خالص الشكر والتقدير لجمعية الادب المهنية على هذه الدعوة الكريمة والتي جاءت للمشاركة في حفل جائزة جمعية الادب بدورتها الاولى ٢٠٢٦م برعاية صاحب السمو وزير الثقافة الامير بدر بن عبدالله بن فرحان ال سعود
#حفل_جائزة_جمعية_الادب_المهنية
العمل الخفي يستهلك وقت الموظف أكثر مما نتصور
متابعة الآخرين، الرد على الاستفسارات، حل المشكلات، تدريب الزملاء، وتصحيح أخطاء لم تكن من مسؤوليته… كلها مهام قد لا تظهر في الوصف الوظيفي لكنها تستهلك جزءًا كبيرًا من يومه.
قبل الحكم على إنتاجية الموظف، انظر إلى كامل العمل الذي يقوم به… وليس فقط ما يظهر في التقارير.
#بيئة_العمل
أهلا حسن..
قبل أن تدعي قصور فهم الآخرين اسأل نفسك: ماذا تفهم أنت من الهايكو؟
ويبدو للمطلع (أقل اطلاع) أن معرفتك بهذا الفن لا تتجاوز طوره الأول (هايكو باشو وإيسا وبوسون)، بل تدعو للحذو حذوهم.. وتطالب بالكلمة الفصلية التي لم يلتزم بها أولئك الثلاثة في جزء من نصوصهم، تأمل مثلاّ قول إيسا:
« يقلد صاحبه
الكلب الذي ينظر
للطائرة الورقية»
أين الفصلية هنا؟ وأين القطع؟ وأين اللحظة المكثفة (حسب فهمك لها)..
ثم تأمل أشهر نصوص باشو في كتاب «صوت الماء» الذي ترجمتَهُ (أظنك أنت ترجمته) :
« بركة قديمة
ضفدع يقفز
صوت الماء»
كل حيوان يقفز في بركة ماء سيصدر صوتاً.. فما الجديد؟ ما الابتكار في ذلك (حسب تعبيرك) ؟!
وكذلك: أين الدهشة في هذا النص؟
بمنطقك سنقزم كل هايكو، وسنبدأ بنصوص أعلامه في اليابان..
نص الهايكو لا يدهش بالضرورة، لعلك تقصد «المفارقة» التي اصطلح النقاد على تسميتها «كسر أفق التوقع»، أما الدهشة فهي الأثر النفسي الناجم عن تلك المفارقة. وقد لا تتحقق.
يجب أن تدرك أيضاً أن الهايكو الياباني لا يُكتبَ إلا في اليابان، لأن الفصلية والموسمية ارتبطت بثقافتهم، وكثير مما كان يُكتب هناك لا يفقهه إلا اليابانيون. والمترجمون (المحترفون) أمثال محمد عضيمة اضطروا لنقل كثير من النصوص اليابانية القديمة بسياقاتها، لكي يفهمها القارئ غير الياباني..
الهايكو يا عزيزي لم يعد يابانيٌّّا، ولم يحقق انتشاراً وشهرة إلا بعد خروجه من عباءة اليابان، واتجه اتجاهاً جديدا، وهو الـ (جينداي) منذ انتقاله لأوربا بداية مع (أزرا باوند) والمدرسة التصويرية.. والتطور الذي لحقه لم يكن في البنية فحسب، بل وفي الموضوعات أيضاً، مع الحفاظ على الخصائص الكبرى (المشهدية، الآنية، الاختزال، المفارقة، تجنب المجاز والخيال، والأنسنة).
وإذا عدنا إلى سمات الهايكو الياباني (كما فهمتها أنت) وتساءلنا: ما مدى تحققها في النصوص العالمية؟؟
فلن تجد (الفصلية) التي تبحث عنها في نص عربي موجه للطفل، اقرأ تجربة (جاك كيرواك) مثلا .. أو لا تبتعد للأدب الأوربي، خذ التجربة الفارسية التي أدهشت المهتمين بهذا الفن، هل التزم عباس كيا رستمي بالفصلية؟
(تأمل النصوص المرفقة)
وربما غاب عنك أن كثيراً من كتاب الهايكو اليابانيين ما عادوا يلتزمون بما تريد أن تُلزِم به الكاتب العربي، وأقرب الأمثلة المبدع الياباني (بانيا) ، اقرأ مجموعته (البابا الطائر في السماء) وستدرك ذلك..
وعودة إلى النص الذي أشرتَ إليه ، وهو للمبدعة «ندى العمراني» .. فهذا النص موجه للأطفال، والدهشة - التي تزعمها - يفترض أن تتحقق لدى الطفل لا لديك، شأنه في ذلك شأن أي نص أدبي موجه للطفل، (وهذا ليس ضعفا)، أما من حيث البنية والسمات فقد استجاب نصها لمقومات الهايكو العالمي (المشهدية، والآنية، والاختزال، والمفارقة) ، وحتى في ترتيبه للأسطر جاء محكماً، ولكن يختلف في خطابه، ففكرته ولغته _ كما أسلفت _ موجهة للطفل...
الغريب في الأمر إصرارك على الاقتداء بالهايكو في مراحله الأولى، وكأنه جنس لا يتطور، حاله في ذلك حال سائر الأجناس الأدبية، فأنت تنصح الكاتبة في ردك على عبدالله العنزي بقولك: « لا نعرف الكاتبة ولا نود إزعاجها ولكن عليها أن تعود لكتاب الهايكو الكبار من باشو وإيسا وغيرهم إذا أرادت أن تطور نفسها وتكتب نصوص أدبية ذات قيمة»..
صدقني لن تنزعج الكاتبة، لأنها تعلم أن الهايكو الذي تدعوها إليه لم يعد يُكتب حتى في اليابان..
@Nadadaher991
@MRADI2025
صحيفة وول ستريت جورنال تثير موضوع الكتب المستنسخة من الذكاء الاصطناعي وأزمة النشر الناجمة عن ذلك. ألغيت عقود نشر روايات كثيرة بسبب الشك في أنها من الذكاء الاصطناعي والأزمة تهدد صناعة النشر بأكملها:
https://t.co/6RAvxFp9ap
وقعت مصادفة ّ على هذا الحساب
نظرت في مدوناته
وأمضيت معها وقتاّ لم أحتسبه
كنت فقط عابر استطلاع فضولي
لكنه سمرني عنده نصاّ ونصاّ ونصاّ
حتى بردت قهوتي
وسأذهب اصنع كوباّ آخر يعيد لي حسي
جربوا أن تقفوا على نصوصه
وستنسون قهوتكم مثلي
#الهايكو_الموجه_للطفل
طفل يسابق ظله، قميص يتأرجح على حبل غسيل، قطرة تتدحرج على ورقة، تساؤل بريء....الخ
مثل هذه المشاهد يقدمها الهايكو للأطفال، لقطات عابرة من عوالمهم الصغيرة، وعناصرها محدودة، يؤطرها النص في بضع كلمات، بلغة مباشرة خالية من التعقيد ومن الزخارف اللفظية.
#أدب_الطفل
يسعدني اللقاء بالمهتمين بالأدب والصورة ؛ في محاضرة تفاعلية بعنوان "الصورة الفوتوغرافية والنص الأدبي..حوار الضوء والكلمات" ، وذلك ضمن فعاليات "نادي التصوير" في #بيت_الثقافة بنجران في "اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي" (الذي يوافق 19 أغسطس من كل عام) .
أتذكر أول أمسية أقامها ودعاني إليها؟
يومها قلت أمام الحضور:
“سيكون الدكتور أحمد القيسي رائد فن الهايكو في المملكة.”
لم تكن مجاملة،
بل كانت قراءةً لرجلٍ يعرف كيف يبني الفكرة قبل أن يبني المنصة.
واليوم،
أبتسم لأن تلك الرؤية تحققت.
ليس لأن الزمن أنصف كلمتي،
بل لأنه أنصف رجلًا
كان يعمل بصمت،
حتى سبق صوته التصفيق.
كانت تلك أول أمسية أحضرها معه…
وربما آخر أمسية.
لكنها كانت كافية
لأدرك أن بعض الناس
لا يقدمونك للمنصة،
بل يتركون نصوصك تتحدث عنك.
لم يكن يكثر من التعريف بالأسماء،
كان يؤمن أن الكلمة الصادقة
أصدق من أي سيرة ذاتية.
وحين منح نصوصي حق الكلام،
أعطاني أكثر مما لو بالغ في الثناء.
وما زلت أرى أن ذلك الموقف
كان من أنبل صور الوفاء للأدب،
أن يتقدم النص…
ويتأخر صاحبه خطوة.
الأديب والشاعر الدكتور أحمد القيسي…
رئيس نادي الهايكو السعودي،
وواحدٌ من الذين يتركون أثرًا
أكبر من أسمائهم.
@SaudiHaiku