ومن يتصور أن الإمارات ستترك اليمن بحالها فهو غبي أو يحاول التجاهل وحسب..
مازالت أدوات الإمارات تعمل بكامل كفاءتها.. من أعلى الهرم، حتى آخر مسلح يحتجز وزير الدفاع في الضالع!
كما عرفنا nouveau riche، أو «مُحدثي النعمة»، ابتُلينا اليوم في العالم العربي بـ nouveau savoir: «مُحدثي المعرفة». الأول اشترى ساعة غالية فظن نفسه من علية القوم، والثاني قرأ ثلاث تغريدات وشاهد بودكاست فظن نفسه من علية الفكر. مُحدث النعمة يستعرض ما في جيبه، أما مُحدث المعرفة فيستعرض ما ليس في رأسه او حتى يستطيع إنتاجه . ولكنه حال الدينا .
@RamAbdu (استمالة قتلة مجرمين كالامريكان والأسرائيليين)! بدأنا التبرير بالكذب؟ من أين أتيت بهذا الكلام؟ الفلسطينيون يعيشون بين ظهراني الأسرائيلين والأمريكان ويمكن هم أكبر فئة تدفع ضرائب للقتلة. هؤلاء الذين تطلق عليهم عملاء بحق. ليس اليمني الذي يقاتل مرتزقة ودواعش إيران.
أنا لست وزير الدفاع ولا رئيس هيئة الأركان ولا قائد لواء ولا قائد كتيبة، أنا جندي في الجيش الوطني في مأرب، راتبي ما يعادل 150 ريالًا سعوديًا ومقطوع منذ أشهر، ومقدم إخواني شهداء ومن أقاربي عشرات الشهداء، جُرحت عدة مرات، لا معي أراضٍ ولا فلل ولا حتى شقة أسكن فيها، معي خيام وكناتير، اسكن أطفالي فيها وثابت ثبوت الجبال مع زملائي في حدود مأرب، ولن أخون شرفي العسكري ولن أخضع للحوثي، بل سندافع حتى يحكم الله بالنصر والتمكين أو الشهادة في سبيل الله. بنقوم بعمل في الجبهة والإعلام بصدق وإخلاص، وإذا خنت شرفي العسكري أو تآمرت على وطني أسأل الله أن يحرم عليّ الجنة
سندافع حتى تحرير صنعاء وكل محافظات الجمهورية بإذن الله تعالى، موعدنا النصر أو الشهادة في سبيل الله وفي سبيل الدين والوطن.
والله على ما نقول شهيد
ما حدث في مأرب ليس ببعيد: دفع الحوثي ومحور إيران بكل أوراقهم، وبحسب التقديرات خسروا أكثر من 28 ألفًا، لكنهم لم يسقطوا المدينة. والساحل سيعيد الدرس.
وللمحبطين: اصبروا؛ فملحمة اليمن الكبرى لم تبدأ بعد، ولن تكون في الساحل وحده، فلا تقيّموا المعارك يومًا بيوم.
@BelalNezar بما أن نياتكم هكذا، زادكم الله من نعيم نتنياهو وبن غفير ودام الله عليكم ظل الولي الفقية. بس بلله من اليوم قولوا اين شيعتنا؟ .( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون)
يا سوري.. إذا أحد قال لك روح حرر بلدك، قل له :
نحن في عشرين شهرا أخرجنا إيران وروسيا وأمريكا وفرنسا وبريطانيا والبككة الكردية وحزب الله اللبناني والفصائل الشيعية العراقية والأفغانية والباكستانية والنظام الإبادي الأسدي.. من بلادنا..
.
السوريون عملوا ما لم يستطع عمله بشر في أي زمان ومكان، فقبل ٢٠ شهرا كان ٩٣ ٪ من سورية محتلاً و ٧ ٪ فقط محررا / الآن بات ٩٩ ٪ من سورية محررا . وبقي ١ ٪ فقط من سورية محتلاً .
.
في ٢٠ شهراً الماضية تم وعلي التوالي :
١- هزيمة وطرد المحتلين من إيران وحزب الله الشيعي اللبناني والفصائل الشيعية العراقية والأفغانية والباكستانية
٢- تأمين انسحاب قوات أمريكا وفرنسا وبريطانيا، واستلام قواعدها
٣- نهاية الوجود العسكري الروسي : خفض النقاط العسكرية الروسية من ١١٤ نفطة إلى نقطتين فقط (نقاط مشتركة سورية روسية، وليست روسية) وهي مخصصة للتدريب حصرا
٤- هزيمة وطرد ميليشا قسد الكردية من ٤٠ ألف كلم مربع كانت تحتلها / ثم التفاوض معها على الاندماج في الدولة السورية، ثم إعلان حلها رسميا.
.
كل الأراضي السورية باتت محررة، إلا ١ ٪ فقط مازال محتلا من الكيان النتن، وسنخرجه من سورية كما أخرجنا الإيراني والشيعي اللبناني والعراقي والأفغاني والباكستاني والروسي والأمريكي والفرنسي والبريطاني والبككة.. وهذا لم يستطع بشر فعل مثله في أي زمان ومكان.
@AzzamTamimi ومن الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه يا سيد عزام؟ بما أنك ذكرت دعم الإمارات والسعودية للحوثي إذا الحوثي لا يعدو كونه ورقة بيد هذا أو ذاك؟ أين موقع الشعب من الإعراب؟ الذين يضطهدون الشعب ويفجرون منازله ويمارسون عليه ما يفعله بني صهيون، من يخدمون؟ من بدأ هذه الحرب أساسا؟ لمصلحة من؟
الإسلاميون في اليمن يتحملون مسؤولية جانب كبير من هذا الفشل؛ لأنهم فشلوا في إقامة مشروع حقيقي، قابل للاستمرار، وقادر على تحقيق الإنجازات. والحوثي لم يدخل صنعاء إلا بسبب هذا الفشل، وبسبب تقاعس حزب الإصلاح عن مواجهة الحوثي منذ اللحظة الأولى.
إن سياسة المكايدة والصبيانية أصبحت حالًا ملازمة لجزء كبير من التيار الإسلامي في اليمن؛ فالإصلاح يكايد السعودية، وأنصار الشريعة مشغولون بمعركة خارجية لا تهم الشعب اليمني ولا تعبّر عن أولوياته. وقد قلت هذا منذ عام 2016، ولكن منظومة إنتاج الفشل ما زالت متجذرة، وتعيد إنتاج نفسها بصورة مستمرة.
واليوم حقق الحوثي اختراقًا في الساحل، بسبب خيانات من مجاميع لم تنصهر في القوات الحكومية، وتتبع الإمارات والمشروع الانفصالي في الجنوب. وهذه معركة، والحرب سجال؛ يومٌ لك ويومٌ عليك. والخسارة في معركة لا تعني خسارة الحرب.
لكن الحرب يجب أن تُقاد بعزيمة، لا بتردد، وبقرار واضح لا بحسابات مترددة. ولا بد من التعلم من الخطأ وتصحيحه، واستعادة المناطق التي خُسرت. وأكبر خطأ يمكن ارتكابه هو توقيف الحرب؛ بل لا بد من قرارات حاسمة، وخوض المعركة بحزم وعزم، وعدم السماح للانتكاسات الميدانية بأن تتحول إلى هزيمة استراتيجية.
اليمن يفتقد اليوم إلى قائد حقيقي يجمع مختلف القوى حوله، ويخوض حرب التحرير بعقلية الدولة، لا بعقلية المكونات المتصارعة. ولا بد أن يكون القرار يمنيًا داخليًا، وأن يكون الخارج داعمًا ومساندًا، لا مالكًا للقرار ولا محددًا لمسار الحرب.
الحرب سجال؛ خسارة هنا وربح هناك، وتراجع في جبهة وتقدم في أخرى، حتى تنتهي الحرب بالنصر المبين.
وهذا ينبغي أن يعلمه الجميع: معركتنا مع إيران وأذرعها معركة صفرية، لا مجال فيها لحل وسط، ولا لتوافق، ولا لمشاركة مع المشروع الذي يريد ابتلاع الدولة والمجتمع. وقد يطول الزمن أو يقصر، لكن هزيمتهم واقعة لا محالة؛ لأن الديمغرافية والجغرافيا أكبر من إيران ومشروعها، وسوريا خير مثال على ذلك.
هذا النموذج يمر علي كثيرًا في عالم وسائل التواصل الغريب..
يعيش في أمريكا والغرب،
يدعمهم بدفع الضرائب لهم،
ثم يأتيك مُنَظّرًا مُتَقَمِّصًا شخصية تشي جيفارا في عدائه لأمريكا!!
حاول تهدأ عزيزي.
@abuizdeen@dressamalbashir أمركم عجيب والله! ما عندكم مشكلة في الظلم والطاغوتية التي تعانيها هذه الشعوب فقط لأن الجلاد يدعي أنه في صفكم! المهم فلسطين، أما البقية، إلى الجحيم. صدقني سينصركم الله عندما تؤمنوا بحق بأن المبادئ لا تتجزأ. وما أرفضه لنفسي لا أقبله على غيري.( كونوا قوامين بالقسط)
معيبٌ على الشخصيات اليمنية الشهيرة في السوشيال ميديا وغيرها أن تخذل الجيش اليمني وشهداءه، رغم كل الخلافات، وخاصة أن الأبطال في الميدان، وأن المعركة مشتدة في ساحة الوغى.
وأن فجر التحرير لوحدة وسلام وأمن #اليمن لا يزال قائماً بعون الله، حتى ترتفع الراية في صنعاء.
فاجمعوا شعثكم، وقبّلوا الأرض تحت أبطالكم.
طالما أن راية المعركة لم تسقط.. فثقوا أن النصر للشعب بإذن الله
ولمن يتخادم مع مليشيات إيران: هنيئاً لك بنارٍ عابرة للحدود ستصل إلى من ظن أنه بمنأى عنها !!
المعركة لم تنتهِ، ولن تنتهي، إلا بنصرٍ واضح يعيد للدولة سيادتها، ويهزم المشروع الإيراني ومليشياته في اليمن.
لن تُقاس نهايتها بانسحاب هنا أو تراجع هناك، أياً كانت أسبابه، فالمعارك تعرف الكرّ والفرّ، لكن الأهم هو ألا يتوقف المسار، وألا تُختزل المواجهة في جولة محدودة. نحن أمام معركة عقيدة ووطن وكرامة وحرية، ومعركة استعادة للجمهورية اليمنية بكل معناها.
وأثق أن الأبطال في الجبهات أدّوا واجبهم، وقدموا من أرواحهم ودمائهم ما لا يملك أحد المزايدة عليه. وكل شبر شهد تراجعاً لم يكن بلا ثمن؛ فقد دفعت المليشيات مقابله خسائر كبيرة، وبقيت الجبهات شاهدة على صلابة رجالها.
وخلال اثني عشر عاماً، أثبتت التجربة أن كل من تحالف مع مليشيات الحوثي، أو تخادم معها، أو ظن أنه قادر على استخدامها لمصلحته، انتهى إلى دفع الثمن. الأفراد فقدوا حريتهم أو حياتهم، والجماعات أُقصيت واعتُقلت وحوكمت، والكيانات جُرّدت من شراكاتها وتحولت إلى هوامش، وحتى الدول التي اعتقدت أنها تستطيع استثمار هذه الجماعة وجدت نفسها لاحقاً أمام تهديد يمس أمنها واستقرارها وهيبتها.
الجميع يدفع اليوم ثمن سوء تقدير طبيعة هذا المشروع. ولذلك فإن التماهي معه، أو محاولة تأجيل حسم خطره، ليس حلاً؛ بل تأجيل لكلفة أكبر.
أما الشعب اليمني، فقد أصبح خياره أكثر وضوحاً: استعادة دولته وإنهاء سلطة المليشيا. وبعد سنوات الحرب، لم يعد أخطر ما يمكن أن يخسره اليمنيون هو خوض المعركة، بل أن تُطيل عليهم سنوات الاستنزاف، وأن يُطلب منهم التعايش مع مشروع طائفي وسلالي يقوم على فكرة الامتياز والاصطفاء ورفض المساواة بين الناس.
ولهذا فإن كلفة استعادة الدولة، مهما كانت ثقيلة، تبقى أقل من كلفة الاستسلام لواقع ينتج الحرب جيلاً بعد جيل.
ومن يعتقد، فرداً كان أو كياناً أو دولة، أن بقاء مليشيات الحوثي جاثمة على اليمن يحقق له مصلحة مؤقتة، فعليه أن يقرأ ما حدث خلال السنوات الماضية جيداً. فالمليشيا التي تهدد اليمن اليوم لن تتوقف عند حدوده، والمشروع الذي يضرب صنعاء وتعز ومأرب والساحل قادر على تحويل خاصرة الجزيرة العربية كلها إلى مساحة ابتزاز واضطراب دائم.
أما نحن، فنقولها بوضوح: معركتنا مستمرة حتى نستعيد دولتنا وعاصمتنا وقرارنا الوطني.
والنصر لا يصنعه المترددون، ولا يحفظه من يراهن على بقاء المليشيا، بل يصنعه أصحاب الإرادة والدم والتضحيات.
ومن اختار أن يرى في بقاء هذه المليشيات مصلحة له، فليستعد أيضاً لدفع نصيبه من كلفة بقائها؛ لأن النار التي تُترك مشتعلة في بيت الجار لا تضمن لأحد أن تبقى خلف الجدار.
#سيف_الحاضري
صورة ضبابية تراها النخب العلمية التي تنضِّر للقضية من خارج الحدود وموقفها المتعاطف مع الحوثيين.
غير أن الصورة بدقتها العالية تقول: حفنة من المتمردين الشيعة، منسلخون عن هوية الجسد اليمني، مرفوضون شعبيًا من قاعدة السنة العريضة التي ذُبحت على يده ونكَّل بكل مشاريعها الإسلامية وسجن وشرد نخبتها العلمية خارج البلاد.
بالضبط نسخة اليمن لا تختلف أبدا عن نسخة سوريا والعراق، زمالة إجرامية وراية واحدة.
متمرد أهلك الحرث والنسل لا يختلف وجهه عن وجه الصهاينة في سفك الدماء، ونشر الدمار، صراعه مع اليهود تحت لافتة غزة هو صراع أبيه الأكبر على (المشيخة) في المنطقة والتسيد على كرسييها.
صاروخ لليهود في تل أبيب وتسعة للسنة في اليمن، تلك عشرة كاملة، دكت مساجدهم دمرت مشاريعهم صودرت منازلهم حتى أحرقت المصاحف وبال القوم على صفحاتها. وهدمت جميع دور القرآن الكريم.
منعت الصلوات في رمضان، أكره الناس على حضور دورات يسب فيها الصحب الكريم وأزواج النبي بل وآخر مدوناتهم المنشورة (عصيد البخاري) لإسقاط الصحيح.
سلوهم كم هدموا من مساجد الله في الأرض؟
فما اختلف هذا الفعل عن مثيله في فلسطين. وجوه تطمس دين الله وتحارب شرعه في الأرض بألقاب ورايات مختلفة. وماذا يقدم عدو للأمة عندما يتصارع مع عدو مثله، لا يختلف عنه إلا في كمية الأجرام وأحجامه.
اصطفاف النخب العلمية الغائبة عن حاضر الأرض مع آلة الدمار الحوثية اصطفاف غير مفهوم ويبتعد عن منطق الموازنة الفقهية في تقدير صراع القوى المختلف تماما عن نوع الصراع الذي تشارك فيه أنت.
قراءة الأحداث كلها من (وجهة نظر غزة فقط) قراءة معيارية ناقصة تفتقر إلى معايير أخرى يقرأها أهل الذكر من أصحاب الأرض. وهم من يحسنون تقديرها. وهم المأمورون شرعا بالإفتاء في تفاصيلها إذ هم لسان القوم وشاهده العيان.
أتفهم تعاطف الدهماء مع الحوثي في نصرة غزة لكني لا أتفهمه أبدا من النخب العلمية التي تتوكأ عصا المآلات وتجيد السبر والتقسيم عند نصب ميزان الموازنات.
ونحن في اليمن نتصرف وفق ما نعلم، إذ نحن في مواضع الشهود وسيسألنا الله عن مواقع الصمود.
والله المستعان.
يعيبون علينا التحالف مع السعودية..وهي عمقنا الديني والقبلي والاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي..
تحتضن أبناءنا وآباءنا منذ كان إمام الفقر والجوع والمرض يخبئ الحبوب والمجاعة تطحن الناس.
وطوال عقد من الزمن ترسل الأموال والرواتب وناقلات الغذاء للشعب الذي نكبتموه، في حين ترسل لكم إيران سفن الصواريخ والألغام والموت.
السعودية قدرنا الجميل الذي لانخجل من اللجوء إليه..
أما طهرانكم فهي ليست سوى الخجل بعينه.. الموت بسواده.. الخراب بأفضع تجلياته.
ليس لنا من السعودية سوى ما للأخ من أخيه، والصديق من صديقه، والشهم لمن يلجأ له.
فلتعيرونا بالسعودية كما تشاؤون، وليتكم عيرتمونا بما هو عار..
@ezzeldendevidar يعني قبل معزوفة أمريكا واسرائيل وغزة والبلا بلا.
الحكومة اليمنية هي الممثل الشرعي . مرتهنة لال سعود ولا لبطيخ البحر هذا موضوع آخر.
الحوثي هو من قام باستحداث الحرب للسيطرة على باب المندب بعد الاوامر الايرانية.