ما حصل في فرح هذا الشاب، هو جرس إنذار وليس محتوى للتنمر.
الفرح كان شهادة قام جيل كامل بالتوقيع عليها أنَّ هناك مشكلة قادمة.
هناك أزمة في طريقها لابتلاع كل شيء.
الوعي الديني يتحول مع الوقت إلى غيتوهات ثقافية مغلقة.
الجرائم الغريبة التي صرنا نسمع عنها كل ساعة وما نراه اليوم في الشارع، وما تُوِّج في هذا الفرح؛ كل هذا ينبيء بتغييرات جذرية في بنية المجتمع الثقافية والدينية.
لم تعد الحاجة إلى المشاريع الدعوية من باب الترف لمواجهة موجة إلحادية أو موجة إنكار سنة أو شحرورية.
الحاجة إلى مشاريع دعوية غدت عملية طواريء عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
هؤلاء المؤثرون الذين ظهروا في فرح هذا الشاب ينتشرون على منصات جديدة لا نسمع حتى عنها، ومن أقدمها التيك توك، منصات أصبحت مؤثرة مثل: الكيك والديسكورد والتويتش والفيميو و ....؛ يجمعون حول الآلاف بل ومئات الآلاف وأكثر من الجيل الصاعد.
نحن أمام أجيال تحتاج أعمال دعوية مقابلة على كل منصة.
نحتاج على كل منصة بدون مبالغة إلى مئات المشاريع الدعوية.
ليس لفك ألغاز متن أبي شجاع، ولكن لتعريف الناس ألف باء إسلام.... ألف باء عقيدة... ألف باء أخلاقيات... ألف باء قيم.
خطاب بسيط صادق يتجه للقلب بحُب؛ يُرغب الناس في دينهم، في ربهم، في صلاتهم، في قرآنهم.
#اجعل_لك_مشروع_دعوة
الحرية لــ المهندس أيمن عبدالرحيم
44 عامًا
🔵 الباحث في التاريخ والحضارة
🔵 المحاضر بمؤسسة شيخ عامود
🔵 بكالوريوس الهندسة جامعة أسيوط
🔵 ليسانس اللغة العربية كلية دار العلوم
🔵 دبلومة علوم الحاسب
معتقل منذ يوليو 2018 في سجن طرة
ثم في سجن بدر 3
#كفاية_12_سنة_ظلم
#حقيقة
في عام 2019 شهدت نيوزيلندا القريبة من استراليا واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية المسيحية ضد المسلمين في العصر الحديث، حين اقتحم متطرف مسجدين في مدينة كرايستشيرش أثناء صلاة الجمعة، وأطلق النار على المصلّين، ما أسفر عن مقتل 51 مسلمًا وهم يؤدّون صلاتهم بسلام.
الجريمة لم تتوقف عند القتل فقط؛
إذ قام المنفذ ببث الهجوم مباشرة عبر الإنترنت. ولاحقًا جرى حذف المقطع ( ولن تجده في اي منصة ) والتعامل مع انتشاره في ساعاته الأولى بانتقائية واضحة، فقط لأن الفاعل مسيحي ولأن ذلك دعوة إلى الكراهية ( ضد المسيحيين) !!!!
أما السلاح الذي استخدمه القاتل، والذي ظهر في الصور لاحقًا، فكان مغطّى برموز وكتابات عنصرية، وأسماء معارك تاريخية، وشعارات كراهية، في رسالة متعمدة لتوظيف الجريمة سياسيًا وفكريًا، لا باعتبارها فعلًا فرديًا معزولًا.
في المقابل، تُتداول فيديوهات هجوم سيدني وغيرها على نطاق واسع بين الناس ووسائل الإعلام، ويتم توظيفها للتحريض ضد المسلمين، دون أن يتم حذفها أو التعامل معها بالمعايير نفسها !!
استمعوا معي رجاء ...
لتلك القصة القصيرة الحزينة
كان يا ما كان ... يا سادة يا كرام
كان هناك... شركة طيران ألمانية شهيرة اسمها لوفتهانزا، تعاقدت في سنة 2011 مع شركة بوينج الأمريكية لتصنيع الطائرات، على استيراد 20 طائرة
لتحديث أسطول طيرانها
ووظَّفت شركة الطيران الألمانية جميع الطائرات هذه في رحلاتها حول العالم إلا واحدة، كانت من طراز 747_8 وهي التي تُلقب بـ”ملكة السماء” أو الطائرة المدينة، وذلك لضخامتها البالغة، ورفاهيتها الشديدة
حيث كانت الطائرة ملكية، توفِّر رفاهية تناسبُ الأثرياء والملوك، لكن لوفتهانزا لم تستطع تشغيلها ولا تسويقها، او إقناع المشترين بها منذ عام 2011 حتى عام 2021 بسبب الارتفاع المبالغ فيه لتكلفة طيرانها، والذي تم اعتباره من العيوب القاتلة، حيث تستهلك الطائرة 6 أضعاف الوقود للطائرات الأخرى
وتبلغ تكلفة تشغيلها في ساعة طيران واحدة حوالي عشرين ألف دولار أمريكي
وطلبت شركة لوفتهانزا إلغاء الصفقة وإعادة الطائرة، فاضطرت شركة بوينج الأمريكية لاستخدام الطائرة في اختبارات طيران عديدة
وظلت تلك الطائرة مخزنة ومعطلة اكثر من 10 سنوات في صحراوات المطارات الأمريكية
■ إلى أن أكرمهم الله بـ الزبون اللقطة
حاكم ... منذ أن وصل إلى سدة الحكم في عام 2013 وهو يتحدث عن فقر بلاده وعجزها وقلة مواردها وظروفها الصعبة
● في عام 2016 وقف يتحدث إلى شعبه عن الأحوال الاقتصادية المتعسرة، والظروف الصعبة التي تمر بها بلاده، فقال باكيا متأثرا :
(والله العظيم أنا لو ينفع اتباع لاتباع من أجل مصر)
ودشن في نفس السنة مبادرة بعنوان :
(صبَّح على مصر بجنيه)
بيطالب فيها المصريين، بأن يتبرعوا لبلادهم الفقيرة أوي ولو بجنيه واحد
● وفي مؤتمر له مع شباب بلده، عام 2017
قال لهم بانفعال:
(محدش قال لك أنك فقير أوي، لازم تعرفوا أن احنا فقرا أوي ... فقرا اوي)
● وفي خطبة له في سبتمبر 2020 تحدث بحزن عن نظرة الدول الأخرى لـ مصر، فقال : بيعايرونا بفقرنا
● وفي فبراير عام 2022 قال عبارته الشهيرة:
(بيكلمونا عن حقوق الإنسان، وأنا مش لاقي آكل، ولا لاقي أعلم ولا لاقي أعالج أو أسكن)
وهي نفس السنة التي تسربت فيها أخبار الصفقة السرية بين حكومته وشركة لوفتهانزا عن شراء طائرة البوينج في واحدة من أكبر صفقات في تاريخ الطيران بمبلغ 500 مليون دولار أي نصف مليار دولار
أي ما يعادل في ذاك الوقت 10 مليار جنيه مصري
ومنذ عام 2022 تنقلت الطائرة بين ألمانيا وايرلندا من أجل تجهيزها للمشتري المصري وطلائها وادخال وسائل راحة فاخرة إليها، وأنظمة اتصالات مشفرة، بالإضافة إلى أنظمة دفاعية وحماية مدمجة ضمن هيكل الطائرة
والحمد لله، وصلت أمس بسلامة الله إلى أرض الوطن ... البلد الفقيرة أوي ، ملكة السماء لتنضم للأسطول الرئاسي المصري الذي يضم 24 طائرة رئاسية.
وتوتة توتة ... خلصت الحدوتة
الشيخ حازم أبو إسماعيل ما زال أسيرا في بلده منذ 2013. لا تنسوه من دعائكم.
========
هامش توضيح الواضحات:
هذا الأسير البريء ليس من الإخوان.
تعاطف المسلم مع أخيه المظلوم لا يجعله جزءا من بعبع الإخوان.
الإصابة بمرض الإخوانوفوبيا لا تستلزم بالضرورة الذعر من التعاطف مع أي مظلوم حتى لو كان من الإخوان.
تذكّر هذا المظلوم لا يعني تعكير صفو الاحتفال بالنصر في سورية.
آخر مرة الجيش السوري واجه فيها صهاينة كانت سنة ١٩٨٢ معركة سلطان يعقوب في سهل البقاع ....
وحداااات الجيش السوري قتلت ٣٠ صهيوني ..
القمر ده حسب إعلان الصهاينة بعكك لهم ٦ ( نضرب في ٢ على الأقل بضمير مرتاح) ..
اللهم اقبله في عليين وألحقنا به على خير..
من استمع إلى الشيخ #سمير_مصطفى وتابع آلاف مقاطعه المبثوثة بجمال المعاني وسمو المباني، عرف أنه لم يقل ما نُسب إليه من تكفير مجتمعات المسلمين.
وقد جعل الله للشيخ القبول، وهدى على يديه خلقًا كثيرًا، وانتشرت دعوته في الآفاق بين الكبير والصغير.
ومع الحملة التي طالت الشيخ، أكرم الله شبابًا نُبلاءً كشفوا الفرية عنه، مستعينين بالذكاء الاصطناعي الذي بيَّن زيف الكلام وفبركته، ولله الحمد والمنّة.
#نصيحتي لكل من سارع في إسقاط الشيخ:
تثبَّت قبل أن تنسب إليه قولًا، لا سيما إذا كان في حال لا يستطيع فيه توضيح ما نُسب إليه.
وإن أردت أن ترد بالحق المجرَّد، فابدأ ببيان منهج أهل السنة في المسألة العظيمة، بعيدًا عن التعريض بالشيخ حتّى تتثبَّت من نسبة القول إليه، فآلاف مقاطعه تقول عكس ما نُسب إليه تمامًا.
وقد فعلتُ ذلك في منشور حين كثُر اللغط والقول، بيَّنت فيه منهج أهل السنة في هذه المسألة العظيمة.
(هذه النصيحة موجّهة لمن أراد إسقاط الشيخ والتطاول على عرضه الدعوي، وأما من لم يرد ذلك فليس عليه منها شيء). والله المستعان!
معابر مغلقة، آلاف الشاحنات من المساعدات والاحتياجات اليومية مكدسة، معدات طبية ممنوع وكرفانات ممنوع وبطانيات ممنوع وكسوة شتاء ممنوع، الحكومات متواطئة، والوسطاء متجمّدون، وجمهور واسع يشاهد وينوح ويتساءل ما العمل
المطلوب أن يدخل الجميع في حالة طوارىء أفراداً وجماعات، المطلوب مضاعفة الحملات والحراك على الأرض وفي مختلف الوسائل ومواصلة الضغط على الحكومات والأنظمة لفتح هذه المعابر وإدخال ما يلزم شعب غزة، المطلوب أن يحمل كل فرد في الخارج كتف مع أخيه في الداخل، المطلوب أن تحمل كل أسرة في الخارج أسرة في الداخل
الحرب لم تنتهي والآلام والأوجاع لم تتوقف كي نتوقف وتفتر هممنا، هذا واجب الساعة، وهذا أول الشتاء فقط، فالله الله في مسارعة إسعاف أهلكم وإخوانكم
#غزة_تغرق
القتل نَهشًا... حين سقط القناع عن "أكثر الجيوش أخلاقًا"
لم يعد في القتل جديد، لكن الاحتلال أبدع في تحويل الجريمة إلى مشهد يومي عابر.
لقد رأينا في جثامين شهدائنا ما لم تره الإنسانية من قبل: رأينا القتل على مهل، والنهش كأن الأجساد وليمة، والدهس كأن العظام حجارة طريق.
رأينا الوجوه تُمحى، والرؤوس تُنتزع، والأطراف تُقطع، والأعضاء تُسرق، وكأننا أمام مختبر للجحيم لا جيشًا يدّعي التحضر.
أكثر من 300 جثمان وصلتنا في الأيام الماضية — لا تحمل فقط آثار الموت، بل تحمل توقيع الوحشية الإسرائيلية بدمٍ حارٍ لا يحتاج إلى دليل.
كل جثمان شهادة، وكل أثر جريمة، وكل صمت عالمي مشاركة في القتل.
يا للعجب!
العالم الحرّ الذي يُقيم الدنيا لقطٍ دهسته سيارة،
يُخيط شفتيه حين تُدهس جثامين بشرٍ بآليات عسكرية،
ويُرسل لجان تحقيقٍ في رفاهية الحيوانات، لكنه يتلعثم أمام لحمٍ فلسطينيٍّ محروقٍ برصاصٍ أمريكيّ الصنع.
الاحتلال، يا سادة، لم يترك طريقة للموت إلا جرّبها:
قتلٌ ودهسٌ وبترٌ وحرقٌ ونهشٌ وتشريحٌ وسرقةُ أعضاءٍ ودفنٌ جماعيٌّ تحت الركام.
ومع ذلك، ما زال يُروَّج له كـ"جيش أخلاقي"!
يا للسخرية… حتى الأخلاق باتت جثة في سرداب الأمم المتحدة.
أين أنتم يا دعاة الإنسانية؟
هل عميت أعينكم أم أن إنسانيتكم تحتاج إلى تصريح عبور؟
لقد كشف شهداؤنا القناع عن وجوهكم… فظهر العالم على حقيقته:
متخمٌ بالشعارات، مفلسٌ من الضمير.
Killing by Mutilation… When the Mask Fell off “the Most Moral Army”
There is nothing new about killing — except the creativity of an occupation that turns murder into a daily routine.
In the bodies of our martyrs, we have seen what humanity has never seen before: slaughter in slow motion, flesh torn apart as if the dead were a feast, bones crushed as if they were stones beneath tank tracks.
Faces erased. Heads severed. Limbs amputated. Organs stolen.
Not a battlefield — a laboratory of hell.
More than 300 bodies have reached our hospitals — each one not just a victim, but a document, a testimony, an indictment written in blood.
Every wound tells the story the world refuses to read.
How ironic —
the “free world” mourns a cat run over by a car,
but falls silent when human beings are crushed by armored vehicles.
It sends commissions to protect animal welfare,
but none to protect a child burned by Western-made bombs.
The Israeli army has perfected the art of death:
shooting, burning, mutilation, crushing, dismemberment, organ theft — and silence as its final weapon.
And yet, the world still calls it “the most moral army in the world.”
Even morality, it seems, has been buried in Gaza’s rubble.
Where are the voices of humanity now?
Have your eyes gone blind, or does compassion require a travel permit?
Our martyrs have stripped away your masks — and what’s left is a world drunk on slogans, bankrupt of conscience.
لما طالبنا بفتح باب التطوع للقتال دفاعا عن الفلسطينيين قالوا هذا غير واقعي وهناك معاهدات مع الكيان فلا يمكن الدعوة لذلك. هل هناك معاهدات مع #الدعم_السريع أيضا أم يمكن للعلماء مطالبة الحكومات العربية والإسلامية بفتح باب التطوع للقتال دفاعا عن أهلنا في #السودان
الشخص الذي تراه أمامك يُدعى معمر إبراهيم، وهو صحفي سوداني
√• تحدثوا عن معمر إبراهيم، وعرّفوا الناس به… قد تكون مشاركتك سببًا في إنقاذ أخيك، الذي قرر أن يكون صوتًا لإخوانك في السودان.
يجب أن يعرف العالم كله من هو معمر إبراهيم ويجب أن نرفع صوتنا للمطالب بافراج عنه. #السودان
الشهيد محمد زكي حمد، تحت راية الطوفان، صفحة ٣٣٠
ــــــــــــــــ
كنا نعيش في الأنفاق ليلنا ونهارنا، ولا نرى الشمس والدنيا إلا قليلاً، وكما أخبرتكم سابقاً: الأنفاق ليست فنادق، ولا حتى بيوت الأنفاق كالقبور، ولكنه الدين والواجب ورضى الله الذي يهون في سبيله كل شيء، والجنة التي لا تُدرك بالنعيم في الدنيا، بل لا بد من هجر الراحة وامتطاء أسنة التعب لبلوغ الغاية.
أصيب أحد الإخوة في الأنفاق أثناء الحفر والترميم، فذهبت لأطمئن عليه في وقت متأخر من الليل، فزرته وواسيته، ثم وأنا عائد في ممر النفق إلى العقدة القتالية رأيتُ أحد قيادات المجاهدين يصلي في ممر النفق قيام الليل، فصليت معه، فكان يقرأ الفاتحة بصوت خاشع ثم تلا بعض آيات القرآن، ثم دعا وأنا أؤمن على دعائه، وهذا الرجل من أكثر الرجال صرامة وحزماً، لكن مقام التهجد مقام تذلل وخضوع بين يدي الله، فسمعته يدعو وحفظت دعاءه، قال: يا ربِّ من أجل الأحجار والأطيار والأشجار، يا رب من أجل الحفاظ والقُرَّاء والعلماء، يا ربَّ من أجل المحاريب والمآذن والمساجد، يا رب من لهذه الترسانة إلا أنت يا رب لا تخيب رجاءنا، يا رب أمرتنا بالإعداد فأعددنا، وأمرتنا بالثبات فثبتنا، يا رب سدد رمينا واحفظ من تبقى من رجالنا يا رب حملتني كثيراً فخفف عني، لا تكاد تغيب هذه الكلمات عن بالي والله!!.
أصحاب التهجد والانكسار بين يدي الله هم الذين يفتح الله عليهم، وهم أهل المقامات العالية المحمودة، وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا [الإسراء: 79].