اللهمَ مالك الملك تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ ، وتذِلُّ مَن تشاءُ ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ . رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك
أنا عرفت أميّز الطلقة من أول ما تثور
وانزل العالم منازلها صدر ولا طرف
واردها رد الكريم اللي ما يلحقه القصور
لو كان راعيها من اللي لا ضمير ولا شرف
حنا نعاف اللقمه اللي ناشبه في كل زور
ومن المعزه دمعنا ماهوب عادي ينذرف
أنا حنونه جدًا وفياضة في العطاء، ومُفرطة في منح الأمان، حتى ظلي سَتجده حنوناً لا يقسى، لكن لما يراودني شعور إن كُل هذا مايقدر بالتقدير الي يستحقه، أصير قاسية جدًا في التجاهل والمغادرة، لأني أتحاشى وصول الأمر لخاطري، مثل « اتقي شرّ الحليم إذا غضب » وأيضًا اتقي شر الحنون إذا قسى.
الحمدلله يوم هذي أنا وهذي أطباعي،
الحمدلله في كباير الأمور وأصغرها.
عارفة قدري، ومدّت يدي وطول ذراعي،
ما خذلت عينٍ رجتني بخيرها وشرّها.
إن مسّت حدود الكرامة، لوّحت للوداعي،
محدٍ يطّى على طرفي ويكسر حجرها.
" أدعو الله أن يجعل بيتي:
لطيفًا، مؤنسًا، ودافئًا،
ركنًا يملؤه الهدوء والسكينة بعيدًا عن ضجيج العالم،
ملجأً يجمعني بمن أحب ولا تضيق جدرانه عليّ أبداً،
بيتًا يُزان بالمودة، والرحمة، والس��ام، وأُسّس على حبٍّ ورضوانٍ من الله ".