Well, it was a million tiny little things that, when you added them all up, they meant we were supposed to be together...
- Sleepless in Seattle
4 September 2021 ❤️
لو المقاومة طلّعت قرار إعدام الأسرى الاسرائيلية الي عندها كان وكالات الانباء انصرعت و هم ينقلوا الخبر و يدينوا و يستنكروا.
بس تمرير قانون إعدام الأسرى الفلسطينية يلي القانون الدولي بيكفللهم حقهم بالمقاومة المسلّحة مش رح ياخد اي اهتمام لا عربي ولا دولي، لأن عادي الفلسطيني يموت.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.”
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة
إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…
أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛
مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي.
تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة.
أوصيكم بالمقاومة…
بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.
فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه.
اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي
اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي،
يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،
فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،
وأن الشوق إليك يسكنني،
كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي،
لكن وعد الله حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن.
اوصيكم بأمي…
يا أمي، الحياة بدونك لا شيء.
كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت.
دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك،
وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة.
اوصيكم بإخوتي وأخواتي،
رضا الله ثم رضاكم غايتي،
أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها.
كنتُ أقول دومًا:
لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.
الكلمة أمانة، والصورة رسالة،
احملوها للعالم كما حملناها نحن.
لا تظنوا أن استشهادي نهاية،
بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية.
أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق.
وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ.
لقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها
فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.
ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم
أوصيكم بفلسطين…
بالمسجد الأقصى…
كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه.
فإن لم أصل إليه في الدنيا،
فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
12/10/2025
هذا ما اوصى بنشره الحبيب صالح عند استشهاده.
ادارة الصفحة
مع كامل التقدير للشيخ عثمان الخميس… لكن القول إن حرب غزة بسبب “ذنوب أهلها” كلام لا يقبله عقل ولا نقل.
أهل غزة الذين يُصلّون تحت القصف، ويُخرِجون أبناءهم من تحت الركام وهم يلهجون: الحمد لله، ويُقدّمون آلاف الشهداء في سبيل الله… صاروا في نظر البعض مذنبين استحقوا العقوبة! بينما من باع فلسطين، وفتح سفارات للعدو، وملأ الشاشات بالرقص والفساد، لم يُصب بشيء! أي منطق أعوج هذا؟!
الذنوب الحقيقية ليست في أزقّة غزة المحاصَرة، بل في العروش التي تآمرت، والموائد التي صافحت، والمنابر التي صمتت. غزة لا تدفع ثمن “ذنوبها”، بل تدفع ثمن أمانتها للأمة، وثمن تضحيتها عن مليار مسلم ناموا وتركوا الثغر وحيدًا.
القول إن غزة تعاقَب على ذنوبها طعنٌ في المجاهدين والشهداء والأطفال الذين قضوا تحت الركام، وتشويهٌ لبطولتهم. هذا المنطق يُرضي العدو ويخذّل الصديق، ويحوّل المظلوم إلى متّهم بدل أن يكون تاج شرف للأمة.
الحقيقة أن دماء غزة ليست جزاء ذنب، بل وسام كرامة. مصابها ليس عقوبة، بل امتحان للأمة: هل تنصرها أم تخذلها؟
ومن أراد أن يتحدث عن الذنوب، فليوجّه بصره إلى التطبيع والخيانة والتخاذل… لا إلى غزة التي ما زالت تصرخ بدمها: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾
الحقيقة أن غزة اليوم تعلّم الأمة دروسًا في الجهاد والصبر واليقين، بينما يجلس بعضنا ليُحاضر عليها من بعيد: “ذنوبكم السبب”، و”الحدود تمنعنا”. أي مفارقة أعظم؟! غزة على ثغر الجهاد… وغيرُها على ثغر التبرير والتخذيل
يا جماعة .. لن يقول الاحتلال للعالم والإعلام أنه بدأ الآن باحتلال مدينة غزة
كل شيء يسير في هدوء تام، بدأت الفرقة ٩٩ الاسرائيلة بدخول حي الزيتون وتدمير العمران هناك وستنتقل تدريجاً لباقي المناطق دون أن يشعر أحد ودون ضجة إعلامية
يجب أن نتحدث بكل قوة ممكنة الآن وقبل فوات الأوان لعلنا ننقذ ما يمكن إنقاذه
وفي النهاية الأمر كله لله.
هندسة الصدمة:
1. الظهور اللحظي لكتائب القسام في وقت واحد في كل أنحاء قطاع غزة.
2. النظام والتنظيم والإدارة والدقة في الظهور والتسليم والتبادل والجمهور.
3. إصدار بطاقات الإفراج للأسيرات الثلاثة بطريقة مهنية رسمية إدارية.
4. توقيع ممثلي الصليب الأحمر الدولي على استلام الأسيرات الثلاثة والدهشة ظاهرة عليهم جميعًا.
5. توقيع ممثل كتائب القسام على نموذج التسليم الرسمي أيضًا، بطريقة مهنية وإدارية راقية.
6. الزي الأخضر المثير وكأنه خارج من المصنع مباشرة.
7. عدد ومظهر أفراد الكتائب يبدو مثيرًا وفيه رسائل نفسية عميقة، وصلت من فورها لكل الفئات المستهدفة.
8. سيارات البيكبات الدفع الرباعي، تبدو أيضًا وكأنها وصلت غزة للتو من المصنع.
9. المشهد كله هو مشهد حرب نفسية متقنة، حول قصة اليوم التالي، التي تحولت بذلك إلى الثانية أو الدقيقة التالية.
10. أصابت الدهشة الفائقة العدو والصديق معًا، لكنها كانت أبلغ لدى العدو الذي بدأ من فوره في قراءتها وتحليلها، خلال عدة مستويات أمنية وعسكرية وسياسية واستراتيجية وشعبية واجتماعية فكانت موجهة إلى كل شيء.
محمد رمضان الأغا
ماذا يحدث للمناهج الدراسية في الأردن ومن المسؤول؟!!!
حذف عشرات الأحاديث النبوية
حذف الكثير من دروس السيرة النبوية
حذف الشواهد المتعلقة باليهود
تفريغ بعض مقررات المناهج من البعد الوطني والقيمي والديني ...
** من لقاء للنائب هدى العتوم نهاية العام ٢٠٢٢ على قناة الحقيقة الفضائية الأردنية