I was diagnosed with multiple sclerosis and this is my story. The right diagnosis changes lives. Help support the #MyMSDiagnosis campaign this #WorldMSDay. If you have an MS diagnosis story you can create a poster here: https://t.co/7Kapif0021
#MS
القوة لا يصنعها الدلال، بل هي إعادة تدوير لركام من البؤس والخيبة والخذلان صُنعت بعناية الله وحكمته، تُساق لأسبابها دون أن تقصدها ابتداءً تحت مسمى الابتلاء، أما ما يُقصد ابتداءً من الأسباب الظاهرة للقوة كسباً فلا تُشكل فارقاً كبيراً .. (( وربُّك يخلق ما يشاء ويختار )).
مقابلة المصائب بالشكر لله تعالى متضمن للصبر وزيادة؛ أنها لم تكن في الدين، ولم تكن أعظم مما وقعت، على أبقى من نِعَم، أن رُزق الصَّبر والاحتساب عليها، علَّق قلب العبد به رجاءً وطمعاً في زوالها، أجرى بها الحسنات ورفع بها الدرجات وحط بها الخطيئات .. وشكر ربي نعمة تستوجب شكراً!! 🤲🏻
لا تجعل من نفسك هدفا سهلا لسموم الآخرين. فالمسيء حين يسيء لا يكشف عن حقيقتك، بل يكشف عن حقيقته؛ إساءته بطاقة تعريف بما يعتمل في داخله من صراعات لم تحسم، ونقص لم يعالج. والإناء لا ينضح إلا بما فيه.
ومن هنا: حين تؤذى لا تنزل إلى مستوى الأذى، لا عجزا عن الرد، بل لأنك أدركت أن المعركة ليست معركتك. الترفع وعي، والهدوء قوة، والوقار درع للواثق و خيار من يعرف قيمة نفسه.
ليس من المروءة أن تعرف إنسانا زمنا، ترى خيره وفضله وشهامته، ثم إذا حدث خلاف بينكما تقلب عليه تاريخه كله. وليس من الوفاء ولا من حسن العشرة ولا من طيب الخلق أن تلوح بإفشاء سر أو بقطع العلاقة عند الخلاف !
السر أمانة لا تتبدل وحفظه أدنى درجات المروءة ، وصاحب الخلق يزن الناس بعدل، ويحفظ السر ويراعي جميل المواقف وحسن التصرفات
لا أعلم إنجاز في حياة المسلم يبعث على ضبط ايقاع الحياة مهما كثُرت شواغلها ومسؤولياتها، ويعيد ترتيب قائمة الأولويات في كُلٍّ من عالم الأشياء والأشخاص والأفكار من الحفاظ على الصلوات الخمس في وقتها، وصلاة الفجر ميزان ذلك كُلِّه!! وفي الحديث:( والصلاة نور ) فتأمل 👌
لولا بعض الشَّوق في القلب لم يُعرف للحُبِّ طعم، وبعد الفراق يُحال البعض كُلاً، ويلذُّ الطَّعم ذوقاً، ولا يجد لألمه انفكاكاً،ولو قُدِّر في وجوده لا تندفع إليه الرغبة!!
شكوتُ إلى الأحبة من جروح..أعانيها وآلامٍ دفينة
فقالوا: إن أردت صفاء رُوحٍ..فَدَاوِ جروح قلبك فِي المَدِينَةْ❤️
شعرت بالفتور في آخر المضمار؟!
البعض بعد ليلة ٢٧ يشعر بأن رمضان انقضى..
وللمعلومية الليلتان الأخيرتان تشبهان (جبل الرماة) في أُحد.. المتعجلون سينزلون لجمع الغنائم وتجهيزات العيد، والصادقون سيثبتون!
لا تبرحوا أماكنكم، بل استزيدوا؛ فالعتق لا زال مستمراً، والأجور مازالت مضاعفة، وبقيت لنا ليلة وترية عظيمة (٢٩)، ودعوة مستجابة عند ختمة القرآن قد يُرفع بها اسمك للعتق الأبدي..
لا تدري بأي ساعة أو دمعة يُكتب قبولك.. الأعمال بالخواتيم، فاثبتوا يرحمكم الله، فإنها ساعات قلائل وتُطوى الصحف 🤍.
تأمل قرآني مهيب يهز القلب..!!
السورة التي أرعبت الصحابة من شدة وعيدها وفضحها للسرائر، هل تتبعت الـ (١٧ مرة) التي عُرضت فيها التوبة؟!
هذه السورة العظيمة لم تكن تُسمى (التوبة) فقط، بل أطلق عليها الصحابة أسماء مرعبة!
يقول سعيد بن جبير: سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن سورة التوبة، فقال: "تلك الفاضحة! ما زالت تنزل: {ومنهم..} {ومنهم..}، حتى ظننا أنها لن تُبقي أحدًا منا إلا ذُكر فيها!". [صحيح البخاري].
سورة نزلت كالسيف، تفضح المنافقين وتتوعد المشركين بأشد العذاب، وتكشف أسرار النفوس..
لكن المذهل والمبكي حقًا، أنك كلما قرأت وعيدًا مرعبًا فيها، تجد الله العظيم يتفضل بفتح باب واسع للنجاة بكرم يليق بجلاله، لدرجة أن مشتقات التوبة تكررت في هذه السورة الصارمة (١٧ مرة) شملت كل طبقات البشر!
تأمل هذا التدرج العجيب في الرحمة:
- بدأها بنداء للمشركين الذين آذوه، فقال برحمة واسعة: {فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}..
- ولما أمر بقتال من نقض العهد منهم، استثنى فورًا: {فَإِن تَابُوا.. فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ}..
- ولم يكتفِ بتركهم بل تفضل برفعهم لمرتبة الأخوة إن تراجعوا: {فَإِن تَابُوا.. فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}.
- ثم شمل برحمته أقوامًا أثخنوا في المسلمين الجراح، فشفى صدور المؤمنين منهم، ومع ذلك فتح لهم الباب: {وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ}..
- ولما أعجبت المسلمين كثرتهم يوم حنين وضاقت عليهم الأرض، تداركهم بلطفه العظيم: {ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ}..
- وتستمر رحمته التي وسعت كل شيء لتبلغ ذروتها؛ فيفضح المنافقين الذين تآمروا لقتل النبي ﷺ وقالوا كلمة الكفر، وفي عز التهديد يعرض عليهم العفو التام: {فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ}!..
- ثم يفيض بكرمه على من أسرف على نفسه وخلط عملاً صالحًا وآخر سيئًا ليبشره: {عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ}..
- وحتى يطمئن الذين أُرجئ أمرهم لحكمة إلهية بالغة، قال العليم الحكيم: {وَإِمَّا يَتُوبَ عَلَيْهِمْ}..
- ولكي يقتلع أي ذرة يأس من قلبك، أعلنها قاعدة مطلقة في نفس السورة: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} لأنه {التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}..
- ثم رفع منزلة عباده المفلحين فجعل أول صفاتهم: {التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ}..
- وفي مشهد مهيب، شمل فضله الصفوة وأهل بدر فقال: {لَّقَد تَّابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ}..
- ليختم السورة بأعظم مواساة لقصة الثلاثة الذين تخلفوا عن طاعته، مبينًا أن توفيقه للعبد يسبق توبة العبد نفسه فقال: {ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا}!.
العجيب في أمرنا أننا من كثرة ذنوبنا نستسلم لليأس، بينما نقرأ أن الغني الحميد تفضل بعرض (التوبة) وتكرارها ١٧ مرة في أشد سور القرآن وعيدًا، وأنعم بالعفو على فئات تتراوح بين الأنبياء والصحابة، وصولاً إلى غلاة المنافقين والمشركين الذين سعوا في خراب دينه!..
ونحن الآن نودع آخر أيام رمضان.. لا تجعل همك الأكبر حسرة الوداع، بل اجعله عزمًا على توبة نصوح واستقامة لا تنقطع بعد العيد..
اطرح ذنبك خلفك واعقد النية على الثبات، فمن عرض (التوبة) في (الفاضحة) على من حاربه، حاشاه أن يرد إقبالك عليه صفراً♥️!.
قد تكون الليلة الأخــيرة في رمضان
الأعمال بخواتيمها، والصدقة من أعظم ما يختم به
{ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ }
اختموا شهركم بخبيئة صالحة:
جودو يا كرام !؟ 🌧️🪴