اذا ما صحيت على 6:30 صباحا بتروح عني ربطة الخبز واذا صحيت ورجعت نمت بتروح عني سيارة المية الحلوة على ساعة 8:00 ..وهادي هي غزة مش ريلز الكافيهات و المطاعم
يوميات أهل غزة في الحرب مع المواصلات
في غزة، أصبح التنقل حرباً يومية. أزمة الفكة تجبر الناس على الاختيار الصعب بين الدفع بالكاش النادر أو استخدام التطبيقات، التي لا تغطي كل الأماكن. مزاج سائقي سيارات النقل يزيد المعاناة: بعضهم يرفع التسعيرة بحسب مزاجه أو حاجتك للوصول بسرعة، وآخرون يعاملون الركاب برحمة أحياناً، وفي أحيان أخرى يكون التعامل قاسياً.
الناس يجدون أنفسهم مضطرين بين المشي لمسافات طويلة، الانتظار وقت طويل، أو دفع مبالغ مرتفعة لمجرد أن يجدوا وسيلة للانتقال. كل رحلة، حتى القصيرة منها، تتحول إلى اختبار للصبر والقوة الجسدية والنفسية.
هذه هي الحرب اليومية في غزة: ليست فقط في القصف والدمار، بل في التفاصيل الصغيرة التي يدفع الناس ثمنها كل يوم، خطوة خطوة، على كل شارع محاصر، وفي كل موقف سيارات ينتظرون فيه بصبر أو قلق.
لا بأس
ليست هذه المرّة الأولى
التي أظنّ فيها
أنّ الأمور
ستتحسّن
ثم تأتي الخيبة
بهدوءٍ خادع
وتدهسني
كما لو أنّها
تعرف الطريق جيّدًا
أقف بعدها
كمن تعلّم الدرس
ثم نسيه
وأعود
لأصدّق
من جديد
أن هذهِ المرة
ستكون الأمور على ما يرام.
أيام المجاعة اشتريت مكمل غذائي مخصص للأطفال الرضع كان للأطفال من عمر 6 شهور. ما كان في أكل وقتها خالص جفاف، الجوع كان أقسى من الوصف حطيته بالخيمة وطلعت رجعت بالليل لقيت الفئران ممزعين باكيت مكمل وآكلين منه وقت المجاعة ما كان في رفاهية الاختيار والله من شدة الجوع أكلته تلك الأيام كسرت فينا شيء من جوا من يومها بطلت أحب الأكل مثل قبل صرت آكل بس عشان أضل عايش مش حاسس بطعم اي حاجه
مش قادر اتخطى هاي الايام ولا ذكرياتها السيئة بتروح من بالي
ووصلتُ إلى ثلاث شجراتٍ يشمخْن غير بعيداتٍ. فأتيتُ الأولى منهنّ، فإذا تحتها ثلاثة شيوخ، وكلّ واحدٍ منهم قد أخذ ثلثًا من جذع الشّجرة واستند إليه، ومن أمامه يمتدّ خَلْقٌ حتى ينقطع البصر عن أنْ يُدرك آخرهم، يستمع كلّ خَلْقٍ من هؤلاء إلى شيخه، فأتيتُ الأوّل، فإذا هو يَعبُر الأحلام، فعرفتُ أنّه ابن سيرين، فسألته أنْ يُفسّر الحلم الّذي أنا فيه منذ أنْ استيقظتُ من القبر إلى هذه اللّحظة، فكأنّني سمعتُه يقول: "يا بُنَيّ أنتَ في الحقيقة، وإنّما الحلم هو ذلك الّذي كنتَ تعيشه في الفانية، فإنْ شئتَ فسّرتُ لك حُلم الحياة الأولى، أمّا الموت فقد أدخلكَ إلى الحقيقة وأوصدَ بينَك وبين الحُلم بابًا لا يُمكن أنْ ينفتح لك مرّة ثانية. ألم تسمع القائل: النّاسُ نِيامٌ فإذا ماتوا انتبهوا".
#تسعة_عشر
#أيمن_العتوم
#صباح_الخيرツ
أشعر بالانطفاء!
لا شيء هنا يجعلنا نتمنى العيش يوماً إضافياً..لا شيء!
سئمنا التظاهر بأننا بخير، ونحن يومياً نفقد أنفسنا وأجزاءً من ذواتنا!
حتى تفاعلنا مع ما يحدث حولنا لم يكن بالقدر الذي كنّا نتوقعه، حتى معارك الوجود المنضرمة في العالم لا تهمّنا بقدر ما يهمّنا تأمين رغيف الخبز لأطفالنا!
عافت أنفسنا القفز فوق برك الصرف الصحي واستنشاقها والسير تحت نار الشمس كل يوم، عافت أنفسنا اللون الرمادي الذي تتشح بها مديتنا المذبوحة، عافت أنفسنا أصناف الطعام الجاف الذي لا رائحة له، عافت أنفسنا حياة التشرد وشكاوى الجوع والفقر!
حتى البوح والكتابة وإبداء الرأي ليس إلا انخراطاً أكبر في الانطفاء ..
ربنا آتنا من لدنك رحمة!
بينما تأكل رغيف الخبز المصنوع من دقيق فاسد، تحاول جاهدًا أن تتجاهل طعمه الكريه ورائحته التي تثير الاشمئزاز. وفجأة، تظهر أمامك دودة، أو ربما مجموعة من الديدان، تتلوى في قلب الرغيف. تزيحها جانبًا ببرود معتاد، وتمضي في الأكل كأن شيئًا لم يكن. وفي أحيان أخرى، قد لا تلاحظ وجودها أصلًا