شوهدت قبل قليل وحدة الظل برفقة الصليب الأحمر في مواصي رفح لتحديد مكان دفن جثمان الأسير الإسرائيلي هدار غولدن، الذي أسرته المقاومة خلال حرب 2014.
وهناك أيضًا معلومات عن مجموعة أخرى ستعبر الخط الأصفر بالستنيق برفقة الصليب الأحمر شرق مدينة غزة للبحث عن جثامين جنود آخرين.
——
تبذل المقاومة كل جهدها لإنهاء هذا الملف، في الوقت الذي تتخلف فيه إسرائيل عن تنفيذ تعهداتها من المرحلة الأولى من الاتفاق، والتي تتضمن إدخال معدات ثقيلة، وإصلاح المستشفيات والمخابز والبنية التحتية، وتسمح فقط بدخول أقل من نصف شاحنات المساعدات المتفق عليها، وتغلق معبر رفح أمام خروج المرضى وعودة العالقين.
نفّذت قوات الاحتلال عملية اغتيال جبانة قبل قليل في مخيم النصيرات في المنطقة الوسطى،
هناك حالة غضب وح��ق في الشارع الغزي بسبب ما جرى، ولكنه غضب وحنق في سياق متوقع، فمنذ اللحظة الأولى كانت هناك توجهات إسرائيلية واضحة تجاه تكرار سيناريو جنوب لبنان في غزة،
وأصوات تطالب المقاومة بالرد على اختراق الاتفاق، لكنها لا تعلم أن هذا ما يريده نتنياهو، بالحرف،
في هذه الأوقات، عليك التصرف بعكس ما يريده نتنياهو، تماما، فمنذ اللحظة الأولى يريد تفجير الاتفاق تحت ذريعة السلاح والأنفاق،
أنت مضطر أمام هذا الواقع البائس أن تعض على جراحك مرة واثنتين وثلاثة، وأن تأخذ الحيطة والحذر مرتين وثلاثة وعشرة، حتى نصل لكسر وتيرة الإبادة على الأقل،
حفظ الله شعبنا العظيم وألهم قادته الرشد والرأي الصواب…!
كنا نعيش في الأنفاق ليلنا ونهارنا، ولا نرى الشمس والدنيا إلا قليلاً، وكما أخبرتكم سابقاً: الأنفاق ليست فنادق، ولا حتى بيوت الأنفاق كالقبور، ولكنه الدين والواجب ورضى الله الذي يهون في سبيله كل شيء، والجنة التي لا تُدرك بالنعيم في الدنيا، بل لا بد من هجر الراحة وامتطاء أسنة التعب لبلوغ الغاية.
أصيب أحد الإخوة في الأنفاق أثناء الحفر والترميم، فذهبت لأطمئن عليه في وقت متأخر من الليل، فزرته وواسيته، ثم وأنا عائد في ممر النفق إلى العقدة القتالية رأيتُ أحد قيادات المجاهدين يصلي في ممر النفق قيام الليل، فصليت معه، فكان يقرأ الفاتحة بصوت خاشع ثم تلا بعض آيات القرآن، ثم دعا وأنا أؤمن على دعائه، وهذا الرجل من أكثر الرجال صرامة وحزماً، لكن مقام التهجد مقام تذلل وخضوع بين يدي الله،
فسمعته يدعو وحفظت دعاءه، قال: يا ربِّ من أجل الأحجار والأطيار والأشجار، يا رب من أجل الحفاظ والقُرَّاء والعلماء، يا ربَّ ��ن أجل المحاريب والمآذن والمساجد، يا رب من لهذه الترسانة إلا أنت يا رب لا تخيب رجاءنا، يا رب أمرتنا بالإعداد فأعددنا، وأمرتنا بالثبات فثبتنا، يا رب سدد رمي��ا واحفظ من تبقى من رجالنا يا رب حملتني كثيراً فخفف عني، لا تكاد تغيب هذه الكلمات عن بالي والله!!.
أصحاب التهجد والانكسار بين يدي الله هم الذين يفتح الله عليهم، وهم أهل المقامات العالية المحمودة، وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا [الإسراء: 79].
[مقتطف من كتاب تحت راية الطوفان، صفحة 330، للكاتب الشهيد محمد زكي حمد قائد نخبة القسام في بيت حانون]
بي بي سي: إسرائيل ترسم “الخط الأصفر” داخل غزة بعمقٍ أكبر بكثير مما تم الاتفاق عليه، ثم تطلق النار وتقتل مدنيين خلفه
صور أقمار صناعية جديدة ولقطات من جيش الاحتلال حلّلتها وحدة BBC Verify تُظهر أن القوات الإسرائيلية وضعت علامات “الخط الأصفر” الحدودية على بعد مئات الأمتار أعمق داخل غزة مما تم الاتفاق عليه في الخرائط الصادرة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر.
الضربة التي استهدفت عائلة أبو شعبان في 17 أكتوبر، وأسفرت عن مقتل 11 شخصًا – بينهم سبعة أطفال وامرأتان – تم تحديد موقعها على بُعد نحو 125 مترًا خلف الخط الحدودي المحدد.
-في منطقة العطاطرة شمال غزة، وجدت بي بي سي ست كتل صفراء تقع حتى 520 مترًا داخل القطاع، فيما رُصدت قرب خان يونس عشر علامات أخرى تقع على بعد يتراوح بين 180 و290 مترًا داخل خط الانسحاب المفترض، وهو الخط الذي منح إسرائيل أصلًا السيطرة على أكثر من 53% من مساحة غزة.
-وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي أصدر أوامر بوضع تلك الكتل، حذّر من أن “أي شخص يتجاوز الخط سيتعرض لإطلاق النار”. وقد وثقت وحدة BBC Verify حادثين مميتين على الأقل قرب الحدود، من بينها لقطات بتاريخ 17 أكتوبر أظهرت مقتل 11 فردًا من عائلة واحدة على بُعد نحو 125 مترًا من الخط المتوقع.
-وأوضح محللون للـBBC أن هذه العلامات تُشكّل “منطقة قتل” متعمّدة، توسّع السيطرة الإسرائيلية تحت غطاء اتفاق وقف إطلاق النار. وقال فلسطينيون يعيشون قرب الخط للقناة إن العلامات غير واضحة وإنهم يعيشون في حالة “تعرض دائم للخطر”.
وخلصت BBC Verify إلى أن إسرائيل تفرض خطًا أعمق بكثير مما تم الاتفاق عليه، وتحافظ بذلك على مناطق أكبر بكثير من غزة تحت الاحتلال العسكري الفعلي خلافًا لما نُصّ عليه في اتفاق الهدنة
الحمد لله الذي كرّمـني بمحبة هؤلاء الناس وثقتهم بي.
هذه نعمة من أعظم نعم الله وفضله ، شكرًا لكم على رسائلكم وتعليقاتكم التي وصلتني . مسيرتنا في التغطية مستمرة حتى التحرير بإذن الله. وتستقبلكم غزة ويسعد أهلها بزيارتكم، وتُستكمل بالصلاة في المسجد الأقصى للمسلمين وكنيسة القيامة للمسيحيين في العاصمة الفلسطينية، القدس.
حلم أراه قريبًا رغم شدّة المعاناة والإبادة.
وقفُ إطلاق النار مرحلة في مسيرة التحرير. المظاهرات والاحتجاجات وفضح جرائم الاحتلال وعنصريته يجب أن تستمر حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه ويقرر مصيره ويحرر أرضه ويُنشئ دولته.
اليوم أصبح ذلك أقرب للتحقيق، بهتافات الأحرار في العالم والضغط لمقاطعة إسرائيل وعزلها. دوركم الآن هو الأهم بعد وقف الحرب .
يربط الكثيرون إبادة غزة باليمين الإسرائيلي، وهذا غير صحيح. هذه إحصائيات عن نسبة التجنيد في الجيش الإسرائيلي:
•نسبة من في الخدمة العسكرية من العلمانيين: 88.4% للرجال، 88.5% للنساء.
•المتدينون القوميون (اليمين الديني): 85.1% للرجال، 30% للنساء.
•الدروز: 62.8% للرجال، ولا تجنيد للنساء.
•الحريديم: 14.9% للرجال، 0.6% للنساء.
اليهود العلمانيون يسيطرون بشكل كامل على سلاح الجو وجهاز الاستخبارات 8200.
من يبيد غزة هي إسرائيل ككيان، لا نتنياهو ولا غيره. فحتى لو جاء شخص آخر من العلمانيين لكان فعل الأمر ذاته وبنفس العنف والإجرام .تلك هي الصهيونية الذي يؤمن بها المجتمع الاسرا��يلي.
تسمعون في اللحظات الأولى من المقطع صوت انفجار الصاروخ، تماما في اللحظة التي يختم فيها البراء حفظ القرآن الكريم، ضحكات ودمعات وأحضان مختلطة بانفجارات وأوامر إخلاء وهدير طائرات.
البراء ابن عامي الحرب والثانية عشر من العمر استشهد والده العام الماضي, البراء الذي نزح عشرات المرات ويعيش الآن في مكان غير مجهز بأبسط الاحتياجات، البراء الذي فقد ابن خالته أحمد الذي كان في مثل عمره وينافسه في حفظ القرآ��، البراء الذي تحمل شخصيا شقاء نقل المياه والمجاعة والهرب من الموت والنزوح والعناية بإخوته الصغار.
اجتمعنا بينما كان القصف حولنا، على قليل من الطعام وكثير من الحب والمصابرة. اجتمعنا حول البراء وللبراء وبالبراء.
اختتم البراء حفظ كتاب الله كما وعد والده قبل استشهاده، سمّع أواخر سورة البقرة لخالته نور الهدى التي فقدت أبناءها أحمد ورشا العام الماضي، ثم افتتح القرآن بسورة الفاتحة لأمه الصابرة هبة الله، ثم دعا بنا فأحسن كأنه سيد الفتيان.
يحلم براء أن يصبح طبيبا، وهو المتفوق الفطن شديد الذكاء، سيعيش الفتى أطول من قاتلي أبيه وسيكون طبيبا، لنقول جميعا يوما ما: نعم الفتى البراء، نعم الفتى والد البراء ونعم الأم أم البراء. ونعم البراء الغزي الفلسطيني الصامد الثابت المحتسب المصر على المضي قدما رغم وعورة الطريق.
دعواتكم للبراء ولا غالب إلا الله.
مدير مستشفى الشفاء د. محمد أبو سلمية:
▪️ الوضع الصحي والإنساني في غزة بلغ مرحلة الانهيار الكامل مع تصاعد حرب الإبادة. المستشفيات تعمل فوق طاقتها (300%) وتستقبل يوميًا عشرات الشهداء ومئات الجرحى، فيما يُعالج المصابون في الطرقات لغياب الأسرّة وغرف العمليات.
▪️ ثلاجات الشهداء امتلأت، مئات الجرحى ينتظرون جراحات عاجلة بلا معدات ولا أدوية، والعناية المركزة تعاني عجزًا كارثيًا.
▪️ ال��وبئة تنتشر في خيام النازحين مع الحر الشديد، والأمراض المزمنة بلا علاج.
▪️ غزة دخلت مرحلة “اللا عودة”، وإذا لم يتوقف العدوان وتدخل آلاف الشاحنات المحمّلة بالغذاء والدواء يوميًا، فإن أعداد الضحايا ستتضاعف بشكل مأساوي
والله يكاد الجنون يأخذنا ولا يبقي لنا عقل .. لولا رحمتك يا الله.
اللهم أوقف هذه الحرب..
اللهم احقن دماءنا..
اللهم ارح المتعبين..
اللهم آمن الصغار..
اللهم عوّضهم عن كل هذا القهر..
أجسادٌ منهكة، تجرُّ نفسها بصعوبة، تتقدّم نحو فوّهات الدبّابات…
نحو بنادق الجنود…
«اقتلونا أو أطعمونا»، تقول العيون قبل الأفواه.
فيُطلق الجنود النار، ويُردون العشرات قتلى.
كانت تلك الأجساد تأمل أن تعود محمّلةً بالطحين لتُطعم عائلاتها…
لكنها عادت جثثـ. ـا هامدة، لا طعام، ولا مُعيل بعد اليوم
في السابق، كانت إسرائيل تُنتج وتروّج لسيناريوهات تُنكر بها جرائم القتل المرتبطة بالمساعدات. أمّا الآن، فلا حاجة لذلك. كل ما كان ممنوعًا بالأمس، بات مباحًا اليوم. العقول، مع مرور الوقت، تعوّدت أن تتقبّل كل شيء.
أصوات استغاثة من تحت أنقاض منزل عائلة عرفات الذي قصفته الطائرات الإسرائيلية في مدينة غزة.
لا يزال هناك أحياء تحت الركام، وتُسمع أصواتهم بوضوح، لكن فرق الإنقاذ لم تتمكن من الوصول إليهم بسبب القصف المتواصل.
الأرض تتهيأ لشيءٍ عظيم.. طبريا تجف كما لم تجفّ من قبل!
في اللحظة التي أُحدثكم فيها الآن، يشهد العالم واقعةً غريبة تحدث في بحيرة طبريا، واقعة تُجبر العقول على التأمل والتساؤل: أهو محض صدفة؟ أم أننا دخلنا حقبة العلامات الكبرى؟
ولكن، قبل أن أُحدثكم عمّا يجري اليوم، دعونا نعود بالزمن قرونًا إلى الوراء... إلى أكثر من ألفٍ وأربعمائة عام، حين نادى منادي رسول الله ﷺ في المدينة المنوّرة:
"الصلاةَ جامعةً!"