"لا يحفظ الإسلام عالِم ترك بيان "الأمر" و "النهي" واشتغل بفضائل الإسلام كالذكر والأدب، استأمنه الله على حماية الدين فحرَس نوافذه وتركَ أبوابه".
- الطريفي فك الله أسره
في غزة يموت المسلمون من الجوع وليس من القصف.
كيف يواصل بقية المسلمين حياتهم من دون تغيير؟ كيف يشاهدون قنوات الطبخ والمطاعم؟ كيف يضخ المؤثرون فيديوهات عن أطيب المأكولات والمشروبات والحلويات على مدار الساعة؟
لكي تفهموا حجم ما حدث:
- كان عدد الشهداء خلال معركة #ردع_العدوان أقل بكثير من عدد الشهداء خلال هجوم فلول النظام البائد.
- خلال معركة التحرير التي استمرت 11 يوماً، لم تقتل الفصائل مدنياً واحداً، ولم تعتدِ على ممتلكاتهم، ولم تسرق
- منذ سقوط الأسد حتى 7 آذار 2025، كان الساحل السوري أهدأ المناطق في سوريا وأكثرها أمناً واستقراراً، ولم تُسجَّل أي هجمات طائفية ضد أي طائفة أو مكوّن في سوريا.
- ثم ماذا؟ هجوم كبير مخطط له بدقة، ومدعوم خارجياً، هدفه كسر الدولة وكسر مكتسبات الثورة والسيطرة على الساحل. انقلاب كبير بعدد كبير من الفلول، مستخدمين أسلحة متوسطة وثقيلة، مع تحشيد كبير لبيئتهم، ولن نجحت عمليتهم هذه ستكون ضربة قاضية لوحدة سوريا ومجازر جماعية بعشرات الآلاف.
- رجال الأمن والجيش السوري أفشلوا المخطط، وأعادوا السيطرة على الساحل ومفاصله، ولن يهدأ لهم بال حتى تطهيره. قد تطول العملية، لكن سيأتي اليوم الذي يكون فيه الساحل خالياً من تلك الفلول.
- الرحمة لشهداء الأمن العام والجيش السوري والمدنيين، ولا عزاء للفلول ولكل من سولت له نفسه استغلال هذه الأحداث للطعن والتشكيك والتلاعب والتدليس.
قد تجدون من يُحذِّر من البرنامج أو يثير حوله الشبهات كما وصلنا بالفعل، ونوصي بالرفق والقول الحسن والرد الهادئ على ما يثار إذا كانت هناك حاجة، وإلا فالإعراض والتركيز على ما ينفع.
#البناء_المنهجي
رسالة إلى أهل الديانة في سوريا..
تطهير الجامعات من أوجب الواجبات..
احذروا من أن تكون لكم المساجد وتكون للعالمانيين الجامعات؛ فإنّه إن يؤُل الأمر إلى ذلك؛ انتهوا إلى علمنة مَن في المساجد أو أن لا يعمر صفوف المصلين إلا العجائز الذين ينتظرون الموت لا الشباب الذين يصنعون -بعون الله- الحاضر..
تذكرة
#حتى_لا_تكون_فتنة
وبما أن الشدائد وصلت في غزة إلى ذروتها فإننا نتفاءل الآن بقرب الفرج أكثر من أي وقت مضى؛ حُسْنَ ظنٍّ بالله وحده القائل: "فإن مع العسر يسرا" والقائل: "حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا"
والحق، أن الوقت الآن ليس وقت المهاترات الفارغة، ولا الجدالات المفرقة، بل الوقت هو وقت اجتماع الكلمة وتآلف القلوب، وقت الالتقاء الحقيقي على أرض الواقع، والتفكير العملي العميق بالمشاريع والقدرات التي ينبغي البدء بها ومراكمتها تجهيزاً للمرحلة القادمة، التي ستكون وبالاً علينا جميعاً إن رضينا بهذه الفرقة المقيتة وبقينا على نَفَس الإسقاط والتخوين
استفيقوا يرحمكم الله، أهلنا في غزة لا يجدون طعاماً ولا شراباً، ولا الفرحون ولا الحزينون على تويتر بما يصيب جماعة الحزب هم من يحتاجهم أهلنا هناك
بل يحتاجون العاملين الباذلين، الساعين في للوقوف معهم، ولو بالدعاء والكلمة
إذا خرجت من كل هذه المعمعة بهذا المعنى فقد خرجت بفائدة عظيمة:
هناك سردية خطيرة تقول: إن الحزب لو وقف مع السوريين أو اعتزل ذبحهم لنال تأييدهم، المشكلة أنه ذبح السوريين!
في جغرافيا أخرى قريبة جدا تسمى القطاع اعتبر القائلُ الحزبَ ومِن خلفه إيران أبطالا لأنهم وقفوا مع الفلسطينيين.
وأرى أن التوجهين ينطلقان من السردية المختلة نفسها، فلو وقف الحزب مع السوريين لبات الآن محل تمجيد كبير بصرف النظر عن كونه ذراعا مواليا لمشروع سياسي معاد لأهل السنة وساع للهيمنة عليهم ويلغ في دمائهم في العراق واليمن! ولو هاجم الحزب وإيران أهل الضفة لما جرؤ القائل في القطاع أن يمدحهم بحرف أو يتعاون معهم.
في الحالتين كانت البوصلة منحرفة رغم ما ييدو ظاهريا من عدالتها، ومعظم من تسمعه وتقرأ له الآن يعتمد هذه البوصلة المنحرفة! إلا من رحم ربك.
الحل في أن نعيد تصور أنفسنا باعتبارنا "الجسد الواحد" كما علمنا سيدنا وحبيبنا محمد عليه أفضل الصلوات والتسليم، وتكون بوصلة الولاء والبراء مرتبطة بالموقف من أعضاء هذا الجسد، بصرف النظر عن لونهم أو جغرافيتهم أو أعراقهم.
بهذه الطريقة ستصبح مقاطعة روسيا مثلا واجبة قدر الإمكان، لأنها دولة احتلال لبلاد مسلمة في القوقاز والقرم ووسط آسيا، مهجِّرة للكثير من أهلها، وتكون مقاطعة الكثير من المنتجات التي تقاطَع اليوم واجبة قبل السابع من أكتوبر، ويكون عداء "السيد" والحزب كعداء "الخليفة" وداعش بل أشد، فمن استحل دماءنا وولغ فيها عاديناه ونابذناه كائنا من كان ولا كرامة، ولا يشفع له عداء أي عدو لنا ما دام قائما حتى اللحظة على عدائنا ونصرة أعدائنا.
ولكنّ السؤال الأهم: من نحن؟
تلك هي القضية!
اقرأوا كتاب ربكم ففيه شفاء لقلوبكم وأذهانكم:
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
هذه ليست عاطفة غير منضبطة كما يرى بعضهم، بل هذه بوصلة الكتاب المبين، وهذا ولاء المسلم ورسالته في الحياة.
مقاطعة البضائع الداعمة للكيان المحتل: موقف شريف، يتسق الإنسان المسلم فيه مع مبادئه، ويستعلي به على شهواته، ويشارك فيه ولو بسهم يسير في هذه المعركة.
والمقاطعة فيها أولويات، أهمها مقاطعة الشركات التي أعلنت دعمها مع الأحداث الأخيرة، وخاصة التي تتبجح بذلك [مثل بعض المطاعم التي نرى وجباتها مع جنود الاحتلال أثناء الحرب] فمثل هذا النوع من الشركات لا مجال للتهاون في الشراء منهم.
أنت تتابع شيخاً ما، وتدرس في برامجه، وتجد في نفسك زيادة في الإيمان والعلم، وزيادة في الوعي وفهم الواقع، ويشتعل في قلبك حرقة العمل للدين والإصلاح، أنت تتابع هذا الشيخ وتجد من نفسك كل هذا الانتفاع والخير،
قل لي بربك، لماذا تهتز وترتبك وتضطرب نفسك لمجرد سماع اتهامات معلبة وجاهزة طائرة في الفضاء بلا أي دليل أو بينة، لماذا تحرم نفسك كل ينابيع الخير هذه لوجود بعض المختلين من أصحاب الغلو الذي يكفرون هذا الشيخ ويبدعونه، أو بعض الكذابين الذي يفترون عليه ويصنفونه بتصنيفات معلبة يرعبون بها عوام الناس
يا صديقي، لك عقلك وعليك مسؤولية التثبت والتبيّن، والوقت اليوم لا يحتمل أن تعطي أذنك لكل هاتف وناعق، ثم تقول أنجدوني وقولوا لي الصدق، هل أنتم من جماعة كذا وكذا
هل وجدت يوماً فيما درست وتعلمت وتابعت، دعوة لشخص أو حزب أو جماعة، هل سمعت يوماً دليلاً أو استشهاداً، غير قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم؟
لا ينطلي عليك تلبيس من يجعل معاني التزكية والعمل للإسلام ونصرة الأمة أموراً خاصة بفئات وأحزاب معينة، هذا مقتضى أن تكون مسلماً محباً لله ورسوله
فانتبه وتيقظ
أو، كبر دماغك يا حبيبي وركز بما أنت فيه :)
عجائب فهمتها أخيرًا
عشت طول عمري أعجب من أمور ثلاثة، حتى طار في أيامنا العجب..
كنت أعجب كثيرًا من قصّة قوم لوط عليه السلام، وأندهش كل الاندهاش من وجود جماعة كاملة ملتاثة بالشذوذ.. كان الأمر عجيبًا جدًا؛ جتى صار للقوم اليوم عيد سنوي يستغرق شهرًا كاملًا Pride month
وكنتُ أقرأ عن النواصب، ولا يصدّق عقلي أنّه وُجدت في تاريخ الإسلام طائفة تبغض آل البيت رضي الله عنهم، وتشمت في دمائهم الطاهرة التي سالت ظلمًا، حتى رأيت في السنوات الأخيرة نواصب من لحم وعظم وألسنة تنطق بالإفك..
وكنت أعجب أشدّ العجب من حال الدّجال آخر الزمان؛ إذ يتّبعه الناس، ويؤلّهونه، رغم أنّه إنسان، وأعور.. وذهبت الدهشة لمّا رأيت لشحرور والكيّالي وأتباع (تكوين) أتباعًا يصدّقون أنّ هؤلاء أنصار "التنوير الإسلامي"..
فتن كقطع الليل المظلم..
#حتى_لا_تكون_فتنة
نعم، المعركة الدائرة اليوم في غزة هي معركة كبرى بين الإسلام والكفر، والعدل والظلم، وبين المستضعفين والمستكبرين.
وهي قضية عقيدة وولاء وبراء،
وهي حدث عظيم ومفصلي في تاريخ الأمة الحديث وله ما بعده.
والواجب على كل مسلم أن يجعل هذه القضية قضيته، وأن يشارك فيها بما يستطيع، وأن يبث الوعي فيمن حوله تجاهها، وأن يستمر في الدعاء الخالص لله بنصرة عباده المؤمنين وحفظهم.
#كلنا_مع_غزة
سيبقى السؤال الأكبر: لماذا اجترأ نتنياهو على دمائنا والحزب الشيوعي الصيني على أعراضنا وإبراهيم عيسى على عقيدتنا؟
لكل من شح منا بجهد لنصرة الدين نصيب في ذلك، فإنه تعدو (الضباع) على من لا (أسود) له ..
نصرة الدين خطة حياة، وليست ردة فعل عابرة . جزى الله خيرا كل من اجتهد لدفع الباطل، وحدّث نفسه أن يزيد..
فإن سألتَ: أين أضع نفسي في هذه المعركة؟
فأقول: حدّث النفس أولا أن ترابط على حدود الدين والأمة ما بقيت، ثم فتش في ثغرات الواقع، وفي ما تحسنه، فإنه لنا في كل أرض حاجة إلى حراس للدين .. وتوكل..
تذكرة
#حتى_لا_تكون_فتنة
تنبيه بخصوص مواعيد نشر الحلقات الجديدة في يوتيوب:
١- سلسلة الطريق إلى بيت المقدس،
النشر يوم السبت حلقة واحدة اسبوعياً.
مع العلم بأنَّ ما بقي من السلسلة أهمّ مما مضى.
٢- سلسلة خير القرون.
النشر يوما الثلاثاء والجمعة - حلقتان أسبوعياً. ابتداء من الغد.
٣- بعد مدة يسيرة: سلاسل مطولة في الاستهداء بالسنة ابتداء بشرح رياض الصالحين.
النشر يوما الاثنين والخميس - حلقتان أسبوعياً.
بإذن الله تعالى،
ونسأله التوفيق والسداد والعون والبركة،
ولا حول ولا قوة إلا به.
كمثال عملي على الفكرة التي طرحتها من يومين في تطور مرامي الخطاب الإصلاحي الذي يعمل على توسعته الشيخ أحمد السيد @ahmadyusufals أُمثل بسلسلة (الطريق إلى بيت المقدس) والتي هي آخر سلسلة قدمها.
في هذه السلسلة رأيت شحنه مضامين إصلاحية واقعية مركزية قلما تمر على مسامع الشاب اليوم من داعية معروف في الفضاء العام، وهذه المضامين متنوعة من وجوه مثل:
- الحديث عن معضلة (الإصلاح من أعلى والإصلاح أسفل) أو إن شئت فسمها (معضلة السلطة والمجتمع) أو ما كان أيمن عبدالرحيم يحب تسميته باستعادة (المجتمعات الوسيطة) لضمان الإصلاح المجتمعي إذا فسدت السلطة. وهذه المعضلة يعلم كل المهتمين بالإصلاح خطرها وأهميتها واختلاف الناس حولها.
- استحضار السلسلة مراتب الإصلاح وإمكان الإصلاح في ذاته ووجوبه على عموم الأمة لاسيما القادرين، وضرب المثال التاريخي من واقع صلاح الدين بالواقع المعاصر.
- تركيز السلسلة على وجوب وحدة الأمة الإسلامية أمام عدوها الخارجي، وترشيد اختلافاتها الداخلية، وتقديم الأولويات، واستعظام ما استعظمه الشرع، ومعرفة مراتب الخلاف وأن الولاية الأولى تكون لأهل الإيمان.
- أن الأقطار الإسلامية المتنازعة عليها بين قادتها هي في الحقيقة ملك الأمة وليست ملك من تغلب عليها من أُمراء الجند كما كان الحال وقت الصليبين.
- أهمية صناعة (السياق الحامل) لتحقق الإصلاح ذاته، وذاك أن الكوادر ذات الكفاءة العالية لا يتم تفعلها -غالب- إلا إذا وجدت سياق إصلاحي تعمل فيه.
- التكامل بين دور العلماء والأمراء (حفظة الدين والوحي والسياسيين القائمين على أمور الناس) وأن هذين الصنفين من الناس هما جناحان للأمة المحمدية.
- لفت الانتباه إلى شرور ذوي الشرور وبخاصة أدوار الباطنية وفرق الشيعة المغالية (الإسماعيلة والفاطميين ونحوهما) وكيف تعامل أهل الإسلام مع هذه الطوائف حتى اقتلعوها وحفظ ديار الإسلام والسنة. وفي ذلك عظة تاريخية -وشرعية- كبيرة لواقعنا.
وغير ذلك كثير من مضامين لا أريد استقصائها هنا وإنما الإشارة إليها والتشويق لسماع السلسلة كلها.
كل ذلك غير ما في هذه السلسلة تربية الطلاب والأتباع على الرجولة وحب الدين والبذل له وبغض الظلم والعسف والقهر والبراءة ممن وقع فيهم كائنا من كان.
وقد لاحظت -بحكم محبتي واهتمامي بالتاريخ- اعتماد الرجل على المصادر الأصلية المباشرة في هذه السلسلة وإعمال القرائن في المرويات التاريخية للجمع أو الترجيح بين التعارض وتنوع المصادر بحسب الحادثة والتعريف بالأعلام والنقلة والإخباريين، وكل ذلك يُنبئ -لاشك- عن فوائد منهجية عزيزة من المفترض أن يلتقطها الطالب تلقائيا. فهنيئا لطلاب يُتربون على هذه المعاني..
لكن كل هذا -على أهميته- ثانوي عندي إذا ما قُورن على هذه المضامين الإصلاحية الإحيائية التي يُربى عليها الشباب.
ودونكم رابط السلسلة لمن أراد مشاهدتها. ومن ضاق وقته عن إتمامها في رمضان وأراد مشاهدتها بعده فليقرأ فقط عناوين الحلقات التي عنون بها السلسلة، ففي هذه العنوان برهان مقالتي.
ويقولون ستنشر حلقة معركة حطين -وما أدراك ما نصر حطين- ليلة العيد، فيا لها من ذكرى وفأل حسن في ليلة طيبة مباركة على الله أن يُرينا حطين أخرى في حياتنا.
اللهم إنا نسألك في يوم الجمعة المبارك، في هذه الساعة المباركة أن تنصر إخواننا المجاهدين في غزة، وأن توفق المصلحين القائمين بأمرك في كل مكان، وأن ترفع الهوان والذل عن أمة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأن تستعملنا ولا تستبدلنا..
https://t.co/G34N4EM4w4