في وقت كان العمر وعراً
احتاج قلبي شربة ماء
فانحدر مثل وعل صغير ساذج نحو عينكِ
مسرعاً أهوجاً مرتبكاً
إلا أن صخرة العناد اوقفته
صخرة تشبه أنفكِ منسابة متوارية و صلدة.
في كل معضلة كنتُ أراك
شوكة في عين الهزيمة
و كنتُ أراني
قوياً مع قواك
أنا الغارق في بحر نفسي
والمرمي في الأخير على رمل النهاية
أعرف أن لا منجد للإنسان إلّا الشكوك
يوم يجمعها وتصير حزمة اليقين
وها أنا أمدُّ يدي، بعد كل هذا الحصاد
أدفع روحي نحوك
فتشد روحي إليك
مثلما يتلقف صدر معصور بالفراق
شهيقاً جاء بكل الحكاية.
#علي_الحمزة
في (غابة الأماني)
ضاع دب صغير
ضاع في لحظة أراد بها أن يصغر
ويصغر أكثر
حتى يدخل قلبها
لكن القلب بابه العين
والعين تتعامل بالحجوم
وبين شرط النفوذ
وشرط الوجود
ظل الدب عالقاً في العدم.
تلّون الآخرون
غير أن الثعلب بقي على لونه
و يوم انهمر الدمع من عيني بكى أيضاً
هو ذات الثعلب سارق الحقول
و صديق الليل
و صاحب المكيدة
الا أنه بلون واحد
و الآخرون دجاج بألوان عدّة.
#علي_الحمزة
عندما تحط رحالك في التل
ستجالس وعلاً جريحاً
و أرنباً بلا روح
و صقراً عجوزاً
عندما تختار التل ستصفق لك كل الكائنات
فأنت تلميذ وديع جلست في صف الحيوانات المؤدبة.
#علي_الحمزة
كنت أنظر بعين واحدة
عين الصياد التي لاترمش
وأغلقت الثانية
عين الضحية الغافية
ومابين هذه و هذه
مسافة قريبة وصبر طويل
لايقوى سهم القرار أن يجتازها
ولا الأمان أن يعم.
#علي_الحمزة