ليست المشكلة دائمًا في عدم الوصول إلى الهدف، بل في اعتقادنا أنه الطريق الوحيد للشعور الذي نريده؛ لذا عندما أحدد الشعور أولًا، تتسع أمامي الاحتمالات، وأدرك أن هناك سبلًا كثيرة يمكن أن تقودني إليه، بينما التعلق بهدف واحد قد يحجب عني بقية الفرص.
اضاءة :
تقديرُكَ لذاتك يظهرُ في علاقاتك، فالمرءُ الأشمُّ لا يرضى بالدونِ من التعاملِ ولا بالفائضِ من الاحترام، بل "في الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ" والذلُّ لا يمنحُكَ رفقةً، والخنوعُ لا يصنعُ لكَ أُنْسًا.
نحن لانختار الكلمات-كمانظن- بل هي تختار طريقها إلينا،
محملة بأجزاء خفية من أرواحنا..
بحب لم يغادرنا،
أوخوف لم نفصح عنه،
أوخيبة أعادت تشكيلنا،
أوتردد وقف طويلا بين مانريد ومانخشى.
ولهذا تبقى بعض العبارات حيّة في القلوب؛ لأنها لم تكتب بالحبر، بل كتبت بماتركته الحياة فينا من أثر.
سيظل الإنسان يرهق نفسه حتى يتعلم الرضا ويدرك أن السعادة باستمتاعه بالمتاح، ويتعلم الصبر عندما تُغلق في وجهه الأبواب، ويرى الجمال في وقت تحثه فيه الظروف على اليأس، ويلتفت إلى النعم الحاضرة بدلًامن الانشغال بمالم يكتب له بعد.
فالرضا لا يغيّر الأقدار، لكنه يغيّر القلب الذي يستقبلها.
عندما يصبح الهدف مساويًا في الذهن للخوف، يبدأ الإنسان أحيانًا بالمماطلة أو التردد أو رفض الفرص دون وعي كامل، لأنه لا يقاوم الهدف نفسه، بل يقاوم ما يعتقد أنه سيصاحبه؛ لذلك أحيانًا لا يكون المطلوب تغيير الهدف، بل تغيير تعريفنا له.
@_abdala122 نعم،
امرأة تريد الزواج، لكنها في أعماقها تربط الزواج بفقدان الحرية أو بتكرار تجربة مؤلمة عاشتها سابقًا. فتجد نفسها ترفض فرصًا مناسبة أو لا تبذل أسبابًا كافية، لأنها لا شعوريًا تحاول حماية نفسها من النتيجة التي تخشاها.