▪️أختك .. بنتك .. زوجتك في "قست!"▪️
والله ما ترضاه لأختك ولا بنتك ولا زوجتك؛ فكيف ترضاه لنساء المسلمين؟
كيف ترضى أن تخرج مع امرأةٍ علانية بلا حياء ولا خجل:
تضاحكها .. تمازحها .. تلاعبها .. تساهرها؟
لماذا تجعل نفسك يداً غادرة غائلة لـ "قتل الحياء" و"دفن الغيرة"؟
لو لم تجد "ناقصة العقل" منك ترحيباً ما شاركتك في هذه "البثوث" التي لا "تنصر ديناً" ولا "تخدم وطنا" ولا "تُصلح مجتمعا".
أحشفاً وسوء كيلة؟
عطالة … وبطالة … مع نشر المجون وأضراب الجنون!
▪️والبلاء كل البلاء:
أن أولئك "السفهاء" يحتفي بهم أهل الأموال في تسويق مشاريعهم وجذب الجماهير.
فقدموهم .. وأكرموهم؛ فزادوهم غياً وهم لا يُقصِرون!
اللهم أصلح شباب المسلمين وردهم إليك ردّاً جميلا.
@fawaz_dr إذا قل ماء الوجه قل حياؤه
ولاخير في وجه إذا قل ماؤه
حياؤك فاحفظه عليك فإنما
يدل على وجه الكريم حياؤه
وفي الحديث الصحيح:
(إذا لم تستح فاصنع ماشئت)
حين تكره السمكة الماء
أخطر ما خدعت به المرأة اليوم: إقناعها بأنها خلقت لأمر آخر غير السكن، وأنها إن حبست نفسها على زوجها وأسرتها، فقد فاتها شيء ما، وها هي تحاول أن تبحث عن هذا الشيء، وتحاول تعريف نفسها من جديد...
إن تكبر المرأة عن دورها الذي وضحه القرآن الكريم {وجعل منها زوجها ليسكن إليها} ورفضها هذا السجود المعنوي لآدم "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" وتكبرها على أن تكون عانية (أسيرة) في بيت رجل "فإنهن عوان عندكم" وعدم قبولها أن تطيعه {فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن} هو الذي جعلها تعيش هذا التنافر بين طبيعتها وخلقتها وبين الدور الذي تسعى إليه، إنها تبحث عن ذاتها لتحقيقها، أي لتعيد تعريف دورها على هذه الأرض...
فهل علمت المرأة ما حصل لها بسبب رفضها لهذا الدور!
لقد أدى بها ذلك إلى حالة من الاضطراب النفسي والهرموني أعمق بكثير مما تظن أنها قد اكتسبته، إنها اليوم كنحلة لم تعد ترغب في صنع العسل، وترى أنها يمكن أن تفعل في هذه الحياة أكثر من مجرد التطواف على الورود، أو كسمكة لم تعد تتحمل أن تبقى مغمورة في أعماق البحار، وتريد أن تطير كما تطير العصافير، هذا الاضطراب هو السبب الأول لحالة التيه التي تعيشها المرأة اليوم، إنها تحاول أن تجد لنفسها عنوانا آخر غير أن تكون سكنا لرجل...
رفض الدور قد جعل المرأة في حالة اضطراب دائم، ستجد أنها حققت كل ما كانت تحلم به، لكنها لن تجد السعادة، فقد كتب الله الشقاء على كل من ابتعد عن صبغة الله وفطرته التي فطر الناس عليها، لذلك تجري في كل اتجاه، وتبحث عن تحقيق ذاتها الجديدة بكل أنواع التحقيق، لكنها لن تحقق شيئا، وستشعر بنفس الاختناق الذي تشعر به السمكة حين تغادر الحوض، ولسوف تبحث عن راحتها بعد ذلك عند الأطباء النفسيين والمشعوذين وأخصائيي الطاقة، وربما يأخذها الشيطان في دروب من التيه تفسد عليها دينها ودنياها...
سيحاول المجتمع أن يخفف عنها ويزيل من قاموسه اللغوي كلمات مثل العنوسة وفوت القطار وسيقول لها إن فاتك القطار فعندك الطائرة والحافلة، لكن هذه الكلمات لن تغني عنها شيئا، فسيظل أنين روحها المرهقة يتصاعد مع زفرات وحدتها كل ليلة...
ستكتشف المرأة بعد عناء أن أرحم آية بها هي قول الله تعالى {وقرن في بيوتكن} فهناك فقط تجد الدور الذي خرجت تبحث عنه، وتجد ذاتها التي تريد أن تحققها...
#العنوسة
#عمل_المرأة
غطاء الوجه مشروع باتفاق المذاهب الأربعة، وقد أوجبه الجمهور خلافا للمالكية.
وهو تشبُّهٌ بزوجات سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اللاتي كُنَّ مُغطياتٍ بالكامل باتفاق جميع المصادر الشرعية.
فهو مسألة من المسائل الخِلافية بين الأئمة من حيث وجوبُه لا من حيث مشروعيتُه، إذ مشروعيتُه محل اتفاق.
وعلى ذلك فلا ينبغي تشديد النكير بين المسلمات في هذه المسألة.
فما وَسِعَ السلفَ فيه الخِلافُ فإنه يسعُنا إن شاء الله.
ولا أرى وجهاً للتراشق والتنابز في هذه المسألةِ ومثيلاتِها.
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وكونوا عباد الله إخواناً"
أما تحقير غطاء الوجه أو التحدث عنه بما لا يليق ففعلٌ مرفوض لا يجوز لأنه مُفْضٍ للانتقاصِ من زيِّ زوجات سيدنا رسول الله صلى الله عليه ويلم
أختي المسلمة
إذا وجدتِ مثل هذه النصائح فقولي لقائلها:
أخ عبدالرحمن اللاحم @allahimAB
احتفظ بنصائحك لبناتك، فنحن بنات رجال كرام أحسنوا تربيتنا، وعلمونا اتخاذ قراراتنا المناسبة، ونعرف مصلحتنا سواء توظفنا أو لم نتوظف.
ذكر الشيخ/ علي طنطاوي أن الشيخ/ محمد الخضري أصيب في أواخر عمره بتوهم أن في أمعائه ثعبانًا، فراجع الأطباء وسأل الحكماء، فكانوا يدارون الضحك حياء منه، ويخبرونه أن الأمعاء قد يسكنها الدود ولكن لا تقطنها الثعابين، فلا يصدق، حتى وصل إلى طبيب حاذق بالطب بصير بالنفسيات، قد سمع بقصته، فسقاه مسهلًا وأدخله المرحاض، وكان قد وضع له فيه ثعبانًا ميتًا، فلما رآه أشرق وجهه ونشط جسمه وأحس بالعافية، ونزل يقفز قفزًا، وكان قد صعد متحاملًا على نفسه يلهث إعياء ويئن ويتوجع، ولم يمرض بعد ذلك أبداً.
يعلق الشيخ/ على طنطاوي فيقول:" ما شفى الشيخ لأن ثعباناً كان في بطنه ونزل، بل لأن ثعبانًا كان في رأسه وطار؛ لأنه أيقظ قوى نفسه التي كانت نائمة، وإن في النفس الإنسانية لقوى إذا عرفتم كيف تفيدون منها صنعت لكم العجائب.
كان الشيخ ابن باز - رحمه الله - يستضيف معه في مُخيّمه في الحج قرابة 800 شخص، فيهم عدد كبير من الفقراء من إفريقيا وآسيا، وكان هؤلاء يحرصون أن يكونوا بجوار الشيخ في وقت تناول الطعام، ويقولون:(نريد أن نأكل مع الشيخ ونراه ونأنس به، ونسمع حديثه .. أنتم ترونه دائمًا وهذه فرصتنا) .. وفي أحد الأيام قال للشيخ أحدُ الحاضرين ممّن يَعرِفه:(يا شيخ! بعض هؤلاء لا يعرفون أدب الأكل، ولا يَحْسن الجلوس معهم؛ فلو انفَرَدتَ عنهم، وأرَحتَ نفسك من هؤلاء) .. فقال الشيخ - رحمه الله -: أنا الذي وضعتُ الطعام لهم، وهم جاؤوا إليّ، وراحتي بالأكل معهم، والرسول ﷺ كان يأكل مع أصحابه ومع الفقراء حتى مات، ولي فيه أسوة، وسَوف أستمر على هذا إلى أن أموت، والذي لا يَتحمّل ولا يرغب الجلوس معهم نُسَامحه، ويذهب إلى غيرنا.
= مِن أحوال سماحة الشيخ ابن باز في الحج.
🔍 يقول فولتير عن الفاتحين المسلمين لأسبانيا:
«لم يسيئوا استعمال نجاح سلاحهم، بل تركوا للمغلوبين أموالهم وقوانينهم وعبادتهم».
ثم يضيف عبارة تصلح لتكون لوحة توضع في كل بيت:
«كان العرب أرحم فاتحي الأرض جميعًا».
📘 فولتير، أحد أشهر نقاد الأديان في أوروبا.
@ALFAIFY_HUSSAIN لو تلاحظ ياشيخ يقول رضي الله عنه في الأسواق يعني تطلع لحاجه تشتريها وترجع وبكامل حشمتها وحجابها
فكيف لو رأى النساء الآن طول اليوم في الشارع وفي الوظيفه بكامل زينتها وسط الرجال ومايحصل من خلوات وميوعه ودلع
الله لايبلانا
لو كان في زماننا لقيل إنه يقذف النساء، ولماذا لا ينصح الرجال؟
كان علي رضي الله عنه يقول:
ألا تستحيون؟!
ألا تغارون؟!
يترك أحدُكم امرأته تخرج بين الرجال، تنظر إليهم وينظرون إليها.
وقال رضي الله عنه:
بلغَني أن نساءكم يزاحمن العلوج في الأسواق، أما تغارون؟! إنه لا خير فيمن لا يغار.
لقد وصل كثير من النساء إلى مرحلة خطيرة من الجرأة، حتى أصبح كثير من الدعاة والمصلحين لا يتجرأ أن يقدم نصيحة للنساء في الحجاب أو طاعة الزوج أو حرمة الاختلاط أو القرار في البيت.. لأنهم يخشون من ردة فعلهن هن ومن يؤيدهن...
ومن تجرأت على دين الله وردت النصيحة بألفاظ تدل على أخلاقها وتربيتها، فلا غرابة أن تتمرد على والديها ومجتمعها، وعلى زوجها ٱن قبل بها رجل.
ومن قبل بمثل هذه فإنه سيدفع الثمن غالياً، يقدم المهر ويهيء المنزل ويؤثث البيت وينفق ويكسو ويشتري ويكد نفسه، ثم ٱذا طلب أن تقدم له طعامه أو فنجان قهوة، ردت بكل جرأة:
قمت انت وش حضرتك.
كان يا مكان في قديم الزمان...
في سوريا كان هناك رجلٌ عصامي، يعمل في سلك القضاء، يصدع بالحق، من الذين (لاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ). رجل تقي ورع يده نظيفة لا يقبل الرشوة، صاحب مبدأ، قضى عمره حر نفسه. لم ينتسب لحزب أبدا، لكي لا يتعرض لأي ضغط من أحد.
حين وصل إلى مرتبة درجة استثنائية وهي أعلى مرتبة وظيفية يصلها أي سوري تم تعيينه رئيسا لمحكمة الاستئناف في السويداء عام 1959م.
بعد شهر من تسنمه منصبه عُرضت عليه قضية أن هناك ثلاثه دروز مجرمين قتلة محكومين بالإعدام منذ ست سنوات، وأن الحكم نهائي صادر عن محكمة النقض ومحكمه الاستئناف.
قال لهم: لماذا لا ينفذ فيهم حكم الاعدام؟
أجابوه: بأنهم مدعومين من بعض المتنفذين الدروز في السويداء
فأعطى أوامره بأن ينفذ حكم الإعدام فيهم. فهرع بعضهم وعرض عليه رشوة بمبلغ كبير، ولكنه رفض وقدم بلاغ للنائب العام لمن عرض عليه الرشوة بتهمة رشوة موظف....
هاجت السويداء وماجت، ولكنه لم يخف، أو يجبن. وتم التنفيذ. وبعد تنفيذ حكم الاعدام كان تصله يوميا رسائل تهديد بالقتل، وحاولوا أذيته ولكن الله نجاه. حتى أنه لم يعد يامن على نفسه وعلى أولاده. وطلب رخصة مسدس لكي يدافع عن نفسه. ولكن نصحه الجميع بالمغادرة، خوفاً على حياة أبنائه، فالدروز لا يأمن شرهم ولا جانبهم...فطلب نقله الى محافظه دمشق مسقط رأسه...
إنه والدي رحمه الله.
@dr_basel_ قبل أن تدخل في علاقة محرمة
اسأل نفسك ..
(هل ترضاه لمحارمك أمك أختك
زوجتك خالتك ابنتك ...الخ)
سيكون الجواب طبعا..لا أرضاه
إذا فاتق الله وابتعد عن الحرام
الزنا دينٌ إذا أقرضته كان
الوفا في أهل بيتك فاعلم