إذا كنت تعاني الخمول والكسل وعدم القدرة على ممارسة أشغالك بشكل مثالي ؛ فالزم وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة رضى الله عنها كل يوم عند نومك :
التسبيح 33 مرة
والتحميد 33 مرة
والتكبير 34 مرة
في فجرٍ من جوار بيت الله الحرام..
اللهم كما أكرمتنا بالقرب من بيتك، فأكرمنا بالقرب منك، واملأ قلوبنا سكينةً ورضًا، وافتح لنا أبواب رحمتك وفضلك، وهب لنا من واسع عطائك ما تقرّ به أعيننا وتطمئن به نفوسنا.
اللهم هب لنا صباحًا تُكتب فيه الدعوات مستجابة، والذنوب مغفورة، والقلوب مطمئنة.
كلمة للشيخ حمد العثمان -أحد مشايخ الكويت-، قالها أثناء أحداث طوفان الأقصى والحرب مع الكيان المحتل، جمعت بين العلم والعقل والدين والمروءة، وتمثل في مضمونها موقف علماء أهل السنة والجماعة المعتبرين من هذه القضية وأحداثها.
نحتاج إلى إعادة سماع هذه الكلمة ونشرها؛ لما تضمنته من تصوير واضح للموقف الذي ينبغي أن يكون عليه كل مسلم تجاه فلسطين وما يجري في غزة، ولما فيها من كشفٍ لانحراف بعض المواقف عن جادة الحق، ومقتضى الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة، وصوت العقل والمروءة.
السقيط من الرجال والنساء ما كانوا يوما قدوات في الأخلاق ففاقد الشيء لا يعطيه، وما كان لهم مع أهل العقل والفضل حضور لقصورهم عن المنزلة، أشهرتهم اليوم وسائل التواصل ونشر محتواهم من أمثالهم والمعجب بهم حتى تصدر كثير منهم في هذه الوسائل، فلا نكن معهم ممن يقال عنهم: لكل ساقط لاقط.
آفةٌ قادمة، من يستطيع النجاة منها فقد نجا:
أن تعرف عن حياة الآخرين أكثر مما تعرف عن حياتك، وأن تنشغل بما يفعلون حتى تنسى ما يجب عليك فعله.
في زمنٍ يربح فيه الجميع من خطف انتباهك، تصبح قدرتك على حماية تركيزك نوعًا من السيادة على حياتك.
هذا أسوأ زمن للمُسنين، المُسن لا يستطيع أن يُشغل تلفازا ذكيا، لا يستطيع دفع فواتيره، أو أن يطلب سيارة أجرة، أو حتى أن يجري مكالمة للشكوى على خدمة ما، لا يميز بين الفيديو الحقيقي والذكاء الاصطناعي … كل شيء رقمي، كل شيء يحتاج لمعرفة في التكنولوجيا .. المسن لا يستطيع مواكبة الطفرة التكنولوجية لأنها أتت في سن تراجع ذهني وصحي.
الفرق بين الجيل الحالى من الفنانين والجيل الماضى يتلخص فى الحوار ده 👇
لما سمعت كلام الفنان الجميل عمر الشريف افتكرت اتنين فنانين من الجيل الحالى كانوا قاعدين في برنامج بيتباهوا ويفتخروا أن ولادهم عمرهم ماشافوا مناطق شعبية وأنهم مش بيخرجو أولادهم خارج نطاق مناطق زى التجمع الخامس وزايد 😐😶
قصيدة الشاعر الكبير عبدالله بن زويبن المعمري الحربي رحمه الله في قبيلة حرب العريقة:
البارحة يوم انقطع حس الأوناس
سرّا الونيس من الونيس النعاسي
فزيت مثل اللي مقزيه هوجاس
متعرضه ظرفٍ من الوقت قاسي
وشبيت لي غمرٍ عروقه بالأطعاس
في راس قوزٍ ما تجيه التكاسي
ما ياصله غير اشهبٍ يمرس أمراس
أمراس ذيبٍ سامع له حساسي
ووخرت من جمره وقدمت محماس
بيضٍ خوات إلا بحجم المقاسي
وسويت لي بريةٍ تسمر الراس
فنجالها يبري السدر والعماسي
وأخذت مع ميدان الأفكار مرواس
عن ماضيٍ ما يستحق التناسي
مجدٍ تفيض اله المشاعر والإحساس
ويغار منه اللي براسه اعطاسي
اليا ذكرت أفعال ربعي مع الناس
قام يتزايد للمراجل حماسي
وقامت رقبتي ترتفع فوق نوماس
شوي وإلا ياصل الغيم راسي
قصرٍ مثبتةٍ ركونه على ساس
وبيتٍ مجوّد بالعمد والمراسي
يوم الرجال بماضي الوقت تنقاس
بالفعل ما هو بالرتب والكراسي
توسطوا من نجد ميدان الأفراس
وتمركزوا مثل الجبال الرواسي
مسروح مزّين العداء علقم الكاس
فزعاتهم تجلى السواد الطلاسي
ودفانة الركبة طويلين الأنفاس
اليا صار بمنون الحبال امتساسي
فعولهم باللي لحده تعلاس
تحط بالكبد الطرية يباسي
كم خفرةٍ جاها كآبة ووسواس
عقب السعادة طوقتها المآسي
الهم والهوجاس والحزن والياس
طوى حشاها طيّ سلك النحاسي
على صبيٍ للمغاوير مدباس
يروس ربعه باللقا ما يراسي
عقب العيا والكبرياء والتغطراس
داسوا خدوده في غبار المحاسي
وكم طامعٍ جاهم وعود بالأفلاس
كسوه من خام المذلة لباسي
عدوا له اللي عد سالم لجساس
رجال وسلاحٍ بوقتٍ قياسي
وراحت جموعه روحةٍ دون منكاس
جبرت على قلع النيا والمراسي
وكم خايعٍ داسوه قدام ينداس
كاسيه من بيض النواوير كاسي
ما فيه غير الشقح والربد خناس
برق الحباري والقطا والغماسي
وذعذع لهم من ذاري العز نوماس
على ظهور مبعدات المماسي
وحرايرٍ عقب السرى مثل الأقواس
وخيلٍ يدقن الجلد بالسداسي
وتغنموا باللي تقلد بالأجراس
حم الشعاف اللي بهن انقعاسي
يوم الفخر بالرمح والدرع والطاس
قبل يسود بنجد حكمٍ سياسي
عبدالعزيز الفيصلي قاسي الباس
جاها وحررها من الاختلاسي
وخلا السباع اللي يحكن الأضراس
تعلن له التوبة عن الافتراسي.
-في الفيديو المرفق يُلقيها بنفسه في حفل زواج أحد أبناء القبيلة، في محافظة الرس عام ١٤٢٩هـ، بحضور الشاعر الكبير بدر بن عواد الحويفي رحمه الله. 👇🏻
قال ابن سويط شيخ الظفير لعبده: «تمن يا بلال» (بعد القصة المشهورة).
فقال بلال:
ليت الليالي كلها قمرا
والعمر مايفنى وأنا متعافي
والذود خلفاته ثمان وعشرا
والبال منشرح والنظر صافي
والبيت فيه العيطموس العفرا
لاناشنا البرد قرونها الحافي
والخرج به دليكٍ وتمرا
والمزون دايم ترهف إرهافي
فأرسلت العرب «منوة العبد» مثلاً في طلب المستحيل.
قبل أياه توفى أحد ابناء عم والدي
فقرروا اخواني الكبار انهم يمهدون له الخبر وقلت لهم:
لا تمهدون له علموه بشكل طبيعي
ابي جرب جميع انواع الفقد ما وقفت على واحد من عوال عمه
وتذكرت تغريدتي: "هي خسارة واحدة ستمرّك، وتجعل كل خسارة بعدها بسيطة جدًا"
وفعلًا علموه وترحم عليه وكمل فنجاله
الإنسان منذ تفارق روحه بدنه هو إما في نعيم وإما في عذاب ..فلا يتأخر النعيم والعذاب عن النفوس إلى أن تقوم القيامة الكبرى.
#ابن_تيمية:
كل مؤمن سيباشر النعيم لحظة موته.
وكل كافر سيباشر الجحيم لحظة موته.
ليس بين العبد وبين ما أعده الله إلا لحظة الموت.
فلا تأسف ولا تحزن أيها المؤمن، فالأمر قريب قريب.