إيرانية لجأت الى بريطانيا بحجة هروبها من الإضطهاد والمضايقة في إيران، فتم اغتصابها على يد أحد موظفي الفندق البريطانيين الذي كانت تقيم فيه... والمثير للسخرية أنها مصدومة من ذلك وتخشى من الإبلاغ خوفًا على طلب لجوئها🤗
يضيف التقرير أيضا قصة لاجئة شاذة جنسيًا أتت من أوغندا، وقالت أنها وجدت محامي هجرة للمرافعة في قضية لجوئها، ولكن لأنها لا تملك المال الكافي للقضية قام بممارسة الجنس معها كن��ع من الدفع😅
قصة ثالثة عن طالبة لجوء في أحد الفنادق، قام موظف أمن بمضايقتها واخذ رقم هاتفها من سجل الفندق وأخذ يرسل لها رسائل من أجل المواعدة، ثم بالنهاية أخبرها أنه يريد ممارسة الجنس معها، فقامت بالإبلاغ عنه وتم نقلها الى فندق آخر دون ذكر التقرير للإجراء المتخذ بحق موظف الأمن.
النقطة الهامة في هذا التقرير أنه يتحدث عن الأكاذيب والأخبار المظللة التي ينشرها اليمين المتطرف عن طالبي اللجوء في بريطانيا وأنهم أشخاص معتدين جنسيًا، دون أن يكون هناك أدنى دليل على مزاعمهم، بينما في التقارير الرسمية فإن البريطانيين البيض هم أكثر المعتدين جنسيًا المدانين أمام القضاء.
وهذا نفس ما حدث خلال الحرب الأوكرانية الروسية، عندما انسعر الأوروبيون المتحضرون الأخلاقيون على اللاجئات الأوكران��ات، وتم بحقهن شتى أنواع الاغتصاب والمضايقة والجنس، لدرجة أنه كان يتم نشر إعلانات عن فتيات أوكرانيات للممارسة الجنسية، بالإضافة لمقايضتهن بالجنس مقابل المسكن والغذاء.
هذا هو الغرب ال��لماني النصراني... هذا هو معقل الحريات وحقوق الإنسان ومنظّر حقوق المرأة في العالم الإسلامي.
https://t.co/lJ0RvevdUs
.
@Thrag10@ondahighway اللي مثل عيناته فيهم توحد وعقد نفسيه وعلى الاغلب ��اطع رحمه وعنده مشاكل اجتماعيه وصعوبه في مواجهة المجتمع
حيله بس بالمواقع يصرف على ال....
ما فيه انسان كامل الاهليه يزوج امثاله
الا اذا فيه خبله وقعت بحبه ..وقتها تستاهل