أول ليلة من شهر ذو القعدة تبدأ اليوم وهو من الأشهر الحُرم .. الأشهر الحُرم "محرم، رجب، ذو القعدة، ذو الحجة" وفيها تُعظّم الحسنة وتضاعف، والسيئة أعظم إثمًا ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسكم ﴾
وهي أشهر يستحبّ فيها الإكثار من العمل الصالح لأن الحسنات تضاعف، والسيئات أعظم إثمًا، ومع أن ارتكاب المعاصي مُحرّم ولكن في هذه الأشهر أشدّ تحريماً وتعظيمًا فلا تظلم نفسك
ومن قصرت همّته عن الازدياد من العمل الصالح في الأشهر الحرم -ذو القعدة وذو الحجة ومُحرم ورجب- فليرحم نفسه بالكف عن المعاصي
كنت أتكلم مع وحدة من الأخوات عن أجواء العيد وكيف يتغير الروتين ونخرج من الأجواء الرمضانية فجأة! قالت: أنا دائمًا ليلة العيد أحب أحرص على أن أصلي قيام الليل كاملاً بركعاته وأدعي فيه، ( أحب أثبت لله صدقي)
يا الله! كم أسرتني هذه العبارة❤️
تخيل لو تركت هاتفك الآن وفتحت مصحفك لتقرأ سورة الكهف ثمّ عُدت؟
هل سيفوتك شيء؟
يقيناً لن يفوتك شيء ولكن سورة الكهف إن فاتتك يوم الجمعة يقيناً سيفوتك خير عظيم..
فلا تؤجل ! ال١٥ دقيقه كفيلة أن تنير لك أسبوعًا كاملًا.
أن تتقدم بقانون يتكفل بحقوق البدون خير من أن تقدم من مالك الخاص لحل مشكلة واحدة فقط حتى لا نردد: "أن تكون بدون في الكويت ويتكفل بدراستك سياسي أفضل من أن تكون مواطنًا في أي دولة وتحصل على حقوقك بشكل طبيعي"!!