#فائدة_نادرة#مال_الزوجة_فيه_شفاء .
إذا أطعمت الزوجة زوجها المريض من مالها شُفي بإذن الله تعالى
ذكر السيوطي في تفسيره "الدر المنثور" ، وابن "كثير في تفسيره" عند قول الله تعالى في مهر النساء :
{ فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا } [النساء: ٤ ] :
ما رُوي عن عليٍّ رضي الله عنه
●قال: إذا مرض أحدُكم فليسألْ امرأتَه أن تعطيَه ثلاثةَ دراهم أو نحوها، فليشترِ بها عسلاً، وليأخذ شيئاً من ماء السماء، فيشرب ذلك، فيجتمع له هنيئاً مريئاً وشفاء مباركاً. ..
وهـو يتأول قول الله تعالى { فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا }
وقولـه: {يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس }
وقولـه: {ونزلنا من السماء ماء مباركا }
و ذكروا : أن علقمة أحد كبار التابعين كان يقول لامرأته : أطعمينا من ذلك الهنيِّ المَرِي ِّ. أيْ : من مالها ، وهو يتأول قوله تعالى في اﻵية اﻷولى.
وجاء في تفسير الآلوسي (4/200) :
أن رجلاً جاء إلى علي رضي الله عنه:
●فقال: إن في بطني وجعاً،
○فقال له عليٌّ: ألك زوجة؟
●قال: نعم،
○قال: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها، ثم اشتر به عسلاً، ثم اسكبْ عليه من ماء السماء، ثم اشربْه، فإن الله تعالى يقول في كتابه
في مال الزوجة:
{ فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا }
ويقول في العسل:
{يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس }
ويقول في المطر:
{ونزلنا من السماء ماء مباركا }
فإذا اجتمعت البركة والشفاء والهنيِّ والمريِّ شُفيتَ إن شاء الله.
فذهب الرجل ففعل ذلك فشُفي..!
تمسَّك بآية الكرسي؛
وأدِم تلاوتها في ليلك ونهارك، وبعد صلواتك، وقبل منامك، انفث بها على من تحت يديك؛ فلا تدري كم يُحيطك الله تعالى بِها من سياج الحفظ والحرز، ويدفع عنك من مكائد الشياطين، ويحميك من فجاءة النِّقَم، ويفتح لك بها أبواب الجنة والقرب، ويُغدِق عليكَ مِن بركاتها بما لا يخطر لك على بال. فإن الذي سَهُل عليه حفظ السماوات والأرض ومن فيهنّ، لن يَثقُل عليه حفظك !
السائلة تقول :
إني أسرح عند تلاوتي لكتاب الله
فما أدري ماقرأت هل علي إثم ؟!
استمع للإجابة الرائعة التي تشد العزم وتعين على التلاوة
بارك الله في الشيخ وفي السائلة التي كانت سبباً لإثارة السؤال الذي كلنا بحاجة إليه خاصة الآن...
#مساء_الاجواء_الحلوه
منزلة أذكار النوم بين الأذكار كمنزلة صلاة الفجر بين الصلوات.
فمن حافظ عليها= سهل عليه الحفاظ على بقية الأذكار.
وبقدر التفريط فيها= يقع عليه التفريط في بقية الأذكار.
والله أعلى وأعلم.
من السنن المهجورة كلمة "مرحباً"؛ فقد كان النبي ﷺ يستقبل بها أهله وزواره بشاشةً وترحاباً :
ـ قال لأم هانئ : مرحباً بأم هانئ (البخاري)
ـ قال لوفد عبد القيس : مرحباً بالقوم (البخاري)
ـ قال لابنته فاطمة : مرحباً بابنتي (مسلم)
ـ قال لعمار بن ياسر : مرحباً بالطيب المطيّب (البخاري).
حضور القلب أثناء الدعاء توفيق من الله! أحيانا يكون الجو الإيماني مهيأ لكن قلبك ليس بحاضر! وأحيانا تكون بين الضجيج وتُتمتم بدعوة وأنت في قمة الانكسار فتُغيّر مجرى حياتك! موسى دعا الله تحت ظل شجرة:«ربّ إني لما أنزلت إلي من خيرٍ فقير» فاستجاب الله! الأماكن كلها محاريب إذا حضر القلب!
﴿آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا﴾
إذا كان الإنسان -لقصور علمه- لا يدري عمّن هو أنفع له من آبائه وأبنائه وهم أقرب الناس له فما بالك بالبعيد؟ سيكون جهله بذلك أعظم.
ولذلك يجب التسليم لأمر الله مطلقاً لسعة علمه وكماله سبحانه.
حتى السفر تغيّر، لم يعد راحة أو اكتشافًا، بل جدول تصوير طويل من لحظة الإقلاع إلى لحظة العودة، كأن الرحلة صُممت لإرضاء المتابعين لا المسافرين.
ربما الأمر ليس مجرد صورة.
ربما هو بحث عن تقديرٍ خارجي، أو عن “لايك” يمنحنا شعورًا بأننا مهمّون، أو الأسوأ: خوفٌ من أننا لو لم نُوثق اللحظة، فكأنها لم تحدث أصلاً. وكأن اللحظة لا تكتمل إلا حين يصدقها الآخرون.
جمعان السعدي
جريدة الشرق
ما أسعد الإنسان الذي يستعد لآخرته كل يوم، فإذا حضر الأجل كان متأهباً متزوداً.
فما السبيل إلى التجهز كل يوم؟
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الرواتب، والوتر بثلاث وذلك أدنى الكمال.
4-التزود من النوافل، كصيام الاثنين والخميس.
5-المحافظة على الورد القرآني، وختم القرآن كل شهر أو أقل.
6-كثرة البذل والإحسان والنفقة والمبادرة بذلك خاصة مع نزول الراتب.
7-كثرة الذكر: (سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ..) خاصة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها.
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية والثبات.
9-كثرة الاستغفار. أستغفر الله وأتوب إليه (100) مرة كل يوم.
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب بعض حقك، استعدادا للرحيل.
وصاحب هذا الحال يصدق فيه قوله ﷺ: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه".
معشر العقلاء
ثقافة السفر إلى الخارج تسللت إلى الأسر متوسطة الدخل، مما أنهك الآباء، إرضاء لكاميرات الأبناء !
هب أن الناس راقبوا سفرتك، وأثنوا على اختيارك للمطاعم والملابس والكوفيهات، ثم ماذا ؟!
والإشكال الأكبر
أن بعضهم لايسعده السفر، ولكن من باب نفعل كما فعلوا .
بل إن بعضهم يتنقل بهمومه وآلامه بين البلدان !
السفر وسيلة للترفيه والتنزه عندما تكتمل عندك الأركان وتنتفي الموانع .