامية منهجية ونفسية عند طوائف من نخبها الشرعية، وتقييد وحرب ضد الصادقين من أبنائها.
والأمة اليوم أحوج ما تكون إلى أبنائها البررة الصادقين المدافعين عنها والساعين بجدّ إلى نهضتها، وسيدفع المتخاذلون اليوم الثمن غاليا في المستقبل القريب.
والله غالب أمره
إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم الطف بالمسلمين في السودان، واحفظ أعراضهم، واحقن دماءهم.
اللهم لا تؤاخذنا بتقصيرنا.
من العجب أن تسيل دماء إخواننا في فلسطين والسودان، ثم ينشغل بعض المسلمين بمناكفة إخوانهم بسبب انتماءات كروية، وتعصبات وطنية.
اللهم اجمع شمل المسلمين.
بصائر من أحداث غزة:
- وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم.
- بين سؤال: أين الله؟ وسؤال: فيمَ كنتم؟
- طبيعة الصراع بين الحق والباطل، وأصله وامتداد��.
- أسباب ذكر بني إسرائيل بعد قصة إبليس، وبداية الاستكبار في الأرض.
- أعمل ايه؟
https://t.co/R8BvF29zcQ
🇵🇸🇮🇱 A little girl and boy shake with fear after sustaining injuries due to Israeli aggression.
The girl tries to comfort her brother while still shaking herself...
💔