اللهم إنها كانت عزيزة على قلبي وما زال الشوق إليها يرافقني في كل يوم فاللهم اجعل شوقي لها رحمة تهدى إليها واجعل دعائي نورا يبلغِها وارزقها من النعيم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
الفقد جعّلنا ننظر لبعضنا وكأننا نبحث عن الشخص الذي غاب
نتلمس أثركِ في ملامحنا المتشابهة وكأن العائلة تحولت إلى مرآة مكسورة، يحاول كل جزء فيها أن يعكس ملامحكِ الراحلة ليعوض الآخر عن النقص لقد غادرتِ كشخص
وبقيتِ كملامح مُوزعة بيننا تزيدنا حنينًا كُلما نظرنا لبعضنا.
« لولا سموم القيظ ماجاد النخيل»
"البيت ما يعبر النخيل فقط
احيانًا لازم تمرّ بـ قسوة الحياة عشان تطلع
أطيب نسخه منك - "مثل النخل "
ما يطلع ثمرها إلا بعد ما تحترق تحت حَرٍّ ما يرحم
يعني مثل تعبك اللي جاي يكسرك وهو بالأصل جاي ينضجك
المسألة مسألة صبر لا أكثر"
«ثق ثقةً تامةً أنه ما ألحَّ عبدٌ على اللهِ فِي حَاجةٍ إلا قضَاها له، وما أحسن عبدٌ ظنّهُ بربهِ إلا وأكرمَهُ بأكثر مما أراد، سُبحَانهُ إن شاء شيئًا لا يرده راد فهو الذي لا يعجَزهُ شيء.. العزيز الوهّاب»
«اللهُمَّ وجّهنا لما خلقتنا له، واصرفنا عمّا نهيتنا عنه، ولا تشغلنا بما تكفّلت لنا به، اللهمَّ اجعلنا من جند الخير، دُلّنا عليك، أرشِدنا إليك، علّمنا منك، فهمنا عنك، واعِذنا من مُضلات الفتن ما أحييتنا.»
لا تبكوا عليهم من باب الغياب، بل افرحوا لهم من باب الرحمة...
فهم الآن في مكانٍ لا تعب فيه ولا خوف.
أتدرون ما معنى أن تكون الروح في ضيافة الله؟
يعني أن تستيقظ الأرواح على نورٍ لا ينطفئ، وأن تنام مطمئنَةً بلا وجع، وأن تعيش في رحابٍ لا يعرف الفقد...
نحن نحزن لأن قلوبنا بشرية تتألَم بالفراق، أمّا هم فقد أصبحوا تحت لطف الرحمن، حيث لا دمعة، ولا خيبة، ولا انتظار...
هم ليسوا وحدهم في القبور، بل معهم من الرحمة ما يملأ وحشتهم نورًا، ومن الدعاء ما يصعد إليهم حبًا ...
فاطمئنَوا... فالله الذي أخذهم إليه، أرحم بهم من الدنيا كلّها، وألطف بهم من ألف حضن عرفوه بيننا ...
وهناك... حيث الجنَة التي لا يشيخ فيها وجه، ولا ينطفئ فيها لقاء، ينتظروننا بقلوبٍ مطمئنَة، وابتسامةٍ لا يشبهها شيء ...
لا تقولوا: " رحلوا عنّا"،
بل قولوا: "سبقونا إلى دارٍ لا حزن فيها ولا وداع..."
سلامٌ على أرواح غابت عن أعيننا،لكنَها عند اللّٰه في مقامِ كريم...
فيا رب،كما جعلت ذكراهم في قلوبنا رحمة،فاجعل مقامهم عندك فردوسًا ونعيمًا.